أنذرت أعدائي غدا

عمرو بن كلثوم

(63) مشاهدة


كلمات «أنذرت أعدائي غدا» للشاعر عمرو بن كلثوم كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنذرت أعدائي غدا»

أَنذَرتُ أَعدائي غَدا
ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا
لا مُرعِياً مَرعىً لَهُم
ما فاتَني أَمسَيتُ حُرّا
حُلواً إِذا اِبتُغِيَ الحَل
وَةُ وَاِستُحِبَّ الجَهدُ مُرّا
كَم مِن عَدُوٍّ جاهدٍ
بِالشَرِّ لَو يَسطيعُ شَرّا
يَغتابُ عِرضي غائِب
فِإِذا تَلاقَينا اِقشَعَرّا
يُبدي كَلاماً لَيِّن
عِندي وَيَحقِرُ مُستَسِرّا
إِنّي اِمرُؤٌ أُبدي مُخ
لَفَتي وَأَكرَهُ أَن أُسِرّا
مِن عُصبَةٍ شُمِّ الأُنو
فِ تَرى عَدُوَّهُمُ مَصِرّا
أَفَناءُ تَغلِبَ والِدي
وَيَدي إِذا ما البَأسُ ضَرّا
وَالرافِعين بِناءَهُم
فَتَراهُ أَشمَخَ مُشمَخِرّا
وَالمانِعينَ بَناتِهِم
عِندَ الوَغى حَدَباً وَبرّا
وَالمُطعِمينَ لَدى الشِت
ءِ سَدائِفاً مِنَ النَيبِ غُرّا
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ تَح
تَ الدارِعينَ تَزُرُّ زَرّا
نازَعتُ أَولاها الكَتي
بَةِ معجِماً طِرفاً طِمِرّا

قراءة في كلمات الأغنية

معلّقة عمرو بن كُلثوم هي النموذج الأقصى للفخر في العربية، وهي تُقرأ اليوم على وجهين متضادّين. فمن جهة الصنعة: بناء متلاحم، ونَفَس عالٍ لا ينكسر، وأبيات تُحفظ من أوّل سماع لقوّة إيقاعها — ولذلك تُلقَّن للناشئة في المدارس أكثر من غيرها. ومن جهة المعنى: فيها من الغلوّ في تعظيم القبيلة وتحقير غيرها ما يجعلها وثيقة على العصبية الجاهلية في أنقى صورها، ولهذا كان بعض المتأخّرين يتحرّج منها. والصحيح أن يُقرأ النصّ في موضعه: هو نصّ ردّ فعل على إذلال، كُتب بعد قتل ملك، فطبيعي أن يكون على هذه النبرة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

دعا عمرو بن هند ملك الحيرة أمّ عمرو بن كُلثوم إلى مجلسه ودبّر أن تُكلَّف بما يُذلّها بين الحاضرين، فنادت ابنها مستغيثة. فقام إلى سيف معلّق في المجلس فضرب الملك فقتله على سريره، وخرج بقومه. فكانت من أجرأ الحوادث في تاريخ الجزيرة قبل الإسلام: شاعر يقتل ملكاً في قصره لأجل كرامة أمّه. ثم نظم معلّقته يفخر بقومه تغلب ويذكر ما كان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

قتله لعمرو بن هند من الحوادث القليلة في تاريخ العرب قبل الإسلام التي قتل فيها شاعر ملكاً بيده. ومعلّقته من أكثر المعلّقات حفظاً عند العامّة، لأن إيقاعها أقرب إلى النشيد من بقيّة السبع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 526
سنة الوفاة: 600
عمرو بن كلثوم (526 - 600م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعمرو بن كلثوم: إن لله علينا نعم، ألا هبي بصحنك فاصبحين، ألا يا مر والأنباء تنمي، حلفت بربِّ الراقصات عشيةً، أعمرو بن قيس إن نسركم غدا، ألم يأتيك والأنباء تنمي، تالله إما كنت جاهلةً، حلت سليمى بخبت أو بفرتاج، ألم تر أنني رجل صبور، تعلم أن حراب بن قيس، أنذرت أعدائي غدا، أنهدياً إذا ما جئت نهداً، ما بامرئ من ضؤلة في وائل، أأجمع صحبتي سحر ارتحال، ألا من مبلغ عمرو بن هند.

أعمال أخرى لـ عمرو بن كلثوم

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات