انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى
جرير
(49) مشاهدة
اقرأ «انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى» من نظم جرير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى»
اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً
وَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوا
فَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِم
كَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُ
جَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنا
مِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمى
فَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُ
ضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
كَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِ
رَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةً
جادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُ
إِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌ
أَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُها
وَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَها
كَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌ
أَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
أَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍ
إِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُنا
حَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُ
فَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُنا
قالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
كَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍ
لِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُ
فَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةً
قَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَها
حَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
ما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍ
إِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدى
إِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُ
قَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُها
لا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةً
حَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
أَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُم
يا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَت
كَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُني
فَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌ
ما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَت
ماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَت
عَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَها
كَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
إِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُ
عَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُم
ما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُم
نِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُ
مَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباً
قَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
إِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِ
تَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍ
إِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُ
كَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِ
أَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَها
إِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُ
بِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
يَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِ
فَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُ
لَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍ
قَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
تَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُ
قَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌ
إِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُ
لا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُم
أَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُم
آلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُ
إِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُم
فَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُها
كَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ
وَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوا
فَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِم
كَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُ
جَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنا
مِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمى
فَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُ
ضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
كَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِ
رَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةً
جادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُ
إِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌ
أَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُها
وَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَها
كَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌ
أَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
أَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍ
إِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُنا
حَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُ
فَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُنا
قالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
كَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍ
لِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُ
فَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةً
قَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَها
حَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
ما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍ
إِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدى
إِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُ
قَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُها
لا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةً
حَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
أَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُم
يا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَت
كَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُني
فَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌ
ما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَت
ماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَت
عَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَها
كَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
إِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُ
عَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُم
ما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُم
نِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُ
مَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباً
قَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
إِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِ
تَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍ
إِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُ
كَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِ
أَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَها
إِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُ
بِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
يَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِ
فَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُ
لَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍ
قَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
تَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُ
قَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌ
إِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُ
لا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُم
أَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُم
آلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُ
إِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُم
فَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُها
كَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «انظرخليليبأعلىثرمداءضحى»ضمنأعمالجرير.جريربنعطيّةالخطفيالتميمي، وبخصومته معالأخطل، وعُدّ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بلغ من أثر الهجاء في ذلك الزمن أن بيتاً واحداً كان يكفي لإسقاط مكانة قبيلة، ولذلك اتُّقي لسان جرير كما تُتّقى السيوف. وقد جمع الرواة نقائضه مع الفرزدق في كتاب مستقلّ ما زال يُطبع ويُحقّق إلى اليوم بوصفه من أوثق مصادر اللغة والأنساب في العصر الأموي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.