أودع من لا أستطيع وداعه
اللواح
(45) مشاهدة
«أودع من لا أستطيع وداعه» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أودع من لا أستطيع وداعه»
أودع من لا أستطيع وداعه
وازمع عمن لا أود زماعه
وكم من حبيبٍ مشفقٍ بحبيبه
نعاق غراب البين فيه أراعه
وكم أسمعت بالبين آذان عاشق
حداه بما لا يستلذ استماعه
كأن فؤادي كان بالسمع جامداً
وتوديع ليلى كان جمراً أماعه
عهدت فؤادي لا يدلاع من النوى
لحب وها توديع ليلى ألاعه
وكان كتوم السر قبل وداعهغا
فذاع مع التوديع مع من أذاعه
كأني على توديع ليلاي تاجر
وكان له مال نفيس أضاعه
عسى اللَه بالتوديع زود عبده
ثوباً ورجاه لليلى ارتجاعه
إذا ضاق أمر فارج بعد مضيقه
عليك من اللَه الكريم اتساعه
فأول شيء فاقد لرضاعه
فأعطاه ما ينسى الإله رضاعه
إذا فزت بالغفران يوم وداعها
فأحسن شيء ما رجوت اصطناعه
وعلمي بأن العبد ناجٍ إذا عصى
أبا مرةٍ في حبه وأضاعه
وذلك بالتوفيق والعلم سابق
على العبد فيما لا يطيق رفاعه
فكم عالمٍ زلت به النعل للشقا
وكم جاهل قد أطلق اللَه باعه
فلا مانع عما قضى اللَه في امرئٍ
فقد تهدم الأقدار عنه امتناعه
بك اللَه إني مستجير وواثق
ومن بك يلجأ لا يخاف ارتياعه
فلطفاً بعبدٍ قد جنى فيك ما دجنى
ولاذ بباب العفو راجٍ وساعه
إذا ما مسيءٍ لاذ ف جنب محسنٍ
وآب فلم ينكر لماض طباعه
إذا لم تصل حبل الرجا منك بالرضا
علي جدير أن حسبت انقطاعه
فهب عبدك المضهود بالذنب رحمةً
تستر في الدارين ما قد أضاعه
وازمع عمن لا أود زماعه
وكم من حبيبٍ مشفقٍ بحبيبه
نعاق غراب البين فيه أراعه
وكم أسمعت بالبين آذان عاشق
حداه بما لا يستلذ استماعه
كأن فؤادي كان بالسمع جامداً
وتوديع ليلى كان جمراً أماعه
عهدت فؤادي لا يدلاع من النوى
لحب وها توديع ليلى ألاعه
وكان كتوم السر قبل وداعهغا
فذاع مع التوديع مع من أذاعه
كأني على توديع ليلاي تاجر
وكان له مال نفيس أضاعه
عسى اللَه بالتوديع زود عبده
ثوباً ورجاه لليلى ارتجاعه
إذا ضاق أمر فارج بعد مضيقه
عليك من اللَه الكريم اتساعه
فأول شيء فاقد لرضاعه
فأعطاه ما ينسى الإله رضاعه
إذا فزت بالغفران يوم وداعها
فأحسن شيء ما رجوت اصطناعه
وعلمي بأن العبد ناجٍ إذا عصى
أبا مرةٍ في حبه وأضاعه
وذلك بالتوفيق والعلم سابق
على العبد فيما لا يطيق رفاعه
فكم عالمٍ زلت به النعل للشقا
وكم جاهل قد أطلق اللَه باعه
فلا مانع عما قضى اللَه في امرئٍ
فقد تهدم الأقدار عنه امتناعه
بك اللَه إني مستجير وواثق
ومن بك يلجأ لا يخاف ارتياعه
فلطفاً بعبدٍ قد جنى فيك ما دجنى
ولاذ بباب العفو راجٍ وساعه
إذا ما مسيءٍ لاذ ف جنب محسنٍ
وآب فلم ينكر لماض طباعه
إذا لم تصل حبل الرجا منك بالرضا
علي جدير أن حسبت انقطاعه
فهب عبدك المضهود بالذنب رحمةً
تستر في الدارين ما قد أضاعه
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.