أنخاب الوقيعة
قاسم حداد
(51) مشاهدة
نص «أنخاب الوقيعة» للشاعر قاسم حداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنخاب الوقيعة»
أعطيك قوساً مثلما أعطيتني
ليديك متسع، وماء للندى .. فارتد
كي تمشي بلا قدمين .
هذي جنة الأحياء إن ماتوا
وتابوت لأطفالي
لتفتح .
إنه قوس على مستقبل الماضي .
لتفتح
إنه جبانة الأيام .
هات الكأس ها أعطيك نخبا مثلما أعطيتني
لا تحتمي في شهوة النسيان
أن أعطيك أيامي و أدفع بالهوادج في اتساع يديك
لا يغري بمحتمل من النكران
هذي جنة مخفورة بالسيف والخوذات والحرب التي هربت
وتمشي مثل عوسجة بلا هدف ولا عنوان
ها أعطيك أقواسا ملفقة لئلا تهتدي للماء
لو أعطيتني لغة تحارب نفسها
فالنخل في تابوته الرملي
ها أعطيك ياقوتا وصافنة وبحارين
أعطيك الحيازيم السريعة
ربما أعطيتني مدنا و أسرى
ربما جندا وكشافين، أو أعطيتني ماءا بلا قدح
وسميت الهواء زجاجة تمشي وخمرا
ربما أوشكت أن تعطي يدي حجرا لكي أبني
فأوشكت الفجيعة
مثلما .
لكنني أعطيك أقواسا مطهمة، وتذكرة لمحتمل الوشيعة
ربما أعطيك تاريخا كما أعطيتني
و أهيئ الطقس المشاغب و الفصول، كأن قانون الطبيعة
يمشي كما أعطيك
لو أوشكت أن تمشي بلا قدمين
لو حاولت أن تحتال، أن ترتد ..
كنت رأيتهم يردون
بحارون منجردين في خشب المدى
لا النورس المرسوم في جسدي سيرشدهم
ولا نجم سيأخذهم إلى الدار الوسيعة
لتفتح
إنه قوس على مستقبل الأيام
و الأفق الذي يفضي لمفترق الخديعة
يا بحر
إن أعطيك أحلامي، فلا تغريك غافلة السفائن
إن بدت مهتاجة في الريح أو مشحونة بدم الوجيعة
أعطيك أفلاكا مدججة، وتعطيني قراصنة ومكتشفين
تعطيني .
أرى فيما أرى
جسد الرقيق مجللا بالزيت الزرنيخ و الأمم الصريعة
يا بحر
ما أعطيك لا يكفي لكي أنسى
ولا يدعوك للنسيان .
فلتشرب
إذا أعطيتني ..
أسقيك من كأس الوقيعة
ليديك متسع، وماء للندى .. فارتد
كي تمشي بلا قدمين .
هذي جنة الأحياء إن ماتوا
وتابوت لأطفالي
لتفتح .
إنه قوس على مستقبل الماضي .
لتفتح
إنه جبانة الأيام .
هات الكأس ها أعطيك نخبا مثلما أعطيتني
لا تحتمي في شهوة النسيان
أن أعطيك أيامي و أدفع بالهوادج في اتساع يديك
لا يغري بمحتمل من النكران
هذي جنة مخفورة بالسيف والخوذات والحرب التي هربت
وتمشي مثل عوسجة بلا هدف ولا عنوان
ها أعطيك أقواسا ملفقة لئلا تهتدي للماء
لو أعطيتني لغة تحارب نفسها
فالنخل في تابوته الرملي
ها أعطيك ياقوتا وصافنة وبحارين
أعطيك الحيازيم السريعة
ربما أعطيتني مدنا و أسرى
ربما جندا وكشافين، أو أعطيتني ماءا بلا قدح
وسميت الهواء زجاجة تمشي وخمرا
ربما أوشكت أن تعطي يدي حجرا لكي أبني
فأوشكت الفجيعة
مثلما .
لكنني أعطيك أقواسا مطهمة، وتذكرة لمحتمل الوشيعة
ربما أعطيك تاريخا كما أعطيتني
و أهيئ الطقس المشاغب و الفصول، كأن قانون الطبيعة
يمشي كما أعطيك
لو أوشكت أن تمشي بلا قدمين
لو حاولت أن تحتال، أن ترتد ..
كنت رأيتهم يردون
بحارون منجردين في خشب المدى
لا النورس المرسوم في جسدي سيرشدهم
ولا نجم سيأخذهم إلى الدار الوسيعة
لتفتح
إنه قوس على مستقبل الأيام
و الأفق الذي يفضي لمفترق الخديعة
يا بحر
إن أعطيك أحلامي، فلا تغريك غافلة السفائن
إن بدت مهتاجة في الريح أو مشحونة بدم الوجيعة
أعطيك أفلاكا مدججة، وتعطيني قراصنة ومكتشفين
تعطيني .
أرى فيما أرى
جسد الرقيق مجللا بالزيت الزرنيخ و الأمم الصريعة
يا بحر
ما أعطيك لا يكفي لكي أنسى
ولا يدعوك للنسيان .
فلتشرب
إذا أعطيتني ..
أسقيك من كأس الوقيعة
معلومات ومفارقات
لاتزال «أنخابالوقيعة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.