أنسمة فاحت بنشر الخزام

عمر الأنسي

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «أنسمة فاحت بنشر الخزام» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنسمة فاحت بنشر الخزام»

أنسمةٌ فاحَت بِنَشر الخزام
عاطرة الردنِ كَذات الخزام
أم رَوضة وَشّى حلاها الحَيا
كَأَنَّها الجَنّة دار السَلام
أَم بِبَديع الطِرس قَد سطّرت
رِسالة مَحكمة الإِنسِجام
حازَت عَلى ما اِعتمدتهُ الأُلى
مَضوا عَلى سنّة خَير الأَنام
مِن مَذهب النُعمان شمس الهُدى
وَمَن لهُ بِالفَضل أَعلى مقام
فَيا لَها عقداً تَحلّت بِهِ
أَحكامهُ الغُرُّ فَزادَ اِنتِظام
كَم ذات خدرٍ قَد جَلا حُسنهُ
مِنها وَعَنها قَد أَزاح اللِثام
كَأَنَّهُ عقد الثُرَيّا إِذا
حَلّى ثَناه جيد بَدر التَمام
يُعزى لِأَعلام الهُدى نَقلها
مَن كُلّ مِفضال وَحيد إِمام
إِذ صحّة المَنقول تَمحو دجا ال
وهم كنور الشَمس يَمحو الظَلام
لا رَيب إِن دلّت عَلى فَضل مَن
أَلّفَها ذاكَ الفَريد الهمام
العالم العامل برّ التُقى
وَالجَهبذ الكامل خدن الكِرام
عنيت عَبد القادر المُنتَمي
دُرّة تيجان ذَوي الإِحترام
وَمَن نَجا إِذ لَقَّبوه نَجا
بِجدّهِ طَه عَلَيهِ السَلام
فَخُذ هداك اللَه يا صاح مِن
ذا البَحر درّاً في بَديع النِظام
وَاِطرب عَلى سَجع رَخيم حَلا
مِنهُ وَلا تصغ لِسَجع الحمام
أصبو لِمَعناه كَما أَنَّهَ
يَصبو لِأَنفاس الصِبا المُستَهام
وَأَنثني مِن لُطف أَلفاظِهِ
كَأَنَّما أَرشف كَأس المُدام
يا دَوحَة العلم الَّتي لَم تَزَل
أَغصانُها مُثمرةً لِلأَنام
جَزاكَ باري الخَلق خَير الجزا
مِن فَضلِهِ حَتّى تَنال المَرام
ما اِفترّ ثَغر الزَهر عَن لُؤلؤٍ
رَطب إِذا ما اِنهلَّ دَمع الغَمام
أَو صَدح الطَير بِدَوح الربى
فَهَيَّج الوَجد بِأَهلِ الغَرام
أَو رَقص الغُصن بِأَيدي الصبا
حَيث غَدَت تَهصر مِنهُ القوام
أَو ما حمام الأَيك قَد أَعرَبَت
أَلحانُهُ مَبنيَّ هَذا الهيام
أَو نبَّه الوَسنان في شَدوه
حيّ عَلى نَيل المُنى يا نِيام
أَو ما عَلى الهادي وَأَنصاره
وَآله وَالصَحب صَلّى السَلام
أَو عطّرت نَفحة إِمدادهم
أَرّخت أَحياناً بِمسك الخِتام

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أنسمة فاحتبنشرالخزام»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات