أنتم من مناسب الأمجاد

لسان الدين بن الخطيب

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم لسان الدين بن الخطيب
سنة الإصدار: 1340
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أنتم من مناسب الأمجاد» للشاعر لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنتم من مناسب الأمجاد»

أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِ
موْضِعُ العِقْدِ منْ طُلا الأجْيادِ
ولَكُمْ منْ مَناصِبِ الفَخْرِ أسْما
ها وعِزُّ النّدى وغُرُّ الأيادي
يا لأيامِهِمْ وقد يَبِسَ العُو
دُ وغالَتْ شَهْباءُ سَرْحَ البِلادِ
والْتَقى رائِدُ الحِجاز ونَجْرا
نٍ وسعْدُ الإمْحالِ في كلِّ وادي
أنذَرَ المُنْذِرُ الأنامَ بجَدْوا
هُ وسَحّ النُّعْمانُ نُعْمى عَتادِ
فحُوارٌ ترْغو ونارٌ تلَظّى
وطُهاةٌ تَشي ودَاعٍ يُنادي
وحُباً منْ مَطارِفِ وشْي صنْعا
ءَ بِها كالرِّياضِ غِبَّ العِهادِ
معْشَرٌ يجْعَلُ الضّيوفَ أصْدِقاءً
كَرَماً والأمْوالَ بعْضَ الأعادي
معْشَرٌ يجْعَلُ الحُسام على الطفْ
لِ اعْوذاذا والمَهْدَ ظَهْرَ الجَوادِ
خُطباءُ الأقْوالِ يوْمَ جِدالٍ
وكُماةُ الأبْطالِ يومَ الجِلادِ
يا لأيّامِهِمْ وقدْ زلّت
الرِّجْلُ وزالَتْ شَوامِخُ الأطْوادِ
فشَبا صَعْدَةٍ بثُغْرَةِ ذِمْرٍ
وغِرارٌ مُهنّدٌ في هادي
وصِفاحٌ تُمْضى وسُمْرٌ تلظّى
تقْدَحُ النّارَ في مُتونِ الصِّلادِ
ووُجوهٌ بُسْرٌ وخيْلٌ ظِماءٌ
كرَعَتْ في مَناهِلِ الأوْرادِ
وكُماةٌ تحْمي موارِدَها السُّمْرُ
فتُكْوى بها عُيونُ الجُوادِ
فكأنّ الرِّماحَ كانتْ رِكازاً
وكأنّ الهَيْجاءَ يومُ المَعادِ
أقْبَلوا إنْ نظَرْتَ قلْتَ بُدورٌ
حَجَبتْها سَحائِبُ الأزْرادِ
عجَباً كيْفَ لا تسيلُ سُيوفُ
حمَلوا أنْفُساً على الأغْمادِ
تُضْرَمُ النّارُ في غَديرٍ دِلاصٍ
وعَزيزٌ تآلُفُ الأضْدادِ
مَنْ كَعمْرو مُفْني البَراجِمِ والمُدْ
نِ وقد ألْقِحَتْ حُروبُ الشِّدادِ
معْشَر أورِثوا الهِدايَةَ عنْ هو
دٍ فمِنْ مُهْتَدٍ بهِ أو هادي
فلقَدْ أنْجَبوكَ يا عُمْدَةَ الحيْ
يِ وربِّ البيْتِ الرّفيعِ العِمادِ
ماجِداً مُفْضِلاً شُجاعاً حَليماً
واسِعَ المُنْتَدى كثيرَ الرّمادِ
يا أبا بكْرٍ المؤَمَّلَ للخَطْ
بِ المُفدّى وتُحْفَةَ المُرْتادِ
في سَبيلِ الإلاهِ مَجْدٌ توارَثْ
تَ كَريمَ الإصْدارِ والإيرادِ
في سبيلِ الإلاهِ أخْلاقُكَ اللا
تِي هيَ العَذْبُ في احْتِدامِ الجوادِ
في سبيل الإلاهِ علْم تروّي
هِ ونَقْلٌ مُصَحَّحُ الإسْنادِ
في سبيل الإلاهِ منْكَ خِلالٌ
تَذَرُ الشّهْبَ في حَضيضِ الوِهادِ
لي ثَناءٌ كما علِمْتَ هوَ الوشْ
يُ وصَنْعاءُ في فَمي وفُؤادي
فلِذا ما أحوكُ عصْبَ امْتِداحي
سابِريّاً مُسَهَّمَ الأبْرادِ
مُخْجِلاً لفْظُهُ حَلاوَةَ معْنا
هُ صَحيحَ الأسْبابِ والأوْتادِ
ما الذي تحْصُرُ المَمادِحُ والحمْ
دُ وقدْ جُزْتَ غايَةَ التّعْدادِ
فلوَ انّي اسْتَنْصَرْتُ إذ رَوَيْتُ شُكْري
كَ وحمدي لِسانَ قُسِّ إيادِ
وجعَلْتُ النّهارَ طِرْسيَ كيْما
أحْمي الوُدَّ والظّلامَ مِدادي
نَفِدَ الطّرسُ والمِدادُ ولمّا
أحْصِ شُكْري ولا شَرَحْتُ وِدادي
وإذا ما مَدَحْتُ لسْتُ ببِدْعٍ
إنّ في البحْرِ وقْعَ كلِّ ثِمادِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «أنتم من مناسبالأمجاد»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوت لسانالدينبنالخطيب وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1340.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أنتم من مناسبالأمجاد»أداها لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
لسان الدين بن الخطيب
بلد المنشأ: غرناطة
سنة الميلاد: 1313
سنة الوفاة: 1374
بداية المسيرة: 1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.

عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب

وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات