أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا

محمد المعولي

(40) مشاهدة


كلمات «أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا»

أنتَ الحبيبُ المرتضى ولكَ الهنَا
وأنَا المحبُّ المبتلى ولى العَنَا
أنتَ الغنىُّ ولَنْ ترَى مُتَواضِعاً
وأنا الفقرُ وليسَ لِي عنكم غِنَى
لك دونَ خلقِ اللهِ حظٌّ وافرٌ
منى ولى منك الكآبةُ والضَّنَا
يا ساكني وادِى الأَرَاك أراكمُ
لا ترقُبون عقوبةً من ربَّنَا
غادرتُمُ مضنىَ الفؤادِ ميمَماً
بتهامةٍ وسكنتمُ وادي مِنَى
لما التقينَا بعد حولٍ كاملٍ
لم تسمحنَّ بكيفَ حالُك بَعدنَا
ماذا جَنَيْتُ لأسْتحق جَفاءكُمْ
مَنْ دا من الواشين غيَّرَ عهدَنَا
إن كان قارفَ عبدُكم من زلةٍ
هو تائبٌ إن كان ذنْباً قد جَنَى
رِقُّوا لمن أضحى وأمْسَى حالُه
مِنْ حبكم بعدَ النَّوى مُتَلَوِّنَا
إن كنتمُ لا تسمحونَ حقيقةَ
بزيارةٍ قُولُوا عسَى ولعَلَّنَا
فعساهُ يحيا منكمُ بتعلةٍ
ويكونُ ما قاسيتُ منكم هيَّنَا
لولا خيالُكمُ وذكرُ ملاعبٍ
بالمُنْحَنَى والرقمين لما اهْتَنَى
إن الهوَى حُلْوُ المذاقةِ أولا
فإذا تحكم خِلْتَه مُرَّ الجَنَى
كادَت عقولٌ تضْمَحِلُّ وأنفسٌ
لولا رياحُ ربوعكم مَرّت بنا
ها فانظرُوا يوماً علقت بحبكم
حالي من الأشواق كيف تكونَا
مَرّ الغرامُ على الخلائق كلِّهم
فَعدَاهمُ لما رآني أمْعَنَا
فأقامَ واتخذَ الضمائر مَسْكناً
ما حُجتي لما ادَّعاهَا مَسْكَنَا
إن رمت أجحدُ ما ادّعاه مخالفاً
شهدتْ عدولُ الدمع سرك عندنا
سببُ العلاقةِ نظرةٌ بجمالهم
فتمكنتْ لما أدَرْت الأعينَا
كيفَ السبيلُ إلى الخلاصِ فإنني
عرضتُ نفسي للهوانِ تيقنَا
فغدوتُ ذا وَلَهِ بذاكَ وحيرةٍ
وأنا الذي قد كنتُ قبل أَنَا أَنَا
فإلى متى أفنى زماني بالمُنَى
وأقيمُ ما بين الورَى مُتَمَسْكِنَا
لِمَ كفَّ عني كلُّ خطبِ حادثٍ
وأذلَّ ضدى بالقواضبِ والقَنَا
وأضافتى عنه وسدّ خصاصتي
وأحلني دارَ الكرامة والسَّنَا
لا أشرْئبُ إلى وسائلِ غيره
إذ كنتُ معه في السعادةِ والغِنَى
ذاك الجوادَ المرتضى الملك الذي
مَا زُرْته إلا أجَاد وأحسنا
نزَّهت شِعرى عن مدائح غيره
ما أمّ يوماً خالداً أو مُحْسِنَا
أنَا مُذْ نشأت بربعهِ وجوارِه
أجنى من اللذاتِ نعم المُجْتَنَى
هو ذَابلي ومهنّدي يومَ الوغى
وذخيرني في الدهرٌ إن أمر عَنَا
وبنفسِيَ السمح الذي إحسانُه
يعتادُ ربعي إن نأَى أَوْ إن دَنَا
الواسعُ للصدر الرحيب الواهب
الفطنُ الكمىُّ أخُو العُلَى رحبُ الفِنَا
جمُّ المواهبِ عمَّ سيبُ نواله
كلَّ الورى من مسرعٍ أو مَنْ وَنَى
يا خيرَ ماشٍ في التراب وراكبٍ
صهوات كل مطهَّمٍ عالي البِنَا
يا ماجداً ما شادَ مجداً مِثْلُه
من سيّد أو ماجدٍ في ذَا الدُّنَى
أمسى الذي كفَر النبيَّ محمداً
بنوالِ سيبِ يديك عبداً مؤمنَا
فالفضلُ يشهد لي بأنك واحدٌ
فينا وأنك أنت نعمَ المقتنّى
كلَّت قريحتيَ التي كالبحرِ أنْ
تحصى ثناءك لو أقمتُ الأَزْمَنَا
يا واحداً في جودِه أنا واحدٌ
في شعرِه سامحْ وخذ ما أمكنَا
جاءتك من ربِّ الفصاحةِ مدحةٌ
نُزْرِى على غُرَرِ المدائحِ والثنَا
كالجوهرِ الشفاف تنثر لؤلؤَا
فالقطْهُ ممن سرَّهُ مَا أعْلنَا
هي متعة للناظرين وبهجةٌ
لكنها فيها المنية والمُنَى
فهي المُنى لمن ارتدى بردائِكم
وهي المنيةُ للعِدى أهلِ الخَنَا
خُذْها فإنك كُفْوُها من شاعرٍ
أضحتْ قريحتُه بمدحِك مَعْدِنَا
لو أن أحمد خالهَا لأضافَها
في شعره وَصَغَى لها واستَحْسَنَا
أوْ أنْشِدَتْ معه لفَضَّلهَا على
الحُبُّ ما منع الكلام الألْسُنَا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«أنتالحبيبالمرتضى ولكالهنا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات