أنجد الصب وغاروا

ابن قلاقس

(71) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1155
النوع: ديني
المقام: عجم
كلمات «أنجد الصب وغاروا» — ابن قلاقس كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنجد الصب وغاروا»

أنجَدَ الصبُّ وغاروا
هكذا تنأى الدِيارُ
هو سيرٌ قُدّ كالسّيْ
رِ وقد سارَ وساروا
فنهارُ البينِ لا كا
نَ نهارٌ ونُهارُ
وسواءٌ أدَنا المن
زلُ أم شطّ المَزارُ
أنا في القربِ وفي البع
دِ فريدٌ لا أُزارُ
والذي أشكوهُ في الحا
لَيْنِ ما عنكَ اصطبارُ
في مقامٍ حسراتٌ
في الرحيلِ الإدّكارُ
ومن البينِ ولا بي
ن انعطافٌ وازْوِرارُ
ليس لي فيكَ عِذارٌ
ليس لي عنك اعتذارُ
إن تناءت فدخان
أو تدانتْ فشرارُ
ثمّ لي في كعبةِ المرْ
بَعِ حجٌّ واعتِمارُ
حيثُ من قلبيَ هدْيٌ
ومن الدّمْعِ جُمارُ
ورسومٌ زَجَروها
أين بالزجرِ انزجارُ
صدقوا في الخِيفِ خَيفٌ
ومن النَفْرِ نِفارُ
يا غزالاً راغَ كالثع
لبِ والقلبُ وِجارُ
في ظباءٍ فُحْنَ طِيباً
أصَوارٍ أم صُوارُ
قيل لي إنك نوار
أصابوا وبوارُ
فوقَ خديكَ دليل
إن نهديك ثمارُ
ما انْتَفى الرُمّانُ إلا
وتبدّى الجُلّنَارُ
وعناقيدُ من الشع
رِ لها الريقُ عُقارُ
لم أذُقْ من ذلك ال
خمرَ فمن أينَ الخُمارُ
وبجفنيك غِرارٌ
من كرًى وهْو غُرارُ
إنما العارُ على مَنْ
ما لَهُ في الحبّ عارُ
كلُّ فضلٍ في سوى الفا
ضِلِ فضْلٌ مُستَعارُ
ربما جاراه أقوا
مٌ الى شأوٍ فَخاروا
مثلَ ما يستبقُ القُرَّ
حُ يوماً والمِهارُ
بل كما تَبْغي مدى اليُمْ
نى الى الفضلِ السِيارُ
بل كما تطلُبُ شأوَ الس
حْبِ في الأرضِ الغِبارُ
هو والعلياءُ دامَ الش
مْلُ نارٌ ومَنارُ
فضلُه في الجيدِ عقدٌ
وعلى الزّنْدِ سِوارُ
كوكبٌ فيه هِدايا
تٌ وأنواءٌ غِرارُ
ورياضٌ ربّما قل
تَ احمرار واصفِرارُ
قم فقد مرّ بك الن
وم وفاجاك النهارُ
هذهِ ويْكَ يَخورُ ال
عقْلُ عنْها وتحارُ
وبحارٌ لك ما تُعْ
رَفُ هاتيكَ البحارُ
ماؤها عذْبٌ وفي ال
عذبِ لجينٌ ونُضارُ
بِدَرَ الجودِ لها من
بينِ كفّيْهِ ابتِدارُ
وعلى قطبِ فَتاوي
هِ منَ الشرعِ المَدارُ
يعجُزُ الإسهابَ ما يب
لُغُ فيها الاختِصارُ
يوضِحُ الغِرّةَ حيثُ ال
أمرُ لَبْسٌ واغْتِرارُ
بكلامٍ ما على صدْ
رِ معانيهِ صَدارُ
أبداَ يَرْوي فيُرْوى
غُلَلٌ منه حِرارُ
في انتظام للأساني
د حَلاّهُ الانتشارُ
يُجْتَنى منه بأعلى
دوحةِ الضبطِ ثِمارُ
حاجزٌ فيه على منْ
يتعاطاه احْتِجارُ
وكذاك الطّرْف للأخ
يارِ وعْثٌ وخِبارُ
وله في آل ساسا
نَ إذا عُدّ الفَخارُ
نسبٌ صحّحَهُ كس
رى فما فيهِ انْكِسارُ
لمعاليهِ على شأ
وِ معاليهِ الخِيارُ
والذي وصف علاه
للأسانيدِ شِعارُ
لم يمرّ العيدُ إلا
بندًى منْك يُمارُ
حيث للبُدْنِ وللأب
دانِ بحرٌ وافتِخارُ
يا جواداً هزّهُ الفضْ
لُ وأرساهُ الوَقارُ
فاستعارَ النارَ من أح
شاءِ قومٍ تُسْتَعارُ
طُلْ فللحاسِد أيامٌ
بلا طيبٍ قِصارُ

قراءة في كلمات الأغنية

أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أنجدالصب وغاروا»أداهاابن قلاقس.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن قلاقس
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1137
سنة الوفاة: 1172
بداية المسيرة: 1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.

عن الشاعر: ابن قلاقس

أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن قلاقس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات