أنا وليلى

كاظم الساهر

(50) مشاهدة


نص أغنية «أنا وليلى» من أداء كاظم الساهر مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنا وليلى»

ماتت بمحراب عينك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح الياس راياتي
جفت على بابك الموصود ازمنتي
ليلى ومااثمرت شيئا نداءاتي
عامان مارف لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
واعتق الحب في قلبي واعصره
فارشف الهم في معبر كاساتي
ممزق انا لا جاه ولا ترف
يغريك فيا فخليني لاهاتي
لو تعصرين سنين العمر اكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ماكنت رافضه حبي
ولكن عسر الحال فقر الحال ضعف الحال... ماساتي
عانيت عانيت لا حزن ابوح به
ولست تدرين شيئا عن معاناتي
امشي واضحك ياليلى مكابره
عليّ اخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما امري فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتي
يرسو بجفني حرمان يمص دمي
ويستبيح اذا شاء ابتساماتي
معذوره انت ان اجهضت لي املي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
اضعت في عرض الصحراء قافلتي
وجئت ابحث في عينك عن ذاتي
وجئت احضانك الخضراء منتشيا
كالطفل احمل احلامي البريئات
غرست كفك تجتثين اوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي
واغربتاه .. واغربتاه
مضاع هاجرت مدني عني
وماابحرت منها شراعاتي
نفيت واستوطن الاغراب في بلدي
ودمروا كل اشيائي الحبيباتي
خانتك عيناك .. خانتك عيناك ..
في زيف وفي كذب
ام غرك البهرج الخداع... مولاتي
فراشه جئت القي كحل اجنحتي
لديك فاحترقت ظلما جناحاتي
اصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم امالي العريضات
وانتِ ايضا الا تبت يداكِ
اذا اثرت قتلي واستعبدت اناتي
ملي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
اذا ستمسي بلا ليلى .. ليلى .. ليلى
اذا ستمسي بلا ليلى .. حكاياتي

معلومات ومفارقات

و«أنا وليلى»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1957
بداية المسيرة: 1980
وُلد كاظم جبار إبراهيم السامرائي في الموصل يوم 12 سبتمبر 1957، في بيت لا صلة له بالموسيقى. انتقلت الأسرة إلى حي الحرية ببغداد وهو في العاشرة، والتحق لاحقاً بمعهد الدراسات الموسيقية. أصدر أول ألبوماته «شجرة الزيتون» عام 1984، وبلغ الشهرة العربية في أواخر الثمانينيات بأغنيتَي «لدغة الحية» و«عبرت الشط».يميّزه عن معاصريه أمران: أنه يغنّي بالعربية الفصحى في زمن انصرف فيه الغناء إلى العامية، وأنه يلحّن معظم ما يغنّيه بنفسه. ولقّبه جمهوره «القيصر».
المسيرة والإنجازات
أبرز ما في مسيرته شراكته مع الشاعر نزار قباني، التي أثمرت أكثر من ثلاثين أغنية. أقدم ما وُثّق منها «اختاري» في ألبوم «سلامتك من الآه» عام 1994، ثم توالت: «مدرسة الحب» و«زيديني عشقاً» عام 1997، وخمس قصائد دفعةً واحدة في ألبوم «حبيبتي والمطر» عام 1999، و«أحبيني بلا عقد» و«إلى تلميذة» عام 2004. ولم تنتهِ الشراكة برحيل قباني عام 1998، إذ ظلّ الساهر يلحّن قصائده حتى ألبوم «كتاب الحب» عام 2016 الذي كاد يُكرَّس لشعره بالكامل.في مايو 2011 عيّنته اليونيسف سفيراً للنوايا الحسنة في العراق، وهو أول سفير للمنظمة هناك، فكانت المناسبة سبب عودته إلى بلاده بعد غياب امتدّ منذ 1997. ومن تكريماته وسام الإبداع من اتحاد الفنانين العراقيين، وجائزة الموسيقى العالمية عن منطقة الشرق الأوسط من هيئة الإذاعة البريطانية، ودكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في بيروت. وتعاون خارج العالم العربي مع كوينسي جونز وسارة برايتمان وليني كرافيتز.

أعمال أخرى لـ كاظم الساهر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات