أناعي ماهر لم تدر ماذا
إسماعيل صبري
(42) مشاهدة
نص «أناعي ماهر لم تدر ماذا» للشاعر إسماعيل صبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أناعي ماهر لم تدر ماذا»
أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذا
أَثَرتَ من الشُجونِ الكامِناتِ
نَعَيتَ إليّ أَيّاماً تَقَضَّت
بِإِسماعيلَ غُرّاً صافِياتِ
أَلا مَن لِلضَّعيف إِذا تَقاضى
وَلم يَرَ شَخصَه بين القُضاةِ
وَمن لِلعَدلِ إن رَفَعت بُناةٌ
دعائِمَهُ ولم يَكُ في البُناةِ
أَماهرُ إِنَّ وعدَ اللَهِ حقٌّ
وَما جَزعي عليكَ منَ التُقاةِ
فَمالي وَالأَناةُ ملاكُ نَفسي
هَلِعتُ ولم تُجَمِّلني أَناتي
وَمالي إِن أُمِرتُ بِبَعضِ صبرٍ
رَأَيتُ الصَبرَ إحدى المعجزاتِ
أماهرُ كنتَ فيما مرَّ أُنسى
فمن لي في اللَيالي الباقِيات
وكنتَ إِذا شَكَوتُ تبيتُ وجداً
تُرَدِّدُ ما يَريبُكَ من شكاتي
وتسَألُ ساريَ النسَماتِ عنّي
حُنُوّاً والبروقَ الوامِضات
ومَن يَفقِد شَبيهَكَ يَبكِ دُنيا
تَولَّت بالمودَّةِ وَالمِقاتِ
كذَبتُك لو صَدَقتُك بعضَ وُدّي
لهَدَّ جوانحي صَوتُ النُعاةِ
ولاستَقصَت حيالَ النَعشِ عيني
وَراءَكَ راحلاً هِمَمَ البُكاةِ
بِرَغمي أن تَقَلَّصَ منكَ ظِلٌّ
وَقاني حِقبَةً لَفحَ الحياةِ
وَأن نَضَبَت خلالٌ كنتُ منها
أَعُبُّ لَدَيكَ من عَذبٍ فُراتِ
وَأن صَفِرَت يَميني من ودادٍ
غَنيتُ به لَيالي خالِياتِ
أخي ماحيلَتي إِلّا سَلامٌ
يَزورُك في المَساء وفي الغَداةِ
وَإِلّا الدَمعُ أَنثُره عَقيقا
على ذكرى حُلاكَ الغائِباتِ
قَضَيتَ فكنتَ أَسرَعَنا مسيراً
إِلى غُرَفِ الجِنانِ العالِياتِ
أَثَرتَ من الشُجونِ الكامِناتِ
نَعَيتَ إليّ أَيّاماً تَقَضَّت
بِإِسماعيلَ غُرّاً صافِياتِ
أَلا مَن لِلضَّعيف إِذا تَقاضى
وَلم يَرَ شَخصَه بين القُضاةِ
وَمن لِلعَدلِ إن رَفَعت بُناةٌ
دعائِمَهُ ولم يَكُ في البُناةِ
أَماهرُ إِنَّ وعدَ اللَهِ حقٌّ
وَما جَزعي عليكَ منَ التُقاةِ
فَمالي وَالأَناةُ ملاكُ نَفسي
هَلِعتُ ولم تُجَمِّلني أَناتي
وَمالي إِن أُمِرتُ بِبَعضِ صبرٍ
رَأَيتُ الصَبرَ إحدى المعجزاتِ
أماهرُ كنتَ فيما مرَّ أُنسى
فمن لي في اللَيالي الباقِيات
وكنتَ إِذا شَكَوتُ تبيتُ وجداً
تُرَدِّدُ ما يَريبُكَ من شكاتي
وتسَألُ ساريَ النسَماتِ عنّي
حُنُوّاً والبروقَ الوامِضات
ومَن يَفقِد شَبيهَكَ يَبكِ دُنيا
تَولَّت بالمودَّةِ وَالمِقاتِ
كذَبتُك لو صَدَقتُك بعضَ وُدّي
لهَدَّ جوانحي صَوتُ النُعاةِ
ولاستَقصَت حيالَ النَعشِ عيني
وَراءَكَ راحلاً هِمَمَ البُكاةِ
بِرَغمي أن تَقَلَّصَ منكَ ظِلٌّ
وَقاني حِقبَةً لَفحَ الحياةِ
وَأن نَضَبَت خلالٌ كنتُ منها
أَعُبُّ لَدَيكَ من عَذبٍ فُراتِ
وَأن صَفِرَت يَميني من ودادٍ
غَنيتُ به لَيالي خالِياتِ
أخي ماحيلَتي إِلّا سَلامٌ
يَزورُك في المَساء وفي الغَداةِ
وَإِلّا الدَمعُ أَنثُره عَقيقا
على ذكرى حُلاكَ الغائِباتِ
قَضَيتَ فكنتَ أَسرَعَنا مسيراً
إِلى غُرَفِ الجِنانِ العالِياتِ
قراءة في كلمات الأغنية
أثر إسماعيل صبري لا يُقاس بمقدار شعره بل بشكله. فقد كتب في زمن كانت القصيدة الطويلة هي وحدة الشعر الوحيدة المعترف بها، فاتّجه إلى المقطوعة: أربعة أبيات أو ستّة تقول فكرة واحدة وتسكت. وهذا يُنقص من فرص التبرّج البلاغي ويزيد من ضرورة الإحكام، لأن الشاعر لا يملك مجالاً للإطناب. ومن هذا الباب دخل الشعر العربي طوراً جديداً استكمله من بعده الرومانسيون: نصّ قصير كثيف يعتمد على الأثر لا على الطول. ولذلك يُعدّ صبري حلقة أولى في سلسلة انتهت إلى الشعر الحديث، وإن كان أقلّ الحلقات شهرة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن إسماعيل صبري شاعراً محترفاً بل موظّفاً كبيراً في الدولة المصرية: محافظاً للإسكندرية ثم وكيلاً لوزارة الحقّانية. وكان يكتب الشعر على هامش ذلك، لا يجمعه ولا يتكسّب به، مقطوعات قصيرة يهديها إلى أصدقائه. ومع ذلك أخذ عنه شوقي وحافظ ونظرا إليه نظر التلميذ إلى شيخه، وكان بيته مجلساً يقصده أدباء القاهرة. ومات سنة 1923 وشعره متفرّق، فجُمع بعده.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أناعي ماهر لمتدر ماذا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إسماعيل صبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1854
سنة الوفاة:
1923
إسماعيل صبري (1854 - 1923م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـإسماعيل صبري: قلت يا صالح ارم دل، يا موت هأنذا فخذ، سعيد أهلا وسهلا، لكسرة من رغيف خبز، يا صريع الأكف صدغك أمسى، خبري القوم يا سمية إسكن، شوق يهيجه نواك، بذرت جهلا وهجرا، أسست هذا على أس التقى، إذا كنت يا زين زين الأدب، مولاي قد وافى حماك مهنئا، مولاي إن الزمان صاف، طالب الحكمة خذها جملة، أبصر الثعلب الغراب على غص، يا حاجبا عن عيوني طيف صورته.
أعمال أخرى لـ إسماعيل صبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.