انتحارُ الجَوقة
قاسم حداد
(45) مشاهدة
«انتحارُ الجَوقة» — قاسم حداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «انتحارُ الجَوقة»
جوقةٌ من ذكريات البحر
والموتى يقومون
وليلٌ واحدٌ ينسى
وتحديقُ التفاصيل على المرآة
يكفي للبكاء
ربما يكفي لتأجيل الضحايا
وانتحابات السماء
ليس عدلاً
كلما مُتنا انتحى الأعداءُ صَفاً واحداً
يحنو على صمت الصلاة
جوقةٌ
والمستعاد من الجراح حديقةٌ تُـرخي لنا خيلاً
وتُوقظُ موسماً وتشفُّ عن قتلى يضاهون الحياة
كلما ..
والزرقةُ القُصوى رُقَىً منهارةٌ
وجميعُ ما يبقى لنا فيها انتحارٌ طارئٌ
يتحدّرُ القتلى بأخبار السُلالة
كانتباهةِ غافلٍ
ماذا بوسع الليل
ما الجدوى من الجنّات
ما المعنى المؤجل لانتصارات الهزائم
ما الغنائمُ في حروبٍ
في احتمالٍ شائكٍ
ماذا سيبقى عندما ...
والجوقة الزرقاء تمحونا على باب السماء
هل عادت الأسماء للنسيان
هل في بيتنا للبحر نافذةٌ
وهل للبيت مرآةٌ نرى فيها الغياب.
الماءُ في المعنى
وفي الأخطاء تمويهٌ لتفسير الغيوم
الماء في القتلى قبيل الموت
هل نحن ضياعٌ شامخٌ
كي ندرك القاموس قبل النوم
نبكي جوقةً
ونظل نبكي
نمنح الأعداءَ أوسمةً
لكي يعفو القضاةُ ويفقه السَجانُ
يطلقنا الإلهيون من أوهامهم
لننام قبل الحكم في ليلٍ طويل
وانتباهة طائرٍ في الذبح
فالموتى يقومون على أشجارنا
والليل ينسى
عندما في السَبي ..
نحن نسوةٌ أم جوقةٌ
ماذا بوسع الله فينا
كلما خُضْنا بوهم الدمّ. *
والموتى يقومون
وليلٌ واحدٌ ينسى
وتحديقُ التفاصيل على المرآة
يكفي للبكاء
ربما يكفي لتأجيل الضحايا
وانتحابات السماء
ليس عدلاً
كلما مُتنا انتحى الأعداءُ صَفاً واحداً
يحنو على صمت الصلاة
جوقةٌ
والمستعاد من الجراح حديقةٌ تُـرخي لنا خيلاً
وتُوقظُ موسماً وتشفُّ عن قتلى يضاهون الحياة
كلما ..
والزرقةُ القُصوى رُقَىً منهارةٌ
وجميعُ ما يبقى لنا فيها انتحارٌ طارئٌ
يتحدّرُ القتلى بأخبار السُلالة
كانتباهةِ غافلٍ
ماذا بوسع الليل
ما الجدوى من الجنّات
ما المعنى المؤجل لانتصارات الهزائم
ما الغنائمُ في حروبٍ
في احتمالٍ شائكٍ
ماذا سيبقى عندما ...
والجوقة الزرقاء تمحونا على باب السماء
هل عادت الأسماء للنسيان
هل في بيتنا للبحر نافذةٌ
وهل للبيت مرآةٌ نرى فيها الغياب.
الماءُ في المعنى
وفي الأخطاء تمويهٌ لتفسير الغيوم
الماء في القتلى قبيل الموت
هل نحن ضياعٌ شامخٌ
كي ندرك القاموس قبل النوم
نبكي جوقةً
ونظل نبكي
نمنح الأعداءَ أوسمةً
لكي يعفو القضاةُ ويفقه السَجانُ
يطلقنا الإلهيون من أوهامهم
لننام قبل الحكم في ليلٍ طويل
وانتباهة طائرٍ في الذبح
فالموتى يقومون على أشجارنا
والليل ينسى
عندما في السَبي ..
نحن نسوةٌ أم جوقةٌ
ماذا بوسع الله فينا
كلما خُضْنا بوهم الدمّ. *
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.