أَنا من بغية الأَمير
أبان الالحقي
(52) مشاهدة
«أَنا من بغية الأَمير» — أبان الالحقي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أَنا من بغية الأَمير»
أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌ
مِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِ
كاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌ
ناصِحٌ زائِدٌ عَلى النُصّاحِ
شاعِرٌ مُفلِقٌ أَخَفُّ مِنَ الريـ
ـشَةِ مِمّا يَكونُ تَحتَ الجَناحِ
ثُمَّ أَروي مِنِ ابنِ هَرمَةَ لِلنا
سِ بِشِعرٍ مُحَبَّرِ الإيضاحِ
ثُمَّ أَروي مِنِ اِبنِ سيرينَ لِلعلـ
ـمِ بِقَولٍ مُنَوَّرِ الإِفصاحِ
ثُمَّ أَروي مِن اِبنِ سيرينِ لِلشِعـ
ـرِ وَقَولِ النَسيبِ وَالأَمداحِ
لِيَ في النَحوِ فِطنَةٌ وَنَفاذٌ
لي فيهِ قِلادَةٌ بِوِشاحِ
إِن رَمى بي الأَميرُ أَصلَحَهُ اللَهُ
رِماحاً صَدَمتُ حَدَّ الرِماحِ
ما أَنا واهِنٌ وَلا مُستَكينٌ
لِسِوى أَمرِ سَيِّدي ذي السَماحِ
لَستُ بِالضَخمِ يا أَميرُ وَلا الفَد
مِ وَلا بِالمُجَحدَرِ الدَحداحِ
لِحيَةٌ سَبطَةٌ وَوَجهٌ جَميلٌ
وَاِتِّقادٌ كَشُعلَةِ المِصباحِ
وَظَريفُ الحَديثِ مِن كُلِّ لَونٍ
وَبَصيرٌ بِحالِياتٍ مِلاحِ
كَم وَكَم قَد خَبَأتُ عِندي حَديثاً
هُوَ عِندَ المُلوكِ كَالتُفّاحِ
فَبِمثلي تَحلو المُلوكُ وَتَلهو
وَتُناجي في المُشكِلِ الفَدّاحِ
أَيمَنُ الناسِ طائِراً يَومَ صَيدٍ
في غَدُوٍّ خَرَجتُ أَم في رَواحِ
أَبصَرُ الناسِ بِالجَوارِحِ وَالخَيـ
ـلِ وَبِالخُرُّدِ الحِسانِ المِلاحِ
كُلُّ هذا جَمَعتُ وَالحَمدُ لِلَّـ
ـهِ عَلى أَنَّني ظَريفُ المُزاحِ
لَستُ بِالناسِكِ المُشَمِّرِ ثَوبيـ
ـهِ وَلا الماجِنِ الخَليعِ الوَقاحِ
إِن دَعاني الأَميرُ عايَنَ مِنّي
شَمَّرِيّاً لا كَالجُلجُلِ الصَيَّاحِ
مِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِ
كاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌ
ناصِحٌ زائِدٌ عَلى النُصّاحِ
شاعِرٌ مُفلِقٌ أَخَفُّ مِنَ الريـ
ـشَةِ مِمّا يَكونُ تَحتَ الجَناحِ
ثُمَّ أَروي مِنِ ابنِ هَرمَةَ لِلنا
سِ بِشِعرٍ مُحَبَّرِ الإيضاحِ
ثُمَّ أَروي مِنِ اِبنِ سيرينَ لِلعلـ
ـمِ بِقَولٍ مُنَوَّرِ الإِفصاحِ
ثُمَّ أَروي مِن اِبنِ سيرينِ لِلشِعـ
ـرِ وَقَولِ النَسيبِ وَالأَمداحِ
لِيَ في النَحوِ فِطنَةٌ وَنَفاذٌ
لي فيهِ قِلادَةٌ بِوِشاحِ
إِن رَمى بي الأَميرُ أَصلَحَهُ اللَهُ
رِماحاً صَدَمتُ حَدَّ الرِماحِ
ما أَنا واهِنٌ وَلا مُستَكينٌ
لِسِوى أَمرِ سَيِّدي ذي السَماحِ
لَستُ بِالضَخمِ يا أَميرُ وَلا الفَد
مِ وَلا بِالمُجَحدَرِ الدَحداحِ
لِحيَةٌ سَبطَةٌ وَوَجهٌ جَميلٌ
وَاِتِّقادٌ كَشُعلَةِ المِصباحِ
وَظَريفُ الحَديثِ مِن كُلِّ لَونٍ
وَبَصيرٌ بِحالِياتٍ مِلاحِ
كَم وَكَم قَد خَبَأتُ عِندي حَديثاً
هُوَ عِندَ المُلوكِ كَالتُفّاحِ
فَبِمثلي تَحلو المُلوكُ وَتَلهو
وَتُناجي في المُشكِلِ الفَدّاحِ
أَيمَنُ الناسِ طائِراً يَومَ صَيدٍ
في غَدُوٍّ خَرَجتُ أَم في رَواحِ
أَبصَرُ الناسِ بِالجَوارِحِ وَالخَيـ
ـلِ وَبِالخُرُّدِ الحِسانِ المِلاحِ
كُلُّ هذا جَمَعتُ وَالحَمدُ لِلَّـ
ـهِ عَلى أَنَّني ظَريفُ المُزاحِ
لَستُ بِالناسِكِ المُشَمِّرِ ثَوبيـ
ـهِ وَلا الماجِنِ الخَليعِ الوَقاحِ
إِن دَعاني الأَميرُ عايَنَ مِنّي
شَمَّرِيّاً لا كَالجُلجُلِ الصَيَّاحِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء أبان الالحقي بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أبان الالحقي لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أَنا منبغيةالأَمير»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبان الالحقي
تعرف على المزيد →يُعد أبان الالحقي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل ألا قل لعبيد الله، أبا الأطول طولت، غضب الأحمق إذ مازحته، لما رأيت البز والشاره، أَنا من بغية الأَمير وإذا قامت بواكيك.
المسيرة والإنجازات
تميّز أبان الالحقي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: ألا قل لعبيد الله، أبا الأطول طولت، غضب الأحمق إذ مازحته، لما رأيت البز والشاره، أَنا من بغية الأَمير وإذا قامت بواكيك.
أعمال أخرى لـ أبان الالحقي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.