انا وليلى
كاظم الساهر
(51) مشاهدة
«انا وليلى» — كاظم الساهر: النص الكامل لكلمات الأغنية مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «انا وليلى»
ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالاتي .. واستسلمت لريـاح اليـأس راياتـي
جفت على بابك الموصود أزمنتي .. ليلى .. ما أثمرت شيئـاً نداءاتـي
عامان ما رف لي لحنٌ على وتر.. ولا استفاقت على نـور سماواتـي
أعتق الحب في قلبي وأعصره .. فأرشف الهـم فـي مغبـر كاساتـي
ممزق أنـا لا جـاه ولا تـرف .. يغريـكِ فـيّ فخلينـي لآهاتـي
لو تعصرين سنين العمر أكملها .. لسال منها نزيـف مـن جراحاتـي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي .. لكن عسر فقر الحال مأساتـي
عانيت عانيت لا حزني أبوح به .. ولست تدرين شيئاً عـن معاناتـي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة .. عليّ أخبي عن النـاس احتضاراتـي
لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني .. ولا سبيل لديهـم فـي مواساتـي
يرسوا بجفني حرمان يمص دمـي .. ويستبيـح إذا شـاء ابتساماتـي
معذورة أنت أن أجهضت لي أملي .. لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتـي
أضعت في عرض الصحراء قافلتي .. وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا .. كالطفل أحمل أحلامـي البريئـات
غرست كفك تجتثيـن أوردتـي .. وتسحقيـن بـلا رفـق مسراتـي
واغربتاه مضاع هاجرت مدني عني .. وما أبحرت منهـا شراعاتـي
نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي.. ودمروا كـل أشيائـي الحبيبـاتٍ
خانتك عيناك في زيف وفي كذب .. أم غرك البهرج الخداع مولاتـي
فراشة جئت ألقي كهلى أجنحتي ..لديـك فاحترقـت ظلمـاً جناحاتـي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي .. والغدر حطم آمالي العريضـاتِ
وأنتِ أيضا ألا تبت يـداك ؟؟.. إذا أثـرت قتلـي استعذبـت أناتـي
ليلـى ... مـن لـي؟؟ .. بحـذف اسمـك الشفـاف مـن لغـاتـي
إذن ستمسـي بـلا ليلـى .. ليلـى .. يــا ليـلـى .. حكايـاتـي
جفت على بابك الموصود أزمنتي .. ليلى .. ما أثمرت شيئـاً نداءاتـي
عامان ما رف لي لحنٌ على وتر.. ولا استفاقت على نـور سماواتـي
أعتق الحب في قلبي وأعصره .. فأرشف الهـم فـي مغبـر كاساتـي
ممزق أنـا لا جـاه ولا تـرف .. يغريـكِ فـيّ فخلينـي لآهاتـي
لو تعصرين سنين العمر أكملها .. لسال منها نزيـف مـن جراحاتـي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي .. لكن عسر فقر الحال مأساتـي
عانيت عانيت لا حزني أبوح به .. ولست تدرين شيئاً عـن معاناتـي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة .. عليّ أخبي عن النـاس احتضاراتـي
لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني .. ولا سبيل لديهـم فـي مواساتـي
يرسوا بجفني حرمان يمص دمـي .. ويستبيـح إذا شـاء ابتساماتـي
معذورة أنت أن أجهضت لي أملي .. لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتـي
أضعت في عرض الصحراء قافلتي .. وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا .. كالطفل أحمل أحلامـي البريئـات
غرست كفك تجتثيـن أوردتـي .. وتسحقيـن بـلا رفـق مسراتـي
واغربتاه مضاع هاجرت مدني عني .. وما أبحرت منهـا شراعاتـي
نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي.. ودمروا كـل أشيائـي الحبيبـاتٍ
خانتك عيناك في زيف وفي كذب .. أم غرك البهرج الخداع مولاتـي
فراشة جئت ألقي كهلى أجنحتي ..لديـك فاحترقـت ظلمـاً جناحاتـي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي .. والغدر حطم آمالي العريضـاتِ
وأنتِ أيضا ألا تبت يـداك ؟؟.. إذا أثـرت قتلـي استعذبـت أناتـي
ليلـى ... مـن لـي؟؟ .. بحـذف اسمـك الشفـاف مـن لغـاتـي
إذن ستمسـي بـلا ليلـى .. ليلـى .. يــا ليـلـى .. حكايـاتـي
عن الفنان: كاظم الساهر
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1957
بداية المسيرة:
1980
وُلد كاظم جبار إبراهيم السامرائي في الموصل يوم 12 سبتمبر 1957، في بيت لا صلة له بالموسيقى. انتقلت الأسرة إلى حي الحرية ببغداد وهو في العاشرة، والتحق لاحقاً بمعهد الدراسات الموسيقية. أصدر أول ألبوماته «شجرة الزيتون» عام 1984، وبلغ الشهرة العربية في أواخر الثمانينيات بأغنيتَي «لدغة الحية» و«عبرت الشط».يميّزه عن معاصريه أمران: أنه يغنّي بالعربية الفصحى في زمن انصرف فيه الغناء إلى العامية، وأنه يلحّن معظم ما يغنّيه بنفسه. ولقّبه جمهوره «القيصر».
المسيرة والإنجازات
أبرز ما في مسيرته شراكته مع الشاعر نزار قباني، التي أثمرت أكثر من ثلاثين أغنية. أقدم ما وُثّق منها «اختاري» في ألبوم «سلامتك من الآه» عام 1994، ثم توالت: «مدرسة الحب» و«زيديني عشقاً» عام 1997، وخمس قصائد دفعةً واحدة في ألبوم «حبيبتي والمطر» عام 1999، و«أحبيني بلا عقد» و«إلى تلميذة» عام 2004. ولم تنتهِ الشراكة برحيل قباني عام 1998، إذ ظلّ الساهر يلحّن قصائده حتى ألبوم «كتاب الحب» عام 2016 الذي كاد يُكرَّس لشعره بالكامل.في مايو 2011 عيّنته اليونيسف سفيراً للنوايا الحسنة في العراق، وهو أول سفير للمنظمة هناك، فكانت المناسبة سبب عودته إلى بلاده بعد غياب امتدّ منذ 1997. ومن تكريماته وسام الإبداع من اتحاد الفنانين العراقيين، وجائزة الموسيقى العالمية عن منطقة الشرق الأوسط من هيئة الإذاعة البريطانية، ودكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في بيروت. وتعاون خارج العالم العربي مع كوينسي جونز وسارة برايتمان وليني كرافيتز.
أعمال أخرى لـ كاظم الساهر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.