أنبي دونك عبرتي وتنهدي
البرعي
(50) مشاهدة
كلمات «أنبي دونك عبرتي وتنهدي» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنبي دونك عبرتي وتنهدي»
أَنبيّ دونك عبرتي وَتنهدي
كمدا عليك فَكَم أَعيد و أَبتَدي
أَبني طال بك السقام فَلَيتَني
أَفديك لو ولد بوالده فدى
أَبنيّ ما بيدي الملك حيلة
لكن أَمدالي ابن آمنة يَدي
ان ضاق بي وَبك الخناق فَلَم يضق
عَني وَعنك عَريض جاه محمد
ذاكَ الغَياث المُستَغاث به الَّذي
لَولاه ما كانَ الوجود بموجد
ذاكَ المتوج بالمهابة وَالعلا
شمس النبوّة عصمة المسترشد
هُوَ غيم مرحمة عيد ظلاله
وَيَفيض نائله لكل موحد
هُوَ صاحب الاحاكم وَالحكم الَّتي
طلعت طَلائعها هدى للمهتدى
قمر تسلسل من ذؤابة هاشم
في السر منها وَالصَريح الامجد
ملأت محامده الزمان وأسرعت
شهب النجا ملغور وَلمنجد
رؤوف بامته رحيم مشفق
متعطف بالود للمتودد
تَرجوه في الدنيا لنجح مرادنا
وَنَلوذ منه إِلى الشَفاعة في غد
وَهُوَ الَّذي من قاب قَوسين اِنتَهى
في القرب يفتح كل باب مؤصد
وَله الفَضيلة وَالوَسيلة رفعة
وَالفَضل وَالزلفى وَصدق المقعد
وَالرسل تحشر تحت ظل لوائه
وَتؤم كوثره الهىء المورد
جبل فلوذ من الخطوب بعزه
وَبه نَصول عَلى الزَمان المعتدى
جعل الصَنائع في الرقاب قَلائِدا
وَبَني المحامد في عراص الفرقد
يَتَوسَل المتوسلون بجاهه
فيرد عنهم كل خطب أَنكد
جاد الغمام عَلى رباه إِلى ربا
سلع فَما والى بقيع الغرقد
وَسَقى جَوانِب روضة قدسية
مَحروسة في ظل ذاك المسجد
فَهناك أَرواح النفوس عواكف
شغفا يا حمد ذائبات الاكبد
طوبى لطيبة حيث حل بربعها
شمس الفخار ففاق شمس الاسعد
نزل المكان فَكان محترما به
وَمحا الفسدا فساد كل مسود
علم تظلل بالغمامة واِرتَوى
من ذلك الضرع الاجد الجلد
وَالجذع حن له وَسحت الحصى
في كفه نص الحَديث المسند
هو عدتي هو عمدتي هو ذخرتي
هُوَ نصرتي هو منقذي هو منجدي
يا سيد الثقلين كن لي مسعدا
فالدَهر يا مَولاي ليسَ بمسعدي
هَذا سَميك أَحمد قلق الحشا
أَتراك تغفل عن سميك أَحمَد
أَلَم الم به فقطع بالبكا
كبدى وظني فيك غاية مقصدي
فاسأل له الرحمن نظرة راحم
بشمول عافية وَعفو سرمدي
وأجز بها عبد الرَحيم براءة
من حر نار جهنم المتوقد
وَعَليك صَلى اللَه ما هب الصبا
من طيب طيبة عن شذا الند الندي
وَعَلى صحابتك الجَميع وكل من
والاك يشهد حسن ذاك المشهد
كمدا عليك فَكَم أَعيد و أَبتَدي
أَبني طال بك السقام فَلَيتَني
أَفديك لو ولد بوالده فدى
أَبنيّ ما بيدي الملك حيلة
لكن أَمدالي ابن آمنة يَدي
ان ضاق بي وَبك الخناق فَلَم يضق
عَني وَعنك عَريض جاه محمد
ذاكَ الغَياث المُستَغاث به الَّذي
لَولاه ما كانَ الوجود بموجد
ذاكَ المتوج بالمهابة وَالعلا
شمس النبوّة عصمة المسترشد
هُوَ غيم مرحمة عيد ظلاله
وَيَفيض نائله لكل موحد
هُوَ صاحب الاحاكم وَالحكم الَّتي
طلعت طَلائعها هدى للمهتدى
قمر تسلسل من ذؤابة هاشم
في السر منها وَالصَريح الامجد
ملأت محامده الزمان وأسرعت
شهب النجا ملغور وَلمنجد
رؤوف بامته رحيم مشفق
متعطف بالود للمتودد
تَرجوه في الدنيا لنجح مرادنا
وَنَلوذ منه إِلى الشَفاعة في غد
وَهُوَ الَّذي من قاب قَوسين اِنتَهى
في القرب يفتح كل باب مؤصد
وَله الفَضيلة وَالوَسيلة رفعة
وَالفَضل وَالزلفى وَصدق المقعد
وَالرسل تحشر تحت ظل لوائه
وَتؤم كوثره الهىء المورد
جبل فلوذ من الخطوب بعزه
وَبه نَصول عَلى الزَمان المعتدى
جعل الصَنائع في الرقاب قَلائِدا
وَبَني المحامد في عراص الفرقد
يَتَوسَل المتوسلون بجاهه
فيرد عنهم كل خطب أَنكد
جاد الغمام عَلى رباه إِلى ربا
سلع فَما والى بقيع الغرقد
وَسَقى جَوانِب روضة قدسية
مَحروسة في ظل ذاك المسجد
فَهناك أَرواح النفوس عواكف
شغفا يا حمد ذائبات الاكبد
طوبى لطيبة حيث حل بربعها
شمس الفخار ففاق شمس الاسعد
نزل المكان فَكان محترما به
وَمحا الفسدا فساد كل مسود
علم تظلل بالغمامة واِرتَوى
من ذلك الضرع الاجد الجلد
وَالجذع حن له وَسحت الحصى
في كفه نص الحَديث المسند
هو عدتي هو عمدتي هو ذخرتي
هُوَ نصرتي هو منقذي هو منجدي
يا سيد الثقلين كن لي مسعدا
فالدَهر يا مَولاي ليسَ بمسعدي
هَذا سَميك أَحمد قلق الحشا
أَتراك تغفل عن سميك أَحمَد
أَلَم الم به فقطع بالبكا
كبدى وظني فيك غاية مقصدي
فاسأل له الرحمن نظرة راحم
بشمول عافية وَعفو سرمدي
وأجز بها عبد الرَحيم براءة
من حر نار جهنم المتوقد
وَعَليك صَلى اللَه ما هب الصبا
من طيب طيبة عن شذا الند الندي
وَعَلى صحابتك الجَميع وكل من
والاك يشهد حسن ذاك المشهد
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.