أنيخ مسحول مع الصبار
العجاج
(62) مشاهدة
نص «أنيخ مسحول مع الصبار» — العجاج مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنيخ مسحول مع الصبار»
أُنيخَ مَسحولٌ مَعَ الصُبّارِ
مَلالَةَ المَأسورِ للاِسارِ
يُفني جَميعَ اللَيلِ بالتَزفارِ
وَعَبراتِ الشَوقِ بِالإِدرارِ
نَظارِأَن أَركَبَهُ نَظارِ
وَلَو يَقِرُّ كانَ ذا قَرارِ
صَبابَةً في أَثَرِ السُفّارِ
وَاَنهَمَّ هامومُ السَديفِ الواري
عَن جَرزٍ مِنهُ وَجَوزٍ عارِ
وَاَنضَمَّ كَشحاهُ مِنَ المِضمارِ
وَآضَ مِثلَ المَسَدِ المُغارِ
يَشُقُّ دَوحَ الجَوزِ وَالصِنّارِ
بِسَلجَمٍ يَحُطُّ في السِفارِ
كَأَنَّهُ إِذ ضَمَّهُ أَمراري
قُرقورُ ساجٍ في دُجيلٍ جارِ
مُخرَوِّطاً جاءَ مِنَ الأَطرارِ
داناهُ تَضبيبٌ وَعَضُّ قارِ
مِن خَشَبِ النَجارِ وَالنَجارِ
فَوتَ العِراقِ ضامِنَ السُفارِ
وَلاحَ ضوءُ مِن سُهَيلٍ سارِ
حُرِّ الجَبينِ نازِحِ المَغارِ
يُهالُ مَن فَرقعَةِ القَصّارِ
وَمِن مُغَنٍّ بَربَرَ البَربارِ
وَزَجَلِ القِطارِ وَالقِطارِ
يا رَبِّ لا أَدري وَأَنتَ الداري
كُلُّ اِمرِئٍ مِنكَ عَلى مِقدارِ
أَعابِرانِ نَحنُ في العُبّارِ
أَم غابِرانِ نَحنُ في الغُبّارِ
مَلالَةَ المَأسورِ للاِسارِ
يُفني جَميعَ اللَيلِ بالتَزفارِ
وَعَبراتِ الشَوقِ بِالإِدرارِ
نَظارِأَن أَركَبَهُ نَظارِ
وَلَو يَقِرُّ كانَ ذا قَرارِ
صَبابَةً في أَثَرِ السُفّارِ
وَاَنهَمَّ هامومُ السَديفِ الواري
عَن جَرزٍ مِنهُ وَجَوزٍ عارِ
وَاَنضَمَّ كَشحاهُ مِنَ المِضمارِ
وَآضَ مِثلَ المَسَدِ المُغارِ
يَشُقُّ دَوحَ الجَوزِ وَالصِنّارِ
بِسَلجَمٍ يَحُطُّ في السِفارِ
كَأَنَّهُ إِذ ضَمَّهُ أَمراري
قُرقورُ ساجٍ في دُجيلٍ جارِ
مُخرَوِّطاً جاءَ مِنَ الأَطرارِ
داناهُ تَضبيبٌ وَعَضُّ قارِ
مِن خَشَبِ النَجارِ وَالنَجارِ
فَوتَ العِراقِ ضامِنَ السُفارِ
وَلاحَ ضوءُ مِن سُهَيلٍ سارِ
حُرِّ الجَبينِ نازِحِ المَغارِ
يُهالُ مَن فَرقعَةِ القَصّارِ
وَمِن مُغَنٍّ بَربَرَ البَربارِ
وَزَجَلِ القِطارِ وَالقِطارِ
يا رَبِّ لا أَدري وَأَنتَ الداري
كُلُّ اِمرِئٍ مِنكَ عَلى مِقدارِ
أَعابِرانِ نَحنُ في العُبّارِ
أَم غابِرانِ نَحنُ في الغُبّارِ
قراءة في كلمات الأغنية
العجاج يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 44 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة العجاج من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 44 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أنيخ مسحول معالصبار»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العجاج
تعرف على المزيد →مطرب العجاج ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ألم يكن أشد قوم رحضا، إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا، يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً، وبلدة بعيدة النياط، أليس يوم سمي الخروجا وإنا إذا ما الحرب حد نابها.
المسيرة والإنجازات
تميّز العجاج بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: ألم يكن أشد قوم رحضا، إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا، يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً، وبلدة بعيدة النياط، أليس يوم سمي الخروجا وإنا إذا ما الحرب حد نابها.
أعمال أخرى لـ العجاج
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.