أنت التي بعثت إلي خيالها
ابراهيم ناجي
(43) مشاهدة
«أنت التي بعثت إلي خيالها» — ابراهيم ناجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنت التي بعثت إلي خيالها»
أنتِ التي بعثت إليَّ خيالها
يوماً يلوم على قليلِ نعاسِ
صبراً لقد هجر الكرى وهجرتِني
فكلاكما مُرُّ القطيعةِ قاسِ
إِن نمتُ فَهوَ رقادُ منهوكِ القوى
تمضي لياليه بلا إِيناسِ
تمضي كما مضتِ الليالي قبلها
لا أنتِ ذاكرةٌ ولا أنا نَاسِ
ما هاته النُسُمُ التي هبَّت على
وجهِ الغدير عليلةَ الأنفاسِ
ما بالها عطفت على زهراته
ما بين إِشفاقٍ ولينِ مساسِ
من نامَ منها قبَّلته ومن بكى
فله من الريحِ الطبيبةِ آسِ
وأنا الذي ذبلت زهورُ شبيبتي
وجرى الأوارُ اليومَ في أغراسي
أمسيتُ لا نسماً ولا كلماً ولا
قلماً يخطُّ الصبرَ في قرطاسي
ما هاته النارُ التي قد أوهنت
جَلَدِي وهدَّت قوتي ومراسي
أكلت ذكائي في النضوج وسطَّرت
في عارضيَّ رسائلَ الأرماسِ
والله ما أدري أذاكَ رمادُهَا
أم أنه وَخطُ المشيبِ براسي
لو كان يغني الدمعُ كان لها غنىً
سيظلُّ ما عشنَا حديثَ الناسِ
لكنَّ هذا المالَ ليسَ بنافعٍ
والروحُ مقبلةٌ على الإفلاسِ
يوماً يلوم على قليلِ نعاسِ
صبراً لقد هجر الكرى وهجرتِني
فكلاكما مُرُّ القطيعةِ قاسِ
إِن نمتُ فَهوَ رقادُ منهوكِ القوى
تمضي لياليه بلا إِيناسِ
تمضي كما مضتِ الليالي قبلها
لا أنتِ ذاكرةٌ ولا أنا نَاسِ
ما هاته النُسُمُ التي هبَّت على
وجهِ الغدير عليلةَ الأنفاسِ
ما بالها عطفت على زهراته
ما بين إِشفاقٍ ولينِ مساسِ
من نامَ منها قبَّلته ومن بكى
فله من الريحِ الطبيبةِ آسِ
وأنا الذي ذبلت زهورُ شبيبتي
وجرى الأوارُ اليومَ في أغراسي
أمسيتُ لا نسماً ولا كلماً ولا
قلماً يخطُّ الصبرَ في قرطاسي
ما هاته النارُ التي قد أوهنت
جَلَدِي وهدَّت قوتي ومراسي
أكلت ذكائي في النضوج وسطَّرت
في عارضيَّ رسائلَ الأرماسِ
والله ما أدري أذاكَ رمادُهَا
أم أنه وَخطُ المشيبِ براسي
لو كان يغني الدمعُ كان لها غنىً
سيظلُّ ما عشنَا حديثَ الناسِ
لكنَّ هذا المالَ ليسَ بنافعٍ
والروحُ مقبلةٌ على الإفلاسِ
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.