أنخن أوما فصرن دهما وما
الكميت بن زيد
(44) مشاهدة
نص «أنخن أوما فصرن دهما وما» للشاعر الكميت بن زيد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنخن أوما فصرن دهما وما»
أنخن أوما فصرن دهما وما
غيّرهن الهناء والجرب
كانت مطايا المضمنات من الجـ
ـوع ذو العيال ان سغبوا
ولا شحيح اقام في دمنـ
ـة المنزل لا ناكح ولا عزب
أشعث ذو لمة تخطأه الدهـ
ـر غنيا وما له نشب
قلّده كالوشاح حال على الكا
عب من منهجياته الطنب
ولا كمدرى الصناع ألقى في الدمنـ
ـة لا مصفح ولا خشب
أهلان للدار منهم الآنس
والظاعن منهم باك ومكتئب
والوحش بعد الانيس قاطنه
لكل دار اهلها عقب
لا هؤلاء اجتوت ولا ذكرتـ
ـولا على هؤلائك تنتحب
ـوالأظباء البارحات هل كانـ
في الأقران منها أم تكن عضب
واستبي لكاعب العقيلة اذ
سهمي الصبابات والصّيب
فاستبدلت بالسواد ابيض
لا بكتمة بالخضاب مختضب
يحسب لي في السنين خمسين
تكبيري والأربعين احتسب
منطويات كما انطويت وقد
يقبض بعد انبساطه السبب
ينشق عن حدها اللاقيّ كما
شقت إلى الماتم القشب
والراكب الطالب المسخرة الر
يح له ناصرين والرعب
والطيبون المسومون أولي
الاجنحة المدركون ما طلبوا
مسبورة مشارفا مصرمة
محلولها الصاب تحتلب
مجد الحياة ومجد آخرة
سجلات لا ينزحون ما شربوا
واسم هو المستفاد ولا النبر
للكاذب من قاله ولا القلب
والكاشفو المفظع المهم اذا
التفت بتضرير اهلها الحقب
واستنقب الشر من مقادحه
وكان في ظهر آلة حدب
وكان كالأورق الاكس من النجدة
والكرب بعده الكرب
برّون سارّون في خلائقهم
خلف التقى والثناء والرغب
خيار ما يجتبون فيه اذا الجا
نون في ذي اكفهم أربوا
نبعتهم في النظار واسطة
احرزها العيص عيصها الاشب
حرج قدحهم المفيضون للمسجد
امام القداح ان ضربوا
فازوا به لا مشاركين كما أحرز
صفو النهاب منتهب
اذ دونه للمرشحين ذوي المسفلّة
ممن يرومه تعب
صعدهم في كودة الربو
توهين قوى والسعاة لا الوثب
فأدركوا دونه اخاطي في حيث
مدى الرائطين اذ لغبوا
اذ بدت بعد كاعب رؤد شمطاء
منها اللحاء والصخب
محلوقة الرأس لا تجرّد بالحسن
ولا بالحياء تتئب
واحتضى الموقدون اذ عزل
الواغل منها النغار والريب
قدرين لم تقتدح وقودهما
بالمرخ تحت العقار منتصب
لا بالجعالين ينزلان ولا بالسنح
يذكي سنامهما اللهب
في ارثي فيلقين بينهما
من غيرنا والقوابس الشهب
هوجاء كالفحل هوجل سرح
ينشق عنها الهواجر الذؤب
اذا الآكام اكتست مآلبها
وكان زعم اللوامع الكذب
بالمضمحلّ المؤمل الخادع للارك
ب عمّا تضمن القرب
هاجت له الحرجف البليل بصراً
د جهام والحاصب الحصب
ثوباه منه الصقيع تلفحه
والترب من سافياته الترب
في كنّ ارطاته يلوذ بها
ضيفا قراه السهاد والوصب
كفاك ذا ليلك الطويل كما
عاج شريح علة الشحب
حتى اذا بدا حاجب الشمس
والحاجب الشرقي منه منحجب
ثم عدا ينفض الجليد كما
ساقط عنه الهشيم محتطب
فاستلحمته الضراء في هبوة
النقع بحدّ كأنه اللعب
فجال في روعة الكماة مثنوني
عطف والقلب منتحب
ثم ارعوى حين افرخ الروع
فاستخرج الحفيضة الغضب
فردها بالصريع ذي الرمق
الكارب يدمي حشاه والقرب
ونال منها الشوى بواقد
كالخاصف اوهى نعاله النقب
فتلك لا ذاك وهم بالمحرم
الشاحب في محرمين قد شحبوا
يحمل كيرانهم على الاين
والفترة منها الايانق الشزب
لا يتداوى بنزلة منهم المد
نو من هيضة الكرى والوصب
لا لخمس هي المنيخة بالار
ض في حيث تتكي الجلب
كأنهن المعجلات الى الا
فرخ بالمدلهمة العصب
يحملن فوق الصدور اسقية
لغيرهن العصام والحرب
لم يحشم الخالفات قريتها ولم
يعض من نطافها السرب
الى قوام كأنها قردا
ببيداء لامها الزغب
لم يطعن الريش في مطاعنه منها
ولم تنتعش بها القضب
متحدات من الحراسي كالحلية
منها السموط والحقب
مثل الكلى غير أن أرؤسها يهتز
منها السموم والشعب
لا شاكرات اذا عنين ولا في
فقرهن الحفاء مرتاب
اولاك لا هؤلاء اذا انتحص النسي
وشذ السناف واللبب
يوغلن بالأركب العجال ويعتبن
بدون السياط ان عتبوا
غيّرهن الهناء والجرب
كانت مطايا المضمنات من الجـ
ـوع ذو العيال ان سغبوا
ولا شحيح اقام في دمنـ
ـة المنزل لا ناكح ولا عزب
أشعث ذو لمة تخطأه الدهـ
ـر غنيا وما له نشب
قلّده كالوشاح حال على الكا
عب من منهجياته الطنب
ولا كمدرى الصناع ألقى في الدمنـ
ـة لا مصفح ولا خشب
أهلان للدار منهم الآنس
والظاعن منهم باك ومكتئب
والوحش بعد الانيس قاطنه
لكل دار اهلها عقب
لا هؤلاء اجتوت ولا ذكرتـ
ـولا على هؤلائك تنتحب
ـوالأظباء البارحات هل كانـ
في الأقران منها أم تكن عضب
واستبي لكاعب العقيلة اذ
سهمي الصبابات والصّيب
فاستبدلت بالسواد ابيض
لا بكتمة بالخضاب مختضب
يحسب لي في السنين خمسين
تكبيري والأربعين احتسب
منطويات كما انطويت وقد
يقبض بعد انبساطه السبب
ينشق عن حدها اللاقيّ كما
شقت إلى الماتم القشب
والراكب الطالب المسخرة الر
يح له ناصرين والرعب
والطيبون المسومون أولي
الاجنحة المدركون ما طلبوا
مسبورة مشارفا مصرمة
محلولها الصاب تحتلب
مجد الحياة ومجد آخرة
سجلات لا ينزحون ما شربوا
واسم هو المستفاد ولا النبر
للكاذب من قاله ولا القلب
والكاشفو المفظع المهم اذا
التفت بتضرير اهلها الحقب
واستنقب الشر من مقادحه
وكان في ظهر آلة حدب
وكان كالأورق الاكس من النجدة
والكرب بعده الكرب
برّون سارّون في خلائقهم
خلف التقى والثناء والرغب
خيار ما يجتبون فيه اذا الجا
نون في ذي اكفهم أربوا
نبعتهم في النظار واسطة
احرزها العيص عيصها الاشب
حرج قدحهم المفيضون للمسجد
امام القداح ان ضربوا
فازوا به لا مشاركين كما أحرز
صفو النهاب منتهب
اذ دونه للمرشحين ذوي المسفلّة
ممن يرومه تعب
صعدهم في كودة الربو
توهين قوى والسعاة لا الوثب
فأدركوا دونه اخاطي في حيث
مدى الرائطين اذ لغبوا
اذ بدت بعد كاعب رؤد شمطاء
منها اللحاء والصخب
محلوقة الرأس لا تجرّد بالحسن
ولا بالحياء تتئب
واحتضى الموقدون اذ عزل
الواغل منها النغار والريب
قدرين لم تقتدح وقودهما
بالمرخ تحت العقار منتصب
لا بالجعالين ينزلان ولا بالسنح
يذكي سنامهما اللهب
في ارثي فيلقين بينهما
من غيرنا والقوابس الشهب
هوجاء كالفحل هوجل سرح
ينشق عنها الهواجر الذؤب
اذا الآكام اكتست مآلبها
وكان زعم اللوامع الكذب
بالمضمحلّ المؤمل الخادع للارك
ب عمّا تضمن القرب
هاجت له الحرجف البليل بصراً
د جهام والحاصب الحصب
ثوباه منه الصقيع تلفحه
والترب من سافياته الترب
في كنّ ارطاته يلوذ بها
ضيفا قراه السهاد والوصب
كفاك ذا ليلك الطويل كما
عاج شريح علة الشحب
حتى اذا بدا حاجب الشمس
والحاجب الشرقي منه منحجب
ثم عدا ينفض الجليد كما
ساقط عنه الهشيم محتطب
فاستلحمته الضراء في هبوة
النقع بحدّ كأنه اللعب
فجال في روعة الكماة مثنوني
عطف والقلب منتحب
ثم ارعوى حين افرخ الروع
فاستخرج الحفيضة الغضب
فردها بالصريع ذي الرمق
الكارب يدمي حشاه والقرب
ونال منها الشوى بواقد
كالخاصف اوهى نعاله النقب
فتلك لا ذاك وهم بالمحرم
الشاحب في محرمين قد شحبوا
يحمل كيرانهم على الاين
والفترة منها الايانق الشزب
لا يتداوى بنزلة منهم المد
نو من هيضة الكرى والوصب
لا لخمس هي المنيخة بالار
ض في حيث تتكي الجلب
كأنهن المعجلات الى الا
فرخ بالمدلهمة العصب
يحملن فوق الصدور اسقية
لغيرهن العصام والحرب
لم يحشم الخالفات قريتها ولم
يعض من نطافها السرب
الى قوام كأنها قردا
ببيداء لامها الزغب
لم يطعن الريش في مطاعنه منها
ولم تنتعش بها القضب
متحدات من الحراسي كالحلية
منها السموط والحقب
مثل الكلى غير أن أرؤسها يهتز
منها السموم والشعب
لا شاكرات اذا عنين ولا في
فقرهن الحفاء مرتاب
اولاك لا هؤلاء اذا انتحص النسي
وشذ السناف واللبب
يوغلن بالأركب العجال ويعتبن
بدون السياط ان عتبوا
قراءة في كلمات الأغنية
الهاشميّات هي حجر الأساس في الشعر الشيعي العربي، لكن أهميّتها أوسع من ذلك: هي من أوائل النماذج على الشعر بوصفه فعلاً سياسياً محفوفاً بالخطر لا بوصفه مدحاً مأجوراً. فالشاعر هنا لا يرجو عطاء بل يخاطب جماعة مضطهدة ويثبّتها، وهذا يغيّر بنية القصيدة نفسها: تصير أقرب إلى الخطبة والاستدلال، فيها احتجاج بالنسب والحقّ والتاريخ، لا وصف ولا غزل. ومن هذا الباب يُعدّ الكُميت سلفاً لكلّ الشعر العربي الملتزم الذي جاء بعده بقرون، وهو أثر لا يُقاس بجودة بيت بل بفتح باب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نظم الكُميت قصائده الهاشميّات في زمن كانت الدولة الأموية قائمة وناهضة، ومدح بني هاشم فيها مدحاً لا يُحتمل من جهة السلطة، فطُلب وسُجن. وتُروى في نجاته من الحبس قصّة أنه خرج في ثياب امرأة من أهله. ثم عاش بعد ذلك متنقّلاً، وقُتل في آخر عمره. فكان من قليل الشعراء الذين نظموا في السياسة وهم يعلمون الثمن، ودفعوه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أنخنأوما فصرندهما وما»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الكميت بن زيد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
679
سنة الوفاة:
743
بداية المسيرة:
90 هـ
الكُميت بن زيد الأسدي (توفّي نحو 743م)، شاعر كوفي من العهد الأموي، صاحب «الهاشميّات» في مدح بني هاشم وأهل البيت. نظمها في ظلّ دولة تناهضهم، فطُلب وسُجن ونجا، ثم قُتل في آخر عمره.الكميت بن زيد الأسدي (60 هـ - 126 هـ) شاعر عربي عراقي كوفي شيعي، من قبيلة بني أسد ومن أشهر شعراء العصر الأموي، سكن الكوفة واشتهر بالتشيع وقصائده في ذلك المسماة بالهاشميات. لقبه شاعر الهاشميات وكنيته أبو المستهل.
المسيرة والإنجازات
ولد الكميت في أيام مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب سنة 60 هـ وقتل في خلافة مروان بن محمد سنة 126 هـ بعد عام واحد من خلافة مروان وينتهي نسبه إلى قبيلة بني أسد بن خزيمة من مضر، روى ابن عساكر في تاريخ دمشق عن أبي عبيدة أنه قال "وكان الكميت عراقياً كوفياً" قيل إنه كان ذكياً حاضر الجواب منذ صغره كاتباً حسن الخط خطيب بني أسد، فقيهاً متضلعاً بالفقه، فارساً، شجاعاً، سخياً، حافظاً للقرآن، وهو أول من ناظر في التشيع مجاهراً بذلك مما جعل أبو عبيده يقول فيه لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم، ومما قال الكميت:
أعمال أخرى لـ الكميت بن زيد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.