أود بأن أرى ظبي الصحاري
عبد القادر الجزائري
(62) مشاهدة
نص «أود بأن أرى ظبي الصحاري» للشاعر عبد القادر الجزائري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أود بأن أرى ظبي الصحاري»
أودّ بأن أرى ظبي الصحاري
وأرقب طيفه والليل سار
وأطلب قربه فيزيد بعداً
قديماً من وصالٍ في نفار
وهذا الظبي لا يرعى ذماماً
ولا يرضى مؤانسةً لجار
يتية بدلّه ويصول عمدا
غنيٌّ بالجمال فلا يداري
أمازحه فلا يرضى مزاحاً
وأسأله المراء فلا يُماري
ويعتبني فيكسو القلب بسطاً
لأن العتب يطفي حر ناري
فإن هو لم يجد بالوصل أصلا
ويدني الطيف من سكني وداري
أقل للنفس ويك ألا فذوبي
وموتبي فالقضاه عليك جار
ويسلبني الحياة إذا تبدّى
بوجهٍ في الإضاءة كالنهار
وأرقب طيفه والليل سار
وأطلب قربه فيزيد بعداً
قديماً من وصالٍ في نفار
وهذا الظبي لا يرعى ذماماً
ولا يرضى مؤانسةً لجار
يتية بدلّه ويصول عمدا
غنيٌّ بالجمال فلا يداري
أمازحه فلا يرضى مزاحاً
وأسأله المراء فلا يُماري
ويعتبني فيكسو القلب بسطاً
لأن العتب يطفي حر ناري
فإن هو لم يجد بالوصل أصلا
ويدني الطيف من سكني وداري
أقل للنفس ويك ألا فذوبي
وموتبي فالقضاه عليك جار
ويسلبني الحياة إذا تبدّى
بوجهٍ في الإضاءة كالنهار
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمير لا يُقرأ منفصلاً عن مساره، وهذا ما يجعله نادراً. فالرجل جمع ثلاثة أدوار لا تجتمع: قائد حرب خمسة عشر عاماً، ومتصوّف على مذهب ابن عربي يكتب في وحدة الوجود والمقامات، وفاعل إنساني حمى خصومه في الدين حين قدر عليهم. وشعره ينتقل بين هذه الأدوار: فيه الحماسة، وفيه العرفان، وفيه تأمّل من خُذل. وأثمن ما فيه أنه شعر رجل جرّب السلطة والسجن والمنفى ثم اختار في آخر عمره أن يُعرف بحماية المستضعفين لا بالانتصار عليهم — ولذلك يُقرأ نصّه في تاريخ الأفكار الإسلامية الحديثة لا في مدارس الشعر وحدها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أودبأنأرىظبيالصحاري»أداهاعبدالقادرالجزائري.الأميرعبدالقادرالجزائري (1808 - 1883م)، قائدالمقاومةالجزائرية للاحتلالالفرنسيخمسةعشرعاماً، وعالمصوفي وشاعرسُجن في فرنساثم نُفيإلىدمشق، وحمى فيهاآلافالمسيحيينسنة 1…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ما فعله سنة 1860 في دمشق أوجب له تكريماً من دول عدّة، وذُكر اسمه في مواضع بعيدة عن العالم العربي بسببه. وقد دُفن أوّلاً إلى جانب محيي الدين بن عربي في دمشق بوصية منه، ثم نُقل إلى الجزائر بعد الاستقلال.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد القادر الجزائري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1808
سنة الوفاة:
1883
عبد القادر الجزائري (1808 - 1883م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبد القادر الجزائري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بأبي وأمي أفتديك من الردى، جفاني من أم البنين خيال، أتت مهنئة فليهن مهديها، أيا سيدا فاق الكرام بمجده، أخي نلت الذي قد كنت تطلبه، أوقات وصلكم عيد وأفراح، الحمد لله قد خصني، الحمد لله تعظيما وإجلالا، يا ملولا لم يمل، أهلا وسهلا بالحبيب القادم، أود بأن أرى ظبي الصحاري، ألا قل للتي سلبت فؤادي، أنا حق أنا خلق، هن إذا ساعدك الدهر، فرضتم عليكم للمتيم سنة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عبد القادر الجزائري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.