أنا مضنى نوى الأحبة نضو
ابن الجزري
(51) مشاهدة
اقرأ «أنا مضنى نوى الأحبة نضو» من نظم ابن الجزري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا مضنى نوى الأحبة نضو»
أنا مضنى نوى الأحبة نضو
والهوى داؤه نحولٌ ومحو
لا تسمني على التفرق صبرا
كل مرٍ من دون صبرك حلو
بي من الغانيات ذات غناء
حسنٍ كله شجون وشجو
تزدهي بالجمال دلا وما افتك
حسناً يليه دلّ وزهو
ظلت ألهو بحبها عن فؤادي
فاستباحت حماه والحب لهو
خلني من قبول عذلك عنها
أنت خلي من المحبة خلو
لي طرف جار كلمحة طرف
وعناني إلى الصبابة رخو
والمصلي سبقاً لسخط عدو
ورضى من يحبه لي تلو
واللبيب الأريب من كان للأمرين
كفواً وباذل النفس كفو
بيد أن الغرام أنحل مني
كل عضو وما لمن حب عضو
وصروف الزمان تنتاش أشلاء
رسومي ولم يدم لي شلو
فكأن الخطوب جور ابن هند
وكأني لأبن الذبيحين صنو
وإذا النائبات مزقن حرا
فالتأسي له على الدهر رفو
والليالي مع التكدر فيها
ان يشاء الأمير للشرب صفو
أعرب النظم نحوه أمر حالي
مثلما يعرب الأوامر نحو
حلب مقصدي على القرب منه
ليس من مقصدي زبيد ومرو
واراه يجيب غير سؤالي
أفنوح هذا وذلك شدو
يا سليل الكرام من آل سيفا
والألى ما بهم مجون ولغو
عمهم بالعلا الفخار
ووالاهم ثناءً وحفهم قبل سرو
فهم للعفاة لين وبرء
وهم للطغاة عزم وغزو
ألحظي منعتني أم لذنب
كان مني وفيك المذنب عفو
فحظوظ الرجال سود وبيض
كليالي الشتاء دجن وصحو
أم توهمتني هزاراً فضيقت
مكاني وإنني اليوم صفو
أم بسهو أخرتني عن رحيلي
واعتقادي ما غال فهمك سهو
عجباً اني ظمئت عندك يأساً
من مناي وفي الدلالي دلو
هبك خولتني الذي عنه تعيي
حضر ان سألت ذاك وبدو
افتحشوا حشاي صبراً عن الأوطان
والأهل ان ذلك حشو
فأبح لي المسير مولاي رهواً
ان سير المحب للحب رهو
واغنم الأجر والثنا فقر يضي
سابغ الذيل في مديحك ضفو
وإذا لم اعد إليك سريعاً
لا عداني من المذلة عمو
أنت لي موئل وحصن حصين
فيه لي مطلب ولي منه قثو
مولاي يا خير من يرجى
لزلة اثبتت بسهو
اني أهل لكل ذنب
وأنت أهل لكل عفو
والهوى داؤه نحولٌ ومحو
لا تسمني على التفرق صبرا
كل مرٍ من دون صبرك حلو
بي من الغانيات ذات غناء
حسنٍ كله شجون وشجو
تزدهي بالجمال دلا وما افتك
حسناً يليه دلّ وزهو
ظلت ألهو بحبها عن فؤادي
فاستباحت حماه والحب لهو
خلني من قبول عذلك عنها
أنت خلي من المحبة خلو
لي طرف جار كلمحة طرف
وعناني إلى الصبابة رخو
والمصلي سبقاً لسخط عدو
ورضى من يحبه لي تلو
واللبيب الأريب من كان للأمرين
كفواً وباذل النفس كفو
بيد أن الغرام أنحل مني
كل عضو وما لمن حب عضو
وصروف الزمان تنتاش أشلاء
رسومي ولم يدم لي شلو
فكأن الخطوب جور ابن هند
وكأني لأبن الذبيحين صنو
وإذا النائبات مزقن حرا
فالتأسي له على الدهر رفو
والليالي مع التكدر فيها
ان يشاء الأمير للشرب صفو
أعرب النظم نحوه أمر حالي
مثلما يعرب الأوامر نحو
حلب مقصدي على القرب منه
ليس من مقصدي زبيد ومرو
واراه يجيب غير سؤالي
أفنوح هذا وذلك شدو
يا سليل الكرام من آل سيفا
والألى ما بهم مجون ولغو
عمهم بالعلا الفخار
ووالاهم ثناءً وحفهم قبل سرو
فهم للعفاة لين وبرء
وهم للطغاة عزم وغزو
ألحظي منعتني أم لذنب
كان مني وفيك المذنب عفو
فحظوظ الرجال سود وبيض
كليالي الشتاء دجن وصحو
أم توهمتني هزاراً فضيقت
مكاني وإنني اليوم صفو
أم بسهو أخرتني عن رحيلي
واعتقادي ما غال فهمك سهو
عجباً اني ظمئت عندك يأساً
من مناي وفي الدلالي دلو
هبك خولتني الذي عنه تعيي
حضر ان سألت ذاك وبدو
افتحشوا حشاي صبراً عن الأوطان
والأهل ان ذلك حشو
فأبح لي المسير مولاي رهواً
ان سير المحب للحب رهو
واغنم الأجر والثنا فقر يضي
سابغ الذيل في مديحك ضفو
وإذا لم اعد إليك سريعاً
لا عداني من المذلة عمو
أنت لي موئل وحصن حصين
فيه لي مطلب ولي منه قثو
مولاي يا خير من يرجى
لزلة اثبتت بسهو
اني أهل لكل ذنب
وأنت أهل لكل عفو
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم تكن حياة ابن الجزري حياة عالم مستقرّ في حلقته. درّس بدمشق، ثم انتقل إلى مصر، ثم إلى بلاد الروم عند العثمانيين، ثم وقع في يد تيمورلنك حين اجتاح الشام، فحُمل إلى سمرقند في جملة من حُملوا من العلماء. ولم ينقطع في أسفاره عن علمه، بل كان يُقرئ حيث حلّ حتى صارت أسانيد القراءة في العالم الإسلامي كلّه تمرّ به. ثم استقرّ آخر عمره في شيراز قاضياً، ومات بها بعيداً عن دمشق التي وُلد فيها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أنا مضنى نوىالأحبة نضو»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.