أنسايم الأحباب من روض الحمى

عمر الأنسي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أنسايم الأحباب من روض الحمى» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنسايم الأحباب من روض الحمى»

أَنسايمُ الأَحباب مِن رَوض الحِمى
وافَت بريّاها الَّتي تروي الظَما
سَلها أَأَودع طَيّها نَشر الهَنا
بشراً لِيَنشُره السُرور بِما نما
تِلكَ الأَشائر وَالبَشائر لِلمَلا
بِقُدوم شَمس العارِفين مكرَّما
الوارث المَجد المُؤثّل وَالتقى
عَن سادة شَرَف الخِصال لَها اِنتَمى
ذاكَ الَّذي ذاعَت مَناقِبُهُ فَما
كلّفتُ قطُّ إِلى تَعدّدها فَما
نَجم الحَقيقة بِدر أُفق سَما الهُدى
شَمس الطَريقة حَيث كانَ لَها سَما
أَكرِم بِهِ من قادمٍ بِقُدومهِ
أَضحَت لها فرص التَهاني مَغنَما
أَهدى المَسَرَّة لِلقُلوب فَحَبَّذا
تِلكَ الهَديّة لَم تُغادر مُسلما
لِلّه كَم ورقاء في وَرَقٍ شَجَت
فَنَنَ الغُصون تَفَنّناً وَتَرنّما
مَغَنى شَجاني مِنهُ شجو حمامِهِ
طَرَباً وَبَرَّح بِالنَسيم فَهينما
عَجَباً أراض لَها الهَنا رَوض المُنى
فَتَوَسَّمَت نَيل الأَماني مَوسِما
ظَفرت بِما ظَفر الكِرام بِهِ عَلى
رَغم اللئام ترفّهاً وَتَنعّما
ماذا عَلَينا أَن نَقوم بِشُكر ما
منَّ الإله بِهِ وَجادَ وَأَنعَما
إنّا لِنَأبى أَن يَكون أَبا الثَنا
إِلّا أَبو النَصر اِبن أَكرَم مَن سَما
لِلمَجد يا بَيت الكَرامة وَالهُدى
وَالعلم إنّ حماكمُ أمسى حِمى
شرف عَلى شَرَف يَزيد وَلا اِنبَرى
برحاً بِهِ الشَرَف الرَفيع مخيّما
يا أَيُّها المَولى الَّذي أَمسى لَنا
ذُخراً عَلى مَرّ الزَمان وَمُنتمى
خُذها فديت فَريدة عَذراء ما
أَعدَدتها إِلّا لعزّك محرَما
مَن لي بِأَن تَحظى بِلَثم يَديك يا
شَمس الكَمال تَقنّعاً وَتَلثّما
حَتّى يَكون لَها الفَخار عَلى السوى
شَرَفاً وَتَمنحها القُبول تَكرّما
ما خلتها إِلّا نَتائجَ مَنطق
صَدَقت بِحَمدك تالياً وَمقدّما
دَلَّت عَلى خَير القُدوم وَإِنَّهُ
أَضحى لِأَفئدة الأَحبّة مَرهَما
أَمَلٌ تَأَخَّر عَهدهُ مِن سَيّدٍ
سادَ الأَواخر بِالنهى فَتَقَدَّما
بِتنا نُراقب مِنهُ طَلعةَ ماجِدٍ
أَنوارُها تَمحو الظَلام المُظلِما
وَإِذا بَدا نور الصَباح نَخالهُ
وَجه المَلاذ وَلا نَخال توهّما
أُمُيمُّماً عَلياه مُقتَديا بِهِ
أَنعمت بِالبَحر الخضم تَيمّما
لا تنحُ إِلّا نَحوَ رفعة قَدرِهِ
فَاِخفض بِها قَدر الحَواسد وَاِجزما
نادٍ يُنادي بِالرَشاد وَغَيره
بِالغيِّ ناداه الزَمان مُرَخّما
صرفت لِنَحو بَديع لُطف بَيانه
دُرر المَعاني عقدها فَتَنظَّما
روح المجالس رَوح كُلّ مجالسٍ
لَو كلّم الحَجر الأَصّم تكلّما
أَو لَو رَأَى اليَوم العَبوس بَشاشَةً
من وَجهِهِ لَكَ بالسُرور تَبَسَّما
فاِسعد بِجدّك أَو بجدّك أَيُّها ال
مَولى المُعَظّم منجداً أَو مُتهما
نُهدي إِلَيكَ ثَنا الهَنا بِمَودَّةٍ
ما إِن دَعاها البُعد أَن تَتَصَرّما
دامَت عَلَيكَ سَوابغ النِعَم الَّتي
مِنوال عزّك نَسجها قَد أَحكَما
يَسمو بِها الجاه الرَفيع وَلا اِنبَرى
يَكسو شَمائلك الطِراز المعلما

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات