أوعية الصديد

نزار قباني

(46) مشاهدة


كلمات «أوعية الصديد» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أوعية الصديد»

" لا.. لا أريد.."
"المرة الخمسون.. إني لا أريد.."
ودفنت رأسك في المخدة يا بليد
وأدرت وجهك للجدار.. أيا جداراً من جليد
وأنا وراءك – يا صغير النفس- نابحة الوريد
شعري على كتفي بديد..
والريح تفتل مقبض الباب الوصيد
ونباح كلبٍ من بعيد
والحارس الليلي، والمزراب متصل النشيد..
حتى الغطاء .. سرقته
وطعنت لي الأمل الوحيد
أملي الذي مزقته..
أملي الوحيد..
ماذا أريد؟
وقبيل ثانيتين..
كنت تجول كالثور الطريد
والآن..
أنت بجانبي..
قفصٌ من اللحم القديد..
ما أشنع اللحم القديد..
*
ماذا أريد؟
يا وارثاً عبد الحميد..
والمتكى التركي، والنرجيلة الكسلى تئن وتستعيد
والشركسيات السبايا حول مضجعه الرغيد
يسقطن فوق بساطه..
جيداً فجيد..
وخليفة الإسلام، والملك السعيد
يرمي.. ويأخذ ما يريد..
لا.. لم يمت عبد الحميد
فلقد تقمص فيكم عبد الحميد
حتى هنا. حتى على السرر المقوسة الحديد
نحن النساء لكم عبيد
وأحط أنواع العبيد..
كم مات تحت سياطكم نهدٌ شهيد
وبكى من استئثاركم خصرٌ عميد..
ماذا أريد؟
لا شيء. يا سفاح. يا قرصان. يا قبو الجليد
فأنا وعاءٌ للصديد..
يا ويل أوعية الصديد..
هي ليست تملك .. أن تريد ولا تريد..

نزار قباني
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1923
سنة الوفاة: 1998
بداية المسيرة: 1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل

أعمال أخرى لـ نزار قباني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات