أنظر إلى المجد كيف ينهدم
صفي الدين الحلي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أنظر إلى المجد كيف ينهدم» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنظر إلى المجد كيف ينهدم»
أُنظُر إِلى المَجدِ كَيفَ يَنهَدِمُ
وَعُروَةِ المُلكِ كَيفَ تَنفَصِمُ
وَاِعجَب لِشُهبِ البُزاةِ كَيفَ غَدَت
تَسطو عَلَيها الحِداةُ وَالرَخَمُ
قَد كُنتُ أَختارُ أَن أُغَيَّب في ال
تُربِ وَتَبلى عِظامِيَ الرِمَمُ
وَلا أَرى اليَومَ مِن أَكابِرِنا
أُسداً وَفيها الذِئابُ قَد حَكَموا
ظَنّوا الوِلاياتِ أَن تَدومَ لَهُم
فَاِقتَطَعوا بِالبِلادِ وَاِقتَسَموا
وَاِقتَدَحوا بِالوَعيدِ نارَ وَغىً
وَرُبَّ نارٍ وُقودُها الكَلِمُ
لَم يَعلَموا أَيَّ جُذوَةٍ قَدحَوا
وَأَيَّ أَمرٍ إِلَيهِ قَد قَدِموا
بَل زَعَموا أَن يَصُدَّنا جَزَعٌ
كانَت يَدُ اللَهِ فَوقَ ما زَعَموا
لا عُرِفَ العِزُّ في مَنازِلِنا
وَأَنكَرَتنا الصَوارِمُ الخُذُمُ
إِن لَم نَقُدها شُعثاً مُضَمَّرَةً
تَذوبُ مِن نارِ حِقدِها اللُجُمُ
بِكُلِّ أَزرٍ في مَتنِهِ أُسُدٌ
وَكُلُّ طَودٍ مِن فَوقِهِ صَنَمُ
مِن فِتيَةٍ أَرخَصوا نُفوسَهُمُ
كَأَنَّهُم لِلحَياةِ قَد سَئِموا
إِن زَأَروا في الهِياجِ تَحسِبُهُم
أُسداً عَليها مِنَ القَنا أَجَمُ
شوسٌ تَظُنُّ العِدى سِهامَهُمُ
شُهُباً بِها المارِدونَ قَد رُجِموا
صَغيرُهُم لا يَعيبُهُ صِغَرٌ
وَشَيخُهُم لا يَشينُهُ هَرَمُ
فَفي القَضايا إِن حُكِّموا عَدَلوا
وَفي التَقاضي إِن حوكِموا ظُلِموا
إِن صَمَتوا كانَ صَمتُهُم أَدَباً
أَو نَطَقوا كانَ نُطقُهِم حِكَمُ
ما عُذرُنا وَالسُيوفُ قاطِعَةٌ
وَأَمرُنا في العِراقِ مُنتَظِمُ
وَحَولَنا مِن بَني عُمومَتِنا
كَتائِبٌ كَالغَمامِ تَزدَحِمُ
بِأَيِّ عَينٍ نَرى الأَنامَ وَقَد
تَحَكَّمَت في أُسودِنا الغَنَمُ
أَمّا مَماتٌ وَذِكرُنا حَسَنٌ
أَما حَياةٌ وَرَبعُنا حَرَمُ
لا شاعَ ذِكري بِنَظمِ قافِيَةٍ
تَلوحُ حُسناً كَأَنَّها عَلَمُ
وَلا اِهتَدَت فِكرَتي إِلى دُرَرٍ
يُشرِقُ مِن ضَوءِ نورِها الكَلِمُ
وَشَلَّ مِنّي يَدٌ عَوائِدُها
يَجولُ فيها الحُسامُ وَالقَلَمُ
إِن لَم أُخَضِّب مَلابِسي عَلَقاً
يُصبَغُ مِن سَيلِ قَطرِها القَدَمُ
وَآخِذُ الثَأرَ مِن عِداكَ وَلو
تَحَصَّنوا بِالحُصونِ وَاِعتَصَموا
في وَقعَةٍ تُسلَبُ العُقولُ بِها
وَأَنفُسُ الدارِعينَ تُختَرَمُ
إِن بِاشَرَتها أَقارِبي بِيَدٍ
يَوماً فَلي دونَهُم يَدٌ وَفَمُ
يا صاحِبَ الرُتبَةِ الَّتي نُكِصَت
مِن دونِ إِدراكِ شَأوِها الهِمَمُ
قَد كُنتَ لي ذابِلاً أَصولُ بِهِ
ما خِلتُهُ في الهِياجِ يَنحَطِمُ
ما كُنتُ أَخشى الزَمانَ حينَ غَدا
خَصمي لِعِلمي بِأَنَّكَ الحَكَمُ
كَفَفتَ عَنَّ كَفَّ الخُطوبِ فَمِن
بَعدِكَ أَمسى الزَمانُ يَنتَقِمُ
ما أَلبَسَتنا الأَيّامُ ثَوبَ عُلىً
إِلّا وَأَنتَ الطِرازُ وَالعَلَمُ
عَزَّ عَلى المَجدِ أَن تَزولَ وَأَن
تُخلِقَ تِلكَ الأَخلاقُ وَالشِيَمُ
تَبكي المَواضي وَطالَما ضَحِكَت
مِنكَ وَأَمسَت غُمودَها القِمَمُ
فَاليَومَ قَد أَصبَحَت صَوارِمُها
وَشَملُها في الهِياجِ مُنصَرِمُ
يُذكِرُني جودَكَ الغَمامُ إِذا
أَصبَحَ دَمعُ الغَمامِ يَنسَجِمُ
إِذ كُنتَ لي ديمَةً تَسُحُّ وَلا
يَنساكَ قَلبي ما سَحَّتِ الدِيَمُ
لا جَمَدَت أَدمُعي وَلا خَمَدَت
نارُ أَسىً في حَشايَ تَضطَرِمُ
وَكَيفَ يَرقا عَليكَ دَمعُ فَتىً
وَلَحمُهُ مِن ثَراكَ مُلتَحِمُ
وَعُروَةِ المُلكِ كَيفَ تَنفَصِمُ
وَاِعجَب لِشُهبِ البُزاةِ كَيفَ غَدَت
تَسطو عَلَيها الحِداةُ وَالرَخَمُ
قَد كُنتُ أَختارُ أَن أُغَيَّب في ال
تُربِ وَتَبلى عِظامِيَ الرِمَمُ
وَلا أَرى اليَومَ مِن أَكابِرِنا
أُسداً وَفيها الذِئابُ قَد حَكَموا
ظَنّوا الوِلاياتِ أَن تَدومَ لَهُم
فَاِقتَطَعوا بِالبِلادِ وَاِقتَسَموا
وَاِقتَدَحوا بِالوَعيدِ نارَ وَغىً
وَرُبَّ نارٍ وُقودُها الكَلِمُ
لَم يَعلَموا أَيَّ جُذوَةٍ قَدحَوا
وَأَيَّ أَمرٍ إِلَيهِ قَد قَدِموا
بَل زَعَموا أَن يَصُدَّنا جَزَعٌ
كانَت يَدُ اللَهِ فَوقَ ما زَعَموا
لا عُرِفَ العِزُّ في مَنازِلِنا
وَأَنكَرَتنا الصَوارِمُ الخُذُمُ
إِن لَم نَقُدها شُعثاً مُضَمَّرَةً
تَذوبُ مِن نارِ حِقدِها اللُجُمُ
بِكُلِّ أَزرٍ في مَتنِهِ أُسُدٌ
وَكُلُّ طَودٍ مِن فَوقِهِ صَنَمُ
مِن فِتيَةٍ أَرخَصوا نُفوسَهُمُ
كَأَنَّهُم لِلحَياةِ قَد سَئِموا
إِن زَأَروا في الهِياجِ تَحسِبُهُم
أُسداً عَليها مِنَ القَنا أَجَمُ
شوسٌ تَظُنُّ العِدى سِهامَهُمُ
شُهُباً بِها المارِدونَ قَد رُجِموا
صَغيرُهُم لا يَعيبُهُ صِغَرٌ
وَشَيخُهُم لا يَشينُهُ هَرَمُ
فَفي القَضايا إِن حُكِّموا عَدَلوا
وَفي التَقاضي إِن حوكِموا ظُلِموا
إِن صَمَتوا كانَ صَمتُهُم أَدَباً
أَو نَطَقوا كانَ نُطقُهِم حِكَمُ
ما عُذرُنا وَالسُيوفُ قاطِعَةٌ
وَأَمرُنا في العِراقِ مُنتَظِمُ
وَحَولَنا مِن بَني عُمومَتِنا
كَتائِبٌ كَالغَمامِ تَزدَحِمُ
بِأَيِّ عَينٍ نَرى الأَنامَ وَقَد
تَحَكَّمَت في أُسودِنا الغَنَمُ
أَمّا مَماتٌ وَذِكرُنا حَسَنٌ
أَما حَياةٌ وَرَبعُنا حَرَمُ
لا شاعَ ذِكري بِنَظمِ قافِيَةٍ
تَلوحُ حُسناً كَأَنَّها عَلَمُ
وَلا اِهتَدَت فِكرَتي إِلى دُرَرٍ
يُشرِقُ مِن ضَوءِ نورِها الكَلِمُ
وَشَلَّ مِنّي يَدٌ عَوائِدُها
يَجولُ فيها الحُسامُ وَالقَلَمُ
إِن لَم أُخَضِّب مَلابِسي عَلَقاً
يُصبَغُ مِن سَيلِ قَطرِها القَدَمُ
وَآخِذُ الثَأرَ مِن عِداكَ وَلو
تَحَصَّنوا بِالحُصونِ وَاِعتَصَموا
في وَقعَةٍ تُسلَبُ العُقولُ بِها
وَأَنفُسُ الدارِعينَ تُختَرَمُ
إِن بِاشَرَتها أَقارِبي بِيَدٍ
يَوماً فَلي دونَهُم يَدٌ وَفَمُ
يا صاحِبَ الرُتبَةِ الَّتي نُكِصَت
مِن دونِ إِدراكِ شَأوِها الهِمَمُ
قَد كُنتَ لي ذابِلاً أَصولُ بِهِ
ما خِلتُهُ في الهِياجِ يَنحَطِمُ
ما كُنتُ أَخشى الزَمانَ حينَ غَدا
خَصمي لِعِلمي بِأَنَّكَ الحَكَمُ
كَفَفتَ عَنَّ كَفَّ الخُطوبِ فَمِن
بَعدِكَ أَمسى الزَمانُ يَنتَقِمُ
ما أَلبَسَتنا الأَيّامُ ثَوبَ عُلىً
إِلّا وَأَنتَ الطِرازُ وَالعَلَمُ
عَزَّ عَلى المَجدِ أَن تَزولَ وَأَن
تُخلِقَ تِلكَ الأَخلاقُ وَالشِيَمُ
تَبكي المَواضي وَطالَما ضَحِكَت
مِنكَ وَأَمسَت غُمودَها القِمَمُ
فَاليَومَ قَد أَصبَحَت صَوارِمُها
وَشَملُها في الهِياجِ مُنصَرِمُ
يُذكِرُني جودَكَ الغَمامُ إِذا
أَصبَحَ دَمعُ الغَمامِ يَنسَجِمُ
إِذ كُنتَ لي ديمَةً تَسُحُّ وَلا
يَنساكَ قَلبي ما سَحَّتِ الدِيَمُ
لا جَمَدَت أَدمُعي وَلا خَمَدَت
نارُ أَسىً في حَشايَ تَضطَرِمُ
وَكَيفَ يَرقا عَليكَ دَمعُ فَتىً
وَلَحمُهُ مِن ثَراكَ مُلتَحِمُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أنظرإلىالمجد كيف ينهدم»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أنظرإلىالمجد كيف ينهدم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.