أودع في كل يوم حبيبا

الشريف الرضي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أودع في كل يوم حبيبا» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أودع في كل يوم حبيبا»

أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
وَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيبا
وَأَرجِعُ عَنهُ جَميلَ العَزاءِ
أَمسَحُ عَن ناظِرَيَّ الغُرُبا
كَأَنِّيَ لَم أَدرِ أَنَّ السَبي
لَ سَبيلي وَأَنّي مُلاقٍ شَعوبا
وَأَنَّ وَرائِيَ سَوقاً عَنيفاً
وَأَنَّ أَمامي يَوماً عَصِيبا
وَلا أَنَّني بَعدَ طولِ البَقاءِ
أُصابَ كَما أَنَّ غَيري أُصيبا
أَمانيُّ أوضِعُ في غَيِّها
لِريحِ الغُرورِ بِها مُستَطيبا
تَذَكَّر عَواقِبَ موبي النَباتُ
وَلا تُتبِعِ العَينَ مَرعىً خَصيبا
قَعَدتُ بِمَدرَجَةِ النائِباتِ
يُمِرُّ الزَمانُ عَلَيَّ الخُطوبا
عَلى الهَمِّ أُنفِقُ شَرخَ الشَبابِ
وَأُعطي المَنايا حَبيباً حَبيبا
تَصامَمتُ عَن هَتَفاتِ المَنونِ
بِغَيري وَلا بُدَّ مِن أَن أُجيبا
وَأَعلَمُ أَنّي مُلاقي الَّتي
شَعَبنَ قَبائِلَنا وَالشُعوبا
أَلا إِنَّ قَومي لِوِردِ الحِمامِ
مَضوا أَمَماً وَأَجابوا المُهيبا
بِمَن أَتَسَلّى وَأَيدي المَنونِ
تُخالِسُ فَرعي قَضيباً قَضيبا
نَزَعنَ قَوادِمَ ريشِ الجَناحِ
وَأَثبَتنَ في كُلِّ عُضوٍ نُدوبا
نُجومٌ إِذا شَهِدوا الأَندِياتِ
رُجومٌ إِذا أَقاموا ما الحُروبا
إِذا عَقَدوا لِلعَطاءِ الحُبى
وَإِن زَعزَعوا لِلطِعانِ الكُعوبا
عَراعُرُ لا يَنطِقونَ الخَنا
وَلا يَحفَظونَّ الكَلامَ المُعيبا
يُرِمَّ الفَتّى مِنهُمُ جُهدَهُ
فَإِن قالَ قالَ بَليغاً خَطيبا
جَلا بيبُ لا تُضمِرُ الفاحِشاتِ
وَأَردِيَةٌ لا تَضُمُّ العُيوبا
وَبِشرٌ يُهابُ عَلى حُسنِهِ
فَتَحسَبُهُ غَضباً أَو قُطوبا
لَقَد أَرزَمَت إِبِلي بَعدَكُم
وَأَبدى لَها كُلُّ مَرعىً جُذوبا
نَزَعتُ أَزمَّتَها لِلمَقامِ
وَأَعفَيتُ مِنها الذُرى وَالجُنوبا
لِمَن أَطلُبُ المالَ مِن بَعدِكُم
وَأُحفي الحِصانَ وَأُنضي الجَنيبا
حَوامي جِبالٍ رَعاها الحِمامُ
فَسَوّى بِهِنَّ الثَرى وَالجُنوبا
وَكَم واضِحٍ مِنكُمُ كَالهِلا
لِ هالَت يَدايَ عَلَيهِ الكَثيبا
وَنازَعَني المَوتُ مِن شَخصِهِ
سِناناً طَريراً وَعَضباً مَهيبا
وَحِلماً رَزيناً وَأَنفاً حَميّاً
وَعَزماً جَريّاً وَرَأياً مُصيبا
صَوارِمُ أَغمَدتُها في الصَعيدِ
وَفَلَّلَتُ مِنها الظُبى وَالغُروبا
أَقولُ لِرَكبٍ خِفافِ المَزادِ
وَقَد بَدَّلوا بِالوَضاءِ الشُحوبا
أَلِمّوا بِأَجوازِ تِلكَ القُبورِ
فَعَرّوا الجِيادَ وَجُزّوا السَبيبا
قِفوا فَاِمطِروا كُلَّ عَينٍ دَماً
بِها وَاِملَاؤوا كُلَّ قَلبٍ وَجيبا
ولا تَعقِروا غَيرَ حَبِّ القُلو
بِ إِذا عَقَرَ الناسُ بُزلاً وَنَيبا
وَإِنّي عَلى أَن رَماني الزَمانُ
وَأَعقَبَ بِالقَلبِ جُرحاً رَغيبا
لَتَعجُمُ مِنّي ضُروسُ الخُطو
بِ قَلباً جَليداً وَعوداً صَليبا
وَأَبقى العَواجِمُ مِن صَعدَتي
عَشوَزَنَةً تَستَقِلُّ النُيوبا
أَخِلّاءِ لا زالَ جَمُّ البُروقِ
أَجشُّ الرَعودِ يُطيعُ الجَنوبا
إِذا ما مَطاياهُ جُبنَ الفَلا
أَمِنّا عَليها الوَجى وَاللُغوبا
يَشُقُّ المَزادَ عَلى تُربِكُم
وَيَمري عَلى كُلِّ قَبرٍ ذَنوبا
وَأَسأَلُ أَينَ مَصابُ الغَمامِ
شُروقاً إِذا ما غَدا أَو غُروبا
أَضِنُّ عَلى القَطرِ أَن يَستَهِلَّ
عَلى غَيرِ أَجداثِكُم أَو يَصوبا
غُلِبتُ عَليكُم فيا صَفقَةً
غُبِنتُ بِها العَيشَ غُصناً رَطيبا
فَلَولا الحَياءُ لَعَطَّ القُلوبَ
عَليكُم عَصائِبُ عَطّوا الجُيوبا
وَلَم يَكُ قَدرُ الرَزايا بِكُم
جَناناً مَروعاً وَدَمعاً سَكوبا
وَإِن ضَرايحَكُم في الصَعيدِ
لَتَكسو الخَبيثَ مِنَ الأَرضِ طيبا
وَهَبنا لِفَيضِ الدُموعِ الخُدودَ
عَليكُم وَحَرَّ الغَرامِ القُلوبا
لَقَد شَغَلتَني المَرائي لَكُم
بِوَجدِيَ عَن أَن أَقولَ النَسيبا
وَكُنتُ أَعُدُّ ذُنوبَ الزَمانِ
فَبَعدَكُم لا أَعُدُّ الذُنوبا
أَرابَ الرَدى فَيكُمُ جاهِداً
وَزادَ فَجازَ مَدى أَن يُريبا
أَأَنشُدُ مَن قَد أَضَلَّ الحِمامُ
عَناءً لَعَمرُكَ أَعيا الطَبيبا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أودع في كل يومحبيبا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«أودع في كل يومحبيبا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات