أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
إيليا ابو ماضي
(30) مشاهدة
كلمات «أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد» للشاعر إيليا ابو ماضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد»
أَنت وَالكَأسُ في يَدي
فَلِمَن أَنتِ في غَدِ
فَاِستَشاطَت لِقَولَتي
غَضَباً في تَمَرُّدِ
وَأَشاحَت بِوَجهِها
وَاِدَّعَت أَنَّني رَدي
كاذِبٌ في صَبابَتي
ماذِقٌ في تَوَدُّدي
قُلتُ عَفواً فَإِنَّها
سَورَةٌ مِن مُعَربِدِ
وَجَرى الصُلح وَاِلتَقى
ثَغرَها ثَغرِيَ الصَدي
أَذعَنَ القَلبُ طائِعاً
بَعدَ ذاكَ التَمَرُّدِ
فَنَعِمنا هُنَيهَةً
بِالوَلاءِ المُجَدَّدِ
بَينَ ماءٍ مُصَفِّقٍ
وَهَزارٍ مُغَرِّدِ
ثُمَّ عادَت وَساوِسي
فَأَنا في تَرَدُّدِ
راعَها مِنِّيَ الحُبُّ السُكو
تُ فَذَمَّت تَبَلُّدي
قالَتِ الحُبُّ سَرمَدٌ
قُلتُ لا شَيءَ سَرمَدي
أَتُحِبّينَني إِذا
زالَ مَجدي وَسُؤدُدي
فَأَجابَت لِفَورِها
أَنتَ لا المَجَدَ مَقصَدي
قُلتُ هَل تَحفَظينَ عَه
دي إِذا صاغَ عَسجَدي
فَأَجابَت بِرِقَّةٍ
أَنتَ ما عِشتُ سَيِّدي
كُنتَ كَالشَمسِ في الغِنى
أَم فَقيراً كَجَدجَدِ
حَسَناً قُلتُ ضاحِكاً
يا مَلاكي وَفَرقَدي
إِنَّما هَل يَدومُ لي
حُبُّكِ المُشرِقُ النَدي
إِن حَنى الدَهرُ قامَتي
وَمَحا الشَيبُ أَسوَدي
وَاِنطَوى رَونَقُ الصِبا
مِثلَ بَرقٍ بِفَدفَدِ
قالَتِ الشَكُّ آفَةُ الحُب
بِ فَاِنبُذهُ تَسعَدِ
لَيسَ حُبّيكَ لِلصِبا
لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
بَل لِما فيكَ مِن صِفا
ت وَمِن طيبِ مُحتَدِ
قُلت وَالشَكُّ رائِحٌ
في ضَميري وَمُغتَدِ
وَإِذا غالَني الحَما
م وَأَصبَحتُ في غَدِ
جَنَّةً لَفَّها الثَرى
بَِلظَلامِ المُؤَبَّدِ
لَيسَ فيها لِصاحِبٍ
أَرَبٌ أَو لِحُسَّدِ
وَسَرى الدودُ حَولَها
يَتَغَذّى وَيَعتَدي
وَمَرَرتِ الغَداةَ بي
فَمَرَرتِ بِجامِدِ
وَنَظَرتِ فَلَم تَرَي
غَيرَ عَظمٍ مُجَرَّدِ
بَعثَرَتهُ يَدُ البِلى
كَنافِياتِ مَوقِدِ
هَل تُحِبّينَني إِذَن
لِخِلالي وَمَحتَدي
وَيكَ صاحَت وَدَمعُها
كَجُمانٍ مُبَدَّدِ
كَم تَظُنُّ الظُنونَ بي
أَيُّها الزائِغُ اِهتَدِ
أَشهِدُ الصُبحَ فائِضاً
في مُروجِ الزَبَرجَدِ
أَشهِدُ اللَيلَ لابِساً
طَيلَسانَ التَمَرُّدِ
أُشهِدُ الغَيثَ مُعطِياً
أُشهِدُ الحَقلَ يَجتَدي
وَذَواتِ الجَناحِ مِن
باغِمٍ أَو مُغَرِّدِ
وَالأَزاهير وَالشَذى
في وِهاد وَأَنجُدِ
أُشهِدُ الأَرض وَالسَما
أُشهِدُ اللَهَ موجِدي
سَوفَ أَحيا كَما تَرى
لِلهَوى وَالتَوَجُّدِ
فَأُناجيكَ في الضُحى
وَهوَ أَمراسُ عَسجَدِ
وَأُناجيكَ في المَسا
وَالأَصيلِ المُوَرَّدِ
في الرُبى تَخلَعُ الجَما
لَ بُرودا وَتَرتَدي
وَالسَواقي لَها غِنا
ءٌ كَأَلحانِ مَعبَدِ
وَالعَصافيرِ أَقبَلَت
نَحوَها لِلتَبَرُّدِ
أَسهَرُ اللَيلَ وَحشَةً
بِفُؤادٍ مُشَدَّدِ
وَإِذا نُمتُ كَي
يَطرُقَ الطَيفُ مَرقَدي
فَيَظَلَّ الهِيامُ بي
يَنتَهي حَيثُ يَبتَدي
وَبِحُزنٍ تَنَهَّدتُ
فَاِستَجاشَت تَنَهُّدي
فَاِعتَنَقنا سُوَيعَةً
مِثلَ جَفنِيَ مُسَهَّدِ
أَفلَتَ الأَمسَ هارِباً
وَغدٌ لَيسَ مِن غَدِ
وَصُرتُ وَحدي وَلَيسَ لي
أَرَبٌ في التَوَحُّدِ
يا نَديمي إِلى الكُؤو
س وَيا مِنشِدَ اِنشُدِ
زِد لِيَ الشَمرَ كُلَّما
قُلتُ يا صاحِبي زِدِ
لا تَقُل أَيُّ مَوسِمٍ
ذا فَذا يَومُ مَولِدي
أَنا ما زِلتُ في الحَيا
ةِ لي شَبابي وَسُؤدُدي
وَلُجَيني وَعَسجَدي
وَخِلالي وَمَحتَدي
إِنَّما تِلكُ أَخلَفَت
قَبلَ لَيلَينِ مَوعِدي
لَم تَمُت لا وَإِنَّما
أَصبَحَت في سِوى يَدي
آفَةُ الحُبِّ أَنَّهُ
في قُلوب وَأَكبُدِ
فَهوَ كَالنارِ لَم تَدُم
في هَشيمٍ لِمَوقِدِ
فَلِمَن أَنتِ في غَدِ
فَاِستَشاطَت لِقَولَتي
غَضَباً في تَمَرُّدِ
وَأَشاحَت بِوَجهِها
وَاِدَّعَت أَنَّني رَدي
كاذِبٌ في صَبابَتي
ماذِقٌ في تَوَدُّدي
قُلتُ عَفواً فَإِنَّها
سَورَةٌ مِن مُعَربِدِ
وَجَرى الصُلح وَاِلتَقى
ثَغرَها ثَغرِيَ الصَدي
أَذعَنَ القَلبُ طائِعاً
بَعدَ ذاكَ التَمَرُّدِ
فَنَعِمنا هُنَيهَةً
بِالوَلاءِ المُجَدَّدِ
بَينَ ماءٍ مُصَفِّقٍ
وَهَزارٍ مُغَرِّدِ
ثُمَّ عادَت وَساوِسي
فَأَنا في تَرَدُّدِ
راعَها مِنِّيَ الحُبُّ السُكو
تُ فَذَمَّت تَبَلُّدي
قالَتِ الحُبُّ سَرمَدٌ
قُلتُ لا شَيءَ سَرمَدي
أَتُحِبّينَني إِذا
زالَ مَجدي وَسُؤدُدي
فَأَجابَت لِفَورِها
أَنتَ لا المَجَدَ مَقصَدي
قُلتُ هَل تَحفَظينَ عَه
دي إِذا صاغَ عَسجَدي
فَأَجابَت بِرِقَّةٍ
أَنتَ ما عِشتُ سَيِّدي
كُنتَ كَالشَمسِ في الغِنى
أَم فَقيراً كَجَدجَدِ
حَسَناً قُلتُ ضاحِكاً
يا مَلاكي وَفَرقَدي
إِنَّما هَل يَدومُ لي
حُبُّكِ المُشرِقُ النَدي
إِن حَنى الدَهرُ قامَتي
وَمَحا الشَيبُ أَسوَدي
وَاِنطَوى رَونَقُ الصِبا
مِثلَ بَرقٍ بِفَدفَدِ
قالَتِ الشَكُّ آفَةُ الحُب
بِ فَاِنبُذهُ تَسعَدِ
لَيسَ حُبّيكَ لِلصِبا
لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
بَل لِما فيكَ مِن صِفا
ت وَمِن طيبِ مُحتَدِ
قُلت وَالشَكُّ رائِحٌ
في ضَميري وَمُغتَدِ
وَإِذا غالَني الحَما
م وَأَصبَحتُ في غَدِ
جَنَّةً لَفَّها الثَرى
بَِلظَلامِ المُؤَبَّدِ
لَيسَ فيها لِصاحِبٍ
أَرَبٌ أَو لِحُسَّدِ
وَسَرى الدودُ حَولَها
يَتَغَذّى وَيَعتَدي
وَمَرَرتِ الغَداةَ بي
فَمَرَرتِ بِجامِدِ
وَنَظَرتِ فَلَم تَرَي
غَيرَ عَظمٍ مُجَرَّدِ
بَعثَرَتهُ يَدُ البِلى
كَنافِياتِ مَوقِدِ
هَل تُحِبّينَني إِذَن
لِخِلالي وَمَحتَدي
وَيكَ صاحَت وَدَمعُها
كَجُمانٍ مُبَدَّدِ
كَم تَظُنُّ الظُنونَ بي
أَيُّها الزائِغُ اِهتَدِ
أَشهِدُ الصُبحَ فائِضاً
في مُروجِ الزَبَرجَدِ
أَشهِدُ اللَيلَ لابِساً
طَيلَسانَ التَمَرُّدِ
أُشهِدُ الغَيثَ مُعطِياً
أُشهِدُ الحَقلَ يَجتَدي
وَذَواتِ الجَناحِ مِن
باغِمٍ أَو مُغَرِّدِ
وَالأَزاهير وَالشَذى
في وِهاد وَأَنجُدِ
أُشهِدُ الأَرض وَالسَما
أُشهِدُ اللَهَ موجِدي
سَوفَ أَحيا كَما تَرى
لِلهَوى وَالتَوَجُّدِ
فَأُناجيكَ في الضُحى
وَهوَ أَمراسُ عَسجَدِ
وَأُناجيكَ في المَسا
وَالأَصيلِ المُوَرَّدِ
في الرُبى تَخلَعُ الجَما
لَ بُرودا وَتَرتَدي
وَالسَواقي لَها غِنا
ءٌ كَأَلحانِ مَعبَدِ
وَالعَصافيرِ أَقبَلَت
نَحوَها لِلتَبَرُّدِ
أَسهَرُ اللَيلَ وَحشَةً
بِفُؤادٍ مُشَدَّدِ
وَإِذا نُمتُ كَي
يَطرُقَ الطَيفُ مَرقَدي
فَيَظَلَّ الهِيامُ بي
يَنتَهي حَيثُ يَبتَدي
وَبِحُزنٍ تَنَهَّدتُ
فَاِستَجاشَت تَنَهُّدي
فَاِعتَنَقنا سُوَيعَةً
مِثلَ جَفنِيَ مُسَهَّدِ
أَفلَتَ الأَمسَ هارِباً
وَغدٌ لَيسَ مِن غَدِ
وَصُرتُ وَحدي وَلَيسَ لي
أَرَبٌ في التَوَحُّدِ
يا نَديمي إِلى الكُؤو
س وَيا مِنشِدَ اِنشُدِ
زِد لِيَ الشَمرَ كُلَّما
قُلتُ يا صاحِبي زِدِ
لا تَقُل أَيُّ مَوسِمٍ
ذا فَذا يَومُ مَولِدي
أَنا ما زِلتُ في الحَيا
ةِ لي شَبابي وَسُؤدُدي
وَلُجَيني وَعَسجَدي
وَخِلالي وَمَحتَدي
إِنَّما تِلكُ أَخلَفَت
قَبلَ لَيلَينِ مَوعِدي
لَم تَمُت لا وَإِنَّما
أَصبَحَت في سِوى يَدي
آفَةُ الحُبِّ أَنَّهُ
في قُلوب وَأَكبُدِ
فَهوَ كَالنارِ لَم تَدُم
في هَشيمٍ لِمَوقِدِ
عن الفنان: إيليا ابو ماضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1889
سنة الوفاة:
1957
إيليا ضاهر أبو ماضي، شاعر لبناني-أمريكي، وُلد في قرية المحيدثة في المتن الشمالي عام 1889 وفق إحدى الروايات، بينما ذكرت مصادر أخرى 1890 أو 1891. نشأ في أسرة زراعية فقيرة، فترك المدرسة مبكراً وهاجر إلى الإسكندرية عام 1900 للعمل مع عمه في تجارة التبغ. كان يعمل نهاراً ويدرس النحو والصرف ليلاً.نشر أول قصائده في مجلة «الزهور»، ثم أصدر ديوانه الأول «تذكار الماضي» عام 1911. بسبب مواقفه السياسية والوطنية، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1912، حيث استقر في سينسيناتي ثم نيويورك. شارك عام 1920 في تأسيس الرابطة القلمية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة، وأصدر مجلة «السمير» عام 1929 التي ظلت تصدر حتى وفاته. توفي في نيويورك في 23 نوفمبر 1957.
المسيرة والإنجازات
يُعد من أبرز شعراء المهجر في أمريكا، ويُعرف بفلسفته المتفائلة وحب الحياة والحنين إلى الوطن. من أشهر دواوينه: «تذكار الماضي» (1911)، «إيليا أبو ماضي» (1918)، «الجداول» (1927)، و«الخمائل» (1940). من أشهر قصائده «فلسفة الحياة» التي يقول مطلعها «كن جميلاً ترى الوجود جميلاً». منحته الحكومة اللبنانية وسام الأرز ووسام الاستحقاق، ومنحه الرئيس السوري هاشم الأتاسي وسام الاستحقاق السوري الممتاز عام 1949.
أعمال أخرى لـ إيليا ابو ماضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.