أنظر إلى الأيام كيف تعود
الشريف الرضي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أنظر إلى الأيام كيف تعود» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنظر إلى الأيام كيف تعود»
أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ
وَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ
وَإِلى الزَمانِ نَبا وَعاوَدَ عَطفَهُ
فَاِرتاحَ ظَمآنٌ وَأَورَقَ عودُ
نِعَمٌ طَلَعنَ عَلى العَدوِّ بِغَيظِهِ
فَتَرَكنَهُ حَمِرَ الجِنانِ يَميدُ
قَد عاوَدَ الأَيّامَ ماءُ شَبابِها
فَالعَيشُ غَضٌّ وَاللَيالي غيدُ
إِقبالُ عزٍّ كَالأَسِنَّةِ مُقبِلٌ
يَمصي وَجَدُّ في العَلاءِ جَديدُ
وَعُلىً لِأَبلَجَ مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍ
يُثنى عَليهِ السُؤدُدُ المَعقودُ
قَد فاتَ مَطلوباً وَأَدرَكَ طالِباً
وَمَقارِعوهُ عَلى الأُمورِ قُعودُ
خَسَأَت عُيونُهُمُ وَقَد طَمَحَت لَهُ
عُدَدٌ عِراضٌ في العُلى وَعَديدُ
ما صالَ إِلّا اِنجابَ غَيٌّ مُظلِمٌ
وَاِندَقَّ مِن عَمَدِ الضَلالِ عَمودُ
يَأَسو وَيَجرَحُ فَالجِراحَةُ عَزمَةٌ
تُصمى وَآسيها النَدى وَالجودُ
سَطوٌ وَصَفحٌ يَطرُقانِ عَدُوَّهُ
أَبَداً وَوَعدٌ صادِقٌ وَوَعيدُ
عَن أَيِّ باعٍ في العَلاءِ رَمَيتُمُ
لَيثاً تَقيهِ مَقادِرٌ وَجُدودُ
طاشَت سِهامُكُمُ وَفارَقَ نَزعَهُ
سَهمٌ إِلى قَلبِ العَدوِّ سَديدُ
حَسَدوكَ لَمّا فاتَ سَعيُكَ سَعيَهُم
صُعُداً فَما نَقعَ الغَليلَ حَسودُ
وَرَأوا بَوايجَها تَلوحُ وَرَيحَها
تَسري وَعارِضَها الغَزيرَ يَجودُ
عَجِلَ الزَمانُ بِها إِلَيكَ وَحُطِّمَت
بَينَ الضُلوعِ ضَغائِنٌ وَحُقودُ
قَد كُنتُ أَخشىّ أَن يَقولَ مُخَبِّرٌ
كادوا وَما أُعطوا المُرادَ فَكيدوا
أَر أَن يُقالَ أَقارِبٌ نَزَعَت بِهِم
ظِنَنٌ فَكُلٌّ بِالعُقوقِ بَعيدُ
سُئِلوا العَوادَ فَجانَبوهُ فَعاودوا
وَالآنَ إِذ مَلَكَ الزَمانُ وَقيدوا
لَولا الأَلِيَّةُ مِنكَ أَلّا تَنتَضي
عَضباً يَقومُ مَقامَهُ التَفنيدُ
لَسَنَنتَ في الأَقوامِ غَيرَ مُلَوَّمٍ
ما سَنَّ يَومَ اِبنِ الزُبَيرِ يَزيدُ
اليَومَ أَصحَرَتِ الضَغائِنُ وَاِنجَلَت
تِلكَ المَوارِنُ وَالجِباهُ السودُ
وَتَراجَعوا عُصباً إِلَيكَ وَخَلفَهُم
عَنُفَ السِباقُ وَلِلقُلوبِ وَئيدُ
فَاِصفَح فَسَوفَ يَنالُ صَفحَكَ مِنهُم
ما لا يَنالُ العَضبُ وَهُوَ حَديدُ
وَحَذارِ مِن وَبِلِ العِقابِ وَقَد بَدَت
مِلءَ العُيونِ بَوارِقٌ وَرُعودُ
وَتَغَنَّموا عَفواً يَفيضُ وَفَيئةً
تَدنو وَحِلماً لا يَزالُ يَعودُ
فَلَسَطوَةُ الضَرغامِ أَجمَلُ بِالفَتى
مِن أَن يُرى عالٍ عَليهِ السيدُ
ما السُؤدُدُ المَطلوبُ إِلّا دونَ ما
يَرمي إِلَيهِ السُؤدُدُ المَولودُ
فَإِذا هُما اِتَفَقا تَكَسَّرَتِ القَنا
إِن غالَبا وَتَضَعضَعَ الجُلمودُ
وَأَجَلُّ ما ضَرَبَ الرَجالُ بِحَدِّهِ ال
أَعداءَ مَجدٌ طارِفٌ وَتَليدُ
الآنَ أُطلِقَتِ النُصولُ وَرُشِّحَت
لِسَبيلِها قُبٌّ الأَياطِلِ قودُ
وَتَبَلَّجَ البَيتُ الحَرامُ طَلاقَةً
مُذ قيلَ إِنَّ جَمالَهُ مَردودُ
وَعَلى المَظالِمِ وَالنَقابَةِ هِمَّةٌ
يَقظى وَظِلُّ أَمانَةٍ مَمدودُ
حَمداً لِأَنعُمِكَ الجِسامُ فَلَم يَزَل
أَبداً يَزيدُ لَها عَليَّ مَزيدُ
عَلَّيتَني حَتّى تَحَقَّقَتِ العِدى
أَنّي حَميمٌ لِّلعُلى وَعَقيدُ
وَتَرَكتَ حُسّادي عَلى زَفَراتِهِم
عوجَ الضُلوعِ فواجِدٌ وَعَميدُ
فَلأَشكُرَنَّكَ ما تَجاذَبَ مِقوَلي
نَثرٌ يَشُقُّ عَلى العِدى وَقَصيدُ
وَالشِكرُ أَنفَسُ ما وَجَدتُ وَإِنَّما
أَمَلُ الفَتى أَن يُقبَلَ المَوجودُ
وَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ
وَإِلى الزَمانِ نَبا وَعاوَدَ عَطفَهُ
فَاِرتاحَ ظَمآنٌ وَأَورَقَ عودُ
نِعَمٌ طَلَعنَ عَلى العَدوِّ بِغَيظِهِ
فَتَرَكنَهُ حَمِرَ الجِنانِ يَميدُ
قَد عاوَدَ الأَيّامَ ماءُ شَبابِها
فَالعَيشُ غَضٌّ وَاللَيالي غيدُ
إِقبالُ عزٍّ كَالأَسِنَّةِ مُقبِلٌ
يَمصي وَجَدُّ في العَلاءِ جَديدُ
وَعُلىً لِأَبلَجَ مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍ
يُثنى عَليهِ السُؤدُدُ المَعقودُ
قَد فاتَ مَطلوباً وَأَدرَكَ طالِباً
وَمَقارِعوهُ عَلى الأُمورِ قُعودُ
خَسَأَت عُيونُهُمُ وَقَد طَمَحَت لَهُ
عُدَدٌ عِراضٌ في العُلى وَعَديدُ
ما صالَ إِلّا اِنجابَ غَيٌّ مُظلِمٌ
وَاِندَقَّ مِن عَمَدِ الضَلالِ عَمودُ
يَأَسو وَيَجرَحُ فَالجِراحَةُ عَزمَةٌ
تُصمى وَآسيها النَدى وَالجودُ
سَطوٌ وَصَفحٌ يَطرُقانِ عَدُوَّهُ
أَبَداً وَوَعدٌ صادِقٌ وَوَعيدُ
عَن أَيِّ باعٍ في العَلاءِ رَمَيتُمُ
لَيثاً تَقيهِ مَقادِرٌ وَجُدودُ
طاشَت سِهامُكُمُ وَفارَقَ نَزعَهُ
سَهمٌ إِلى قَلبِ العَدوِّ سَديدُ
حَسَدوكَ لَمّا فاتَ سَعيُكَ سَعيَهُم
صُعُداً فَما نَقعَ الغَليلَ حَسودُ
وَرَأوا بَوايجَها تَلوحُ وَرَيحَها
تَسري وَعارِضَها الغَزيرَ يَجودُ
عَجِلَ الزَمانُ بِها إِلَيكَ وَحُطِّمَت
بَينَ الضُلوعِ ضَغائِنٌ وَحُقودُ
قَد كُنتُ أَخشىّ أَن يَقولَ مُخَبِّرٌ
كادوا وَما أُعطوا المُرادَ فَكيدوا
أَر أَن يُقالَ أَقارِبٌ نَزَعَت بِهِم
ظِنَنٌ فَكُلٌّ بِالعُقوقِ بَعيدُ
سُئِلوا العَوادَ فَجانَبوهُ فَعاودوا
وَالآنَ إِذ مَلَكَ الزَمانُ وَقيدوا
لَولا الأَلِيَّةُ مِنكَ أَلّا تَنتَضي
عَضباً يَقومُ مَقامَهُ التَفنيدُ
لَسَنَنتَ في الأَقوامِ غَيرَ مُلَوَّمٍ
ما سَنَّ يَومَ اِبنِ الزُبَيرِ يَزيدُ
اليَومَ أَصحَرَتِ الضَغائِنُ وَاِنجَلَت
تِلكَ المَوارِنُ وَالجِباهُ السودُ
وَتَراجَعوا عُصباً إِلَيكَ وَخَلفَهُم
عَنُفَ السِباقُ وَلِلقُلوبِ وَئيدُ
فَاِصفَح فَسَوفَ يَنالُ صَفحَكَ مِنهُم
ما لا يَنالُ العَضبُ وَهُوَ حَديدُ
وَحَذارِ مِن وَبِلِ العِقابِ وَقَد بَدَت
مِلءَ العُيونِ بَوارِقٌ وَرُعودُ
وَتَغَنَّموا عَفواً يَفيضُ وَفَيئةً
تَدنو وَحِلماً لا يَزالُ يَعودُ
فَلَسَطوَةُ الضَرغامِ أَجمَلُ بِالفَتى
مِن أَن يُرى عالٍ عَليهِ السيدُ
ما السُؤدُدُ المَطلوبُ إِلّا دونَ ما
يَرمي إِلَيهِ السُؤدُدُ المَولودُ
فَإِذا هُما اِتَفَقا تَكَسَّرَتِ القَنا
إِن غالَبا وَتَضَعضَعَ الجُلمودُ
وَأَجَلُّ ما ضَرَبَ الرَجالُ بِحَدِّهِ ال
أَعداءَ مَجدٌ طارِفٌ وَتَليدُ
الآنَ أُطلِقَتِ النُصولُ وَرُشِّحَت
لِسَبيلِها قُبٌّ الأَياطِلِ قودُ
وَتَبَلَّجَ البَيتُ الحَرامُ طَلاقَةً
مُذ قيلَ إِنَّ جَمالَهُ مَردودُ
وَعَلى المَظالِمِ وَالنَقابَةِ هِمَّةٌ
يَقظى وَظِلُّ أَمانَةٍ مَمدودُ
حَمداً لِأَنعُمِكَ الجِسامُ فَلَم يَزَل
أَبداً يَزيدُ لَها عَليَّ مَزيدُ
عَلَّيتَني حَتّى تَحَقَّقَتِ العِدى
أَنّي حَميمٌ لِّلعُلى وَعَقيدُ
وَتَرَكتَ حُسّادي عَلى زَفَراتِهِم
عوجَ الضُلوعِ فواجِدٌ وَعَميدُ
فَلأَشكُرَنَّكَ ما تَجاذَبَ مِقوَلي
نَثرٌ يَشُقُّ عَلى العِدى وَقَصيدُ
وَالشِكرُ أَنفَسُ ما وَجَدتُ وَإِنَّما
أَمَلُ الفَتى أَن يُقبَلَ المَوجودُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أنظرإلىالأيام كيفتعود»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أنظرإلىالأيام كيفتعود»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.