أنا وحدي في المكان
الهبل
(43) مشاهدة
نص «أنا وحدي في المكان» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا وحدي في المكان»
أنا وحدي في المكانِ
لم يكنْ لي فيه ثاني
لا كحيل الطّرفِ يسْ
بيكَ بقَدٍّ خيزراني
وبطرفٍ بابِليٍّ
مثلما سُلَّ اليَماني
حاذقٌ بالسّقي للشّرْ
بِ بصيرٌ بالأغاني
لا ولا ذَاتُ دَلالٍ
بنتُ ستٍّ وثمان
تتبدَّى بدر تمٍّ
وتثنّى غصن بانِ
لاَ ولاَ حَمْراء تَنْقي
الهمَّ عن كلّ جِنانِ
بنتُ كرمٍ طالَ ما قدْ
عُتِّقَتْ وسطَ الدنانِ
قبلَ أن يبتدئَ الخَالقُ
في خلق الزّمانِ
خلِّ عن هذا وهذا
للأَعادي والشواني
ليسَ مِن شانك يا مولاي
حاشاكَ وشَاني
كلّ هذا سوف نَلْقاهُ
جميعاً في الجنانِ
إنّما عندي ما شِئتَ
من الكُتبِ الحِسانِ
وجليسٌ حَسَنُ العِشْرةِ
يُزري بابنِ هاني
فأْتِنا فرداً ودَعْنا
مِنْ فلانٍ وفلانِ
واغتنِمْ يومك فالدّهرُ
كثيرُ الدَّورانِ
لم يكنْ لي فيه ثاني
لا كحيل الطّرفِ يسْ
بيكَ بقَدٍّ خيزراني
وبطرفٍ بابِليٍّ
مثلما سُلَّ اليَماني
حاذقٌ بالسّقي للشّرْ
بِ بصيرٌ بالأغاني
لا ولا ذَاتُ دَلالٍ
بنتُ ستٍّ وثمان
تتبدَّى بدر تمٍّ
وتثنّى غصن بانِ
لاَ ولاَ حَمْراء تَنْقي
الهمَّ عن كلّ جِنانِ
بنتُ كرمٍ طالَ ما قدْ
عُتِّقَتْ وسطَ الدنانِ
قبلَ أن يبتدئَ الخَالقُ
في خلق الزّمانِ
خلِّ عن هذا وهذا
للأَعادي والشواني
ليسَ مِن شانك يا مولاي
حاشاكَ وشَاني
كلّ هذا سوف نَلْقاهُ
جميعاً في الجنانِ
إنّما عندي ما شِئتَ
من الكُتبِ الحِسانِ
وجليسٌ حَسَنُ العِشْرةِ
يُزري بابنِ هاني
فأْتِنا فرداً ودَعْنا
مِنْ فلانٍ وفلانِ
واغتنِمْ يومك فالدّهرُ
كثيرُ الدَّورانِ
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أنا وحدي فيالمكان»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.