أنت يا مقلتي أسقمت حالي
محمد المعولي
(55) مشاهدة
«أنت يا مقلتي أسقمت حالي» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنت يا مقلتي أسقمت حالي»
أنتِ يا مُقلتي أسقمْتِ حالِي
بطموحٍ إلى ذوات الحِجَالِ
ناعماتٍ منَعَّماتٍ حسانٍ
وُضَّحِ اللونِ رُجَّح الأكفالِ
وإلى كلِّ ذاتِ حسنٍ بهيجٍ
رائقٍ فائقٍ غريبِ المِثالِ
وإلى كل مشمِخرٍّ رفيعٍ
مِنْ بناء مُشَيّدٍ مُتعالِي
وإلى بهجةِ البساتينِ مَنْ نَخْ
لٍ وأشجارها وبَرْدِ الظلالِ
قالت العينُ ليسَ ذلك مِنِّي
إنما القلبُ جَدّ في إرْسالِي
قلتُ يا قلبُ أنتَ سلطتَ عيني
تَرْتِعي في رياضِ ذاتِ الحِجَالِ
قالَ قلْبي الآذانُ قد أعلمْتنِي
بسماعٍ منها إلى إيصالِ
قلتُ للأذْن كيف تستمعينَ الجر
سَ من صورةٍ بسوقٍ خِدَالِ
ثم يهدينهَ إلى القلبِ حتى
صارَ في غصةٍ وفي أَشْغَالِ
قالت القلبُ مالكُ كلِّ عضوٍ
فهو سلطانُنا بغير جِدَالِ
فإذا ما أرادَ تدبيرَ أمرٍ
كلُّ عضوٍ يطيعُه في الفِعَالِ
فالتفتْنَا للقلبِ حيناً وقلنا
أنتَ أنتَ المدارُ في كلِّ حالِ
قال إني سُتِرْتُ عن كلِّ شىءٍ
لَستُ أدْرِي فِعلا من الأفْعَالِ
قطُّ ألا تسمعُ أذنٌ وعينٌ
يخبرانِي عَنْ نسوةٍ ورجالِ
كلُّ عضوٍ يأتي إلىَّ بأمرٍ
فتحيرتُ في عظيمِ اشْتغالِ
وقعَ اللومُ والتنازعُ مِنْ ه
ذا وهذا واشتدَّ أَمْرُ الجِدالِ
قيلَ لا بدَّ قطُّ مِن حاكمٍ يحْ
كم بين الخصوم بالأفوالِ
قيل فالجسمُ حاكمٌ وهْو عدلٌ
فهو العدلُ صادقاً في المَقَالِ
قالَ جسْمي إنْ كانَ يقبلُ قَولِي
قُلْتُ بالحقِّ بينكُم لاَ أُبالِي
قالَ كلٌّ منكم تعاونتم طُرَّا
علَى كلِّ باطلٍ وضَلالٍ
فغدوتُ السقيم من زينكم طو
لَ زماني مُغَللا في خَبَالِ
فاتقوا الله يا أحبَّايَ أنتُمْ
إن صلحْتُم يوماً فيصلحُ حالِي
فاستقيمُوا في دهْركُم لا تميلوا
إنْ عَدَلْتم فإنني في اعتدالِ
بطموحٍ إلى ذوات الحِجَالِ
ناعماتٍ منَعَّماتٍ حسانٍ
وُضَّحِ اللونِ رُجَّح الأكفالِ
وإلى كلِّ ذاتِ حسنٍ بهيجٍ
رائقٍ فائقٍ غريبِ المِثالِ
وإلى كل مشمِخرٍّ رفيعٍ
مِنْ بناء مُشَيّدٍ مُتعالِي
وإلى بهجةِ البساتينِ مَنْ نَخْ
لٍ وأشجارها وبَرْدِ الظلالِ
قالت العينُ ليسَ ذلك مِنِّي
إنما القلبُ جَدّ في إرْسالِي
قلتُ يا قلبُ أنتَ سلطتَ عيني
تَرْتِعي في رياضِ ذاتِ الحِجَالِ
قالَ قلْبي الآذانُ قد أعلمْتنِي
بسماعٍ منها إلى إيصالِ
قلتُ للأذْن كيف تستمعينَ الجر
سَ من صورةٍ بسوقٍ خِدَالِ
ثم يهدينهَ إلى القلبِ حتى
صارَ في غصةٍ وفي أَشْغَالِ
قالت القلبُ مالكُ كلِّ عضوٍ
فهو سلطانُنا بغير جِدَالِ
فإذا ما أرادَ تدبيرَ أمرٍ
كلُّ عضوٍ يطيعُه في الفِعَالِ
فالتفتْنَا للقلبِ حيناً وقلنا
أنتَ أنتَ المدارُ في كلِّ حالِ
قال إني سُتِرْتُ عن كلِّ شىءٍ
لَستُ أدْرِي فِعلا من الأفْعَالِ
قطُّ ألا تسمعُ أذنٌ وعينٌ
يخبرانِي عَنْ نسوةٍ ورجالِ
كلُّ عضوٍ يأتي إلىَّ بأمرٍ
فتحيرتُ في عظيمِ اشْتغالِ
وقعَ اللومُ والتنازعُ مِنْ ه
ذا وهذا واشتدَّ أَمْرُ الجِدالِ
قيلَ لا بدَّ قطُّ مِن حاكمٍ يحْ
كم بين الخصوم بالأفوالِ
قيل فالجسمُ حاكمٌ وهْو عدلٌ
فهو العدلُ صادقاً في المَقَالِ
قالَ جسْمي إنْ كانَ يقبلُ قَولِي
قُلْتُ بالحقِّ بينكُم لاَ أُبالِي
قالَ كلٌّ منكم تعاونتم طُرَّا
علَى كلِّ باطلٍ وضَلالٍ
فغدوتُ السقيم من زينكم طو
لَ زماني مُغَللا في خَبَالِ
فاتقوا الله يا أحبَّايَ أنتُمْ
إن صلحْتُم يوماً فيصلحُ حالِي
فاستقيمُوا في دهْركُم لا تميلوا
إنْ عَدَلْتم فإنني في اعتدالِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.