انهض فهذا النجم في الغرب سقط
صفي الدين الحلي
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «انهض فهذا النجم في الغرب سقط» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «انهض فهذا النجم في الغرب سقط»
اِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَط
وَالشَيبُ في فَودِ الظَلامِ قَد وَخَط
وَالصُبحُ قَد مَدَّ إِلى نَحرِ الدُجى
يَداً بِها دُرَّ النُجومِ تَلتَقِط
وَأَلهَبَ الإِصباحُ أَذيالَ الدُجى
بِشَمعَةٍ مِنَ الشُعاعِ لَم تُقَط
وَضَجَّتِ الأَوراقُ في أَوراقِها
لَمّا رَأَت سَيفَ الصَباحِ مُختَرَط
وَقامَ مِن فَوقِ الجِدارِ هاتِفٌ
مُتَوَّجُ الهامَةِ ذي فَرعٍ قَطَط
يُخَبِّرُ الراقِدَ أَنَّ نَومَهُ
عِندَ اِنتِباهِ جَدِّهِ مِنَ الغَلَط
وَالبَدرُ قَد صارَ هِلالاً ناحِلاً
في آخِرِ الشَهرِ وَبِالصُبحِ اِختَلَط
كَأَنَّهُ قَوسُ لُجَينٍ موتَر
وَاللَيلُ زِنجيٌّ عَليهِ قَد ضَبَط
وَفي يَديهِ لِلثُرَيّا نَدَبٌ
يَزيدُ فَرداً واحِداً عَنِ النَمَط
فَأَيُّ عُذرٍ لِلرُماةِ وَالدُجى
قَد عُدَّ في سِلكِ الرُماةِ وَاِنخَرَط
أَما تَرى الغَيمَ الجَديدَ مُقبِلاً
قَد مَدَّ في الأُفُقِ رِداهُ فَاِنبَسَط
كَأَنَّ أَيدي الزُنجِ في تَلفيقِهِ
قَد لَبَّدَت قُطناً عَلى ثَوبٍ شَمَط
يَلمَعُ ضَوءُ البَرقِ في حافاتِهِ
كَأَنَّ في الجَوِّ صِفاحاً تُختَرَط
وَأَظهَرَ الخَريفُ مِن أَزهارِهِ
أَضعافَ ما أَخفى الرَبيعُ إِذ شَحَط
وَلانَ عِطفُ الريحِ في هُبوبِها
وَالطَلُّ مِن بَعدِ الهَجيرِ قَد سَقَط
وَالشَمسُ في الميزانِ مَوزونٍ بِها
قِسطُ النَهارِ بَعدَ ما كانَ قَسَط
وَأَرسَلَت جِبالُ دَربِندَ لَنا
رُسلاً صَبا القَلبُ إِلَيها وَاِنبَسَط
مِنَ الكَراكي الحُزَرِيّاتِ الَّتي
تَقدَمُ وَالبَعضُ بِبَعضٍ مُرتَبِط
كَأَنَّها إِذ تابَعَت صَفوفَها
رَكائِبٌ عَنها الرِحالُ لَم تُحَطّ
إِذا قَفاها سَمعُ ذي صَبابَةٍ
مِثلي تَقاضاهُ الغَرامُ وَنَشَط
فَقُم بِنا نَرفُلُ في ثَوبِ الصِبى
إِنَّ الرِضى بِتَركِهِ عَينُ السَخَط
وَاِلتَقِطِ اللَذَّةَ حَيثُ أَمكَنَت
فَإِنَّما اللَذّاتُ في الدَهرِ لُقَط
إِنَّ الشَبابَ زائِرٌ مُوَدِّعٌ
لا يُستَطاعُ رَدُّهُ إِذا فَرَط
أَما تَرى الكَرَكِيَّ في الجَوِّ وَقَد
نَغَّمَ في أُفقِ السَماءِ وَلَغَط
أَنساهُ حُبُّ دِجلَةٍ وَطيبُها
مَواطِناً قَد زُقَّ فيها وَلَقَط
فَجاءَ يُهدي نَفسَهُ وَما دَرى
أَنَّ الرَدى قَرينُهُ حَيثُ سَقَط
فَابرِز قِسِيّاً مِن كَمَندِ أَتاتِها
إِنَّ الجِيادَ لِلحُروبِ تُرتَبَط
مِن كُلِّ سَبطٍ مِن هَدايا واسِطٍ
جَعدِ البَلاغِ مِنهُ في الكَعبِ نُقَط
أَصلَحَهُ صالِحٌ بِاِجتِهادِهِ
فَكُلُّ ذي لُبٍّ لَهُ فيهِ غِبَط
وَما أَضاعَ الحَزمَ عِندَ عَزمِها
بَل جاوَزَ القَيظَ وَلِلفَصلِ ضَبَط
حَتّى إِذا حَرُّ حُزَيرانَ خَبا
وَتَمَّ تَمّوزٌ وَآبٌ وَشَحَط
وَجاءَ أَيلولٌ بِحَرٍّ فاتِرٍ
في نُضجِ تَعديلِ الثِمارِ ما فَرَط
أَبرَزَ ما أَحرَزَ مِن آلاتِهِ
وَحَلَّ مِن ذاكَ المَتاعَ ما رَبَط
وَمَدَّ لِلصَنعَةِ كَفّاً أَوحَداً
وَظَلَّ يَستَقري بَلاغَ عودِها
فَنَبَّرَ الأَطرافَ وَاِختارَ الوَسَط
وُجَوَّدَ التَدفيقَ في لِهحامِها
فَأَسقَطَ الكِرشاتِ مِنها وَالسَقَط
وَلَم يَزَل يُبلِغُها مَراتِباً
تَلزَمُ في صَنعَتِهِ وَتُشتَرَط
فَعِندَما أَفضَت إِلى تَطهيرِها
صَحَّحَ داراتِ البُيوتِ وَالنِقَط
حَتّى إِذا قَمَّصَها بِدُهنِها
جاءَت مِنَ الصِحَّةِ في أَحلى نَمَط
كَأَنَّها النُواناتُ في تَعريقِها
يُعرُجُ مِنها بُندُقٌ مِثلُ النَقَط
مِثلَ السُيورِ في يَدِ الرامي فَلو
شاءَ طَواها وَحَواها في سَفَط
لَو يَقذِفُ اليَمَّ بِها مالِكُها
ما اِنتَفَضَ العودُ وَلا الزَورُ اِنكَشَط
كَأَنَّما بِندُقُها تَنازَلا
أَو مِن يَدِ الرامي إِلى الطَيرِ خِطَط
مِن كُلِّ مَحنيِّ البُيوتِ مُدمَجٍ
ما أَخطَأَ الباري بِهِ وَلا فَرَط
كَأَنَّهُ لامٌ عَليهِ أَلفٌ
وَقالَ قَومٌ إِنَّها اللامُ فَقَط
فَاَجلِ قَذى عُيونِنا بِبَرزَةٍ
تَنفي عَنِ القَلبِ الهُمومَ وَالقَنَط
فَما رَأَت مِن بَعدِ هورِ بابِلٍ
وَمائِهِ التَيّارِ عَيشاً مُغتَبِط
وَنَحنُ في مُروجِهِ في نَشوَةٍ
عِندَ التَحَرّي في الوُقوفِ لِلخِطَط
مِن كُلِّ مَقبولِ المَقالِ صادِقٍ
قَد قَبَضَ القَوسَ وَلِلنَفسِ بَسَط
يُقدِمُنا فيها قَديمٌ حاذِقٌ
لا كَسَلٌ يَشينُهُ وَلا قَنَط
يُحكُمُ فينا حُكمَ داوُدَ فَلا
يَنظُرُ مِنّا خارِجاً عَمّا شَرَط
لا يَشتَكي الأَسباقَ مِن جَفَّتِهِ
وَلَم يَكُن مِثلَ القِرِلّى في النَمَط
إِذا رَأى الشَرَّ تَعَلّى وَإِذا
لاحَ لَهُ الخَيرُ تَدَلّى وَاِنخَبَط
ما نَغَمَ المِزهَرُ وَالدُفُّ إِذا
فَصَّلَ أَدوارَ الضُروبِ وَضَبَط
أَطيَبُ مِن تَدفدُفِ التَمِّ إِذا
دَقَّ عَلى القَبضِ الجَناحَ وَخَبَط
وَالطَيرُ شَتّى في نَواحيهِ فَذا
قَد اِكتَسى الرَيشَ وَهَذا قَد شَمَط
وَذاكَ يَرعى في شَواطيهِ وَذا
عَلى الرَوابي قَد تَحَصّى وَلَقَط
فَمِن جَليلٍ واجِبٍ تَعدادُهُ
وَمِن مَراعٍ عَدُّها لا يُشتَرَط
يَعرُجُ مِنّا نَحوَها بَنادِقٌ
لَم يَنجُ مِنها مَن تَعَلّى وَاِختَبَط
فَمِن كَسيرٍ في العُبابِ عائِمٍ
وَمِن ذَبيحٍ بِالدِماءِ يَغتَبِط
وَالشَيبُ في فَودِ الظَلامِ قَد وَخَط
وَالصُبحُ قَد مَدَّ إِلى نَحرِ الدُجى
يَداً بِها دُرَّ النُجومِ تَلتَقِط
وَأَلهَبَ الإِصباحُ أَذيالَ الدُجى
بِشَمعَةٍ مِنَ الشُعاعِ لَم تُقَط
وَضَجَّتِ الأَوراقُ في أَوراقِها
لَمّا رَأَت سَيفَ الصَباحِ مُختَرَط
وَقامَ مِن فَوقِ الجِدارِ هاتِفٌ
مُتَوَّجُ الهامَةِ ذي فَرعٍ قَطَط
يُخَبِّرُ الراقِدَ أَنَّ نَومَهُ
عِندَ اِنتِباهِ جَدِّهِ مِنَ الغَلَط
وَالبَدرُ قَد صارَ هِلالاً ناحِلاً
في آخِرِ الشَهرِ وَبِالصُبحِ اِختَلَط
كَأَنَّهُ قَوسُ لُجَينٍ موتَر
وَاللَيلُ زِنجيٌّ عَليهِ قَد ضَبَط
وَفي يَديهِ لِلثُرَيّا نَدَبٌ
يَزيدُ فَرداً واحِداً عَنِ النَمَط
فَأَيُّ عُذرٍ لِلرُماةِ وَالدُجى
قَد عُدَّ في سِلكِ الرُماةِ وَاِنخَرَط
أَما تَرى الغَيمَ الجَديدَ مُقبِلاً
قَد مَدَّ في الأُفُقِ رِداهُ فَاِنبَسَط
كَأَنَّ أَيدي الزُنجِ في تَلفيقِهِ
قَد لَبَّدَت قُطناً عَلى ثَوبٍ شَمَط
يَلمَعُ ضَوءُ البَرقِ في حافاتِهِ
كَأَنَّ في الجَوِّ صِفاحاً تُختَرَط
وَأَظهَرَ الخَريفُ مِن أَزهارِهِ
أَضعافَ ما أَخفى الرَبيعُ إِذ شَحَط
وَلانَ عِطفُ الريحِ في هُبوبِها
وَالطَلُّ مِن بَعدِ الهَجيرِ قَد سَقَط
وَالشَمسُ في الميزانِ مَوزونٍ بِها
قِسطُ النَهارِ بَعدَ ما كانَ قَسَط
وَأَرسَلَت جِبالُ دَربِندَ لَنا
رُسلاً صَبا القَلبُ إِلَيها وَاِنبَسَط
مِنَ الكَراكي الحُزَرِيّاتِ الَّتي
تَقدَمُ وَالبَعضُ بِبَعضٍ مُرتَبِط
كَأَنَّها إِذ تابَعَت صَفوفَها
رَكائِبٌ عَنها الرِحالُ لَم تُحَطّ
إِذا قَفاها سَمعُ ذي صَبابَةٍ
مِثلي تَقاضاهُ الغَرامُ وَنَشَط
فَقُم بِنا نَرفُلُ في ثَوبِ الصِبى
إِنَّ الرِضى بِتَركِهِ عَينُ السَخَط
وَاِلتَقِطِ اللَذَّةَ حَيثُ أَمكَنَت
فَإِنَّما اللَذّاتُ في الدَهرِ لُقَط
إِنَّ الشَبابَ زائِرٌ مُوَدِّعٌ
لا يُستَطاعُ رَدُّهُ إِذا فَرَط
أَما تَرى الكَرَكِيَّ في الجَوِّ وَقَد
نَغَّمَ في أُفقِ السَماءِ وَلَغَط
أَنساهُ حُبُّ دِجلَةٍ وَطيبُها
مَواطِناً قَد زُقَّ فيها وَلَقَط
فَجاءَ يُهدي نَفسَهُ وَما دَرى
أَنَّ الرَدى قَرينُهُ حَيثُ سَقَط
فَابرِز قِسِيّاً مِن كَمَندِ أَتاتِها
إِنَّ الجِيادَ لِلحُروبِ تُرتَبَط
مِن كُلِّ سَبطٍ مِن هَدايا واسِطٍ
جَعدِ البَلاغِ مِنهُ في الكَعبِ نُقَط
أَصلَحَهُ صالِحٌ بِاِجتِهادِهِ
فَكُلُّ ذي لُبٍّ لَهُ فيهِ غِبَط
وَما أَضاعَ الحَزمَ عِندَ عَزمِها
بَل جاوَزَ القَيظَ وَلِلفَصلِ ضَبَط
حَتّى إِذا حَرُّ حُزَيرانَ خَبا
وَتَمَّ تَمّوزٌ وَآبٌ وَشَحَط
وَجاءَ أَيلولٌ بِحَرٍّ فاتِرٍ
في نُضجِ تَعديلِ الثِمارِ ما فَرَط
أَبرَزَ ما أَحرَزَ مِن آلاتِهِ
وَحَلَّ مِن ذاكَ المَتاعَ ما رَبَط
وَمَدَّ لِلصَنعَةِ كَفّاً أَوحَداً
وَظَلَّ يَستَقري بَلاغَ عودِها
فَنَبَّرَ الأَطرافَ وَاِختارَ الوَسَط
وُجَوَّدَ التَدفيقَ في لِهحامِها
فَأَسقَطَ الكِرشاتِ مِنها وَالسَقَط
وَلَم يَزَل يُبلِغُها مَراتِباً
تَلزَمُ في صَنعَتِهِ وَتُشتَرَط
فَعِندَما أَفضَت إِلى تَطهيرِها
صَحَّحَ داراتِ البُيوتِ وَالنِقَط
حَتّى إِذا قَمَّصَها بِدُهنِها
جاءَت مِنَ الصِحَّةِ في أَحلى نَمَط
كَأَنَّها النُواناتُ في تَعريقِها
يُعرُجُ مِنها بُندُقٌ مِثلُ النَقَط
مِثلَ السُيورِ في يَدِ الرامي فَلو
شاءَ طَواها وَحَواها في سَفَط
لَو يَقذِفُ اليَمَّ بِها مالِكُها
ما اِنتَفَضَ العودُ وَلا الزَورُ اِنكَشَط
كَأَنَّما بِندُقُها تَنازَلا
أَو مِن يَدِ الرامي إِلى الطَيرِ خِطَط
مِن كُلِّ مَحنيِّ البُيوتِ مُدمَجٍ
ما أَخطَأَ الباري بِهِ وَلا فَرَط
كَأَنَّهُ لامٌ عَليهِ أَلفٌ
وَقالَ قَومٌ إِنَّها اللامُ فَقَط
فَاَجلِ قَذى عُيونِنا بِبَرزَةٍ
تَنفي عَنِ القَلبِ الهُمومَ وَالقَنَط
فَما رَأَت مِن بَعدِ هورِ بابِلٍ
وَمائِهِ التَيّارِ عَيشاً مُغتَبِط
وَنَحنُ في مُروجِهِ في نَشوَةٍ
عِندَ التَحَرّي في الوُقوفِ لِلخِطَط
مِن كُلِّ مَقبولِ المَقالِ صادِقٍ
قَد قَبَضَ القَوسَ وَلِلنَفسِ بَسَط
يُقدِمُنا فيها قَديمٌ حاذِقٌ
لا كَسَلٌ يَشينُهُ وَلا قَنَط
يُحكُمُ فينا حُكمَ داوُدَ فَلا
يَنظُرُ مِنّا خارِجاً عَمّا شَرَط
لا يَشتَكي الأَسباقَ مِن جَفَّتِهِ
وَلَم يَكُن مِثلَ القِرِلّى في النَمَط
إِذا رَأى الشَرَّ تَعَلّى وَإِذا
لاحَ لَهُ الخَيرُ تَدَلّى وَاِنخَبَط
ما نَغَمَ المِزهَرُ وَالدُفُّ إِذا
فَصَّلَ أَدوارَ الضُروبِ وَضَبَط
أَطيَبُ مِن تَدفدُفِ التَمِّ إِذا
دَقَّ عَلى القَبضِ الجَناحَ وَخَبَط
وَالطَيرُ شَتّى في نَواحيهِ فَذا
قَد اِكتَسى الرَيشَ وَهَذا قَد شَمَط
وَذاكَ يَرعى في شَواطيهِ وَذا
عَلى الرَوابي قَد تَحَصّى وَلَقَط
فَمِن جَليلٍ واجِبٍ تَعدادُهُ
وَمِن مَراعٍ عَدُّها لا يُشتَرَط
يَعرُجُ مِنّا نَحوَها بَنادِقٌ
لَم يَنجُ مِنها مَن تَعَلّى وَاِختَبَط
فَمِن كَسيرٍ في العُبابِ عائِمٍ
وَمِن ذَبيحٍ بِالدِماءِ يَغتَبِط
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «انهض فهذاالنجم فيالغربسقط»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرصفيالدينالحليبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.