أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»
أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ
وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
للهِ أيُّ شُموسٍ منهُمُ غَرَبَتْ
بِغُرَّبٍ وبدورٍ ضَمَّها إِضَمُ
بِيضٌ تُخبِّرُ عنها البِيضُ لامِعَةً
بأنَّهنَّ نَعيمٌ دونَه نَقَمُ
أَهْدَتْ لهُنَّ على خَوْفٍ إشارَتَنا
تَحِيَّةً رَدَّها العُنَّابُ والعَنَمُ
هيَ الظِّباءُ ولي من رَبعِها حَرَمٌ
وهيَ الشِّفاءُ ولي من لَحْظِها سَقَمُ
سُقْيا المحبِّينَ من أَهلِ الحمى ظَمأ
بَرْحٌ وسُقياهُ من أَجفانِها دِيَمُ
وما تَحَكَّمَ في دارٍ فِراقُهُمُ
إلا غَدَتْ في دموعِ العَيْنِ تَحتَكِمُ
سَلِمْتَ ما فَعَلَتْ غِزْلانُ ذي سَلَمٍ
إذا الكِناسُ الذي حلَّتْ به سَلَمُ
يُمْسي به الحُسْنُ والإِحْسانُ في قَرَنٍ
ويُصبحُ الخِيمُ في مَعناه والخِيَمُ
جَادَتْكَ مُذهَبَةٌ بالبَرْقِ مُجلِبَةٌ
بالرَّعْدِ تَربَدُّ أحياناً وتَبتَسِمُ
كأنَّها وجُنوبُ الرِّيحِ تَجنُبُها
بحرٌ يَسُدُّ فَضاءَ الجوِّ مُلتَطِمُ
منَ اللَّواتي تقولُ الأرضُ إنْ بسَمَتْ
هَذي الحياةُ التي يَحيا بها النَّسَمُ
كأنَّها إذ توَلَّتْ وهيَ مُقْلِعَةٌ
جَيْشُ العَدوِّ تولَّى وهو مُنهَزِمُ
عادَتْ حُماتُهُمُ سُفْعاً خُدودُهمُ
كأنَّما سَفَعَتْ أبشارَها الحُمَمُ
وَلَّتْ وبِيضُ ابنِ عبدِ اللهِ تَنشُدُها
كالطَّيْرِ رَوَّعَها من بارقٍ ضَرَمُ
أطفأْتَ بالكَرِّ والإِقدامِ نارَهُمُ
وقبلُ كانتْ على الإسلامِ تَضطَرِمُ
دَفَعْتَهم بِغِرارِ السَّيفِ عن بَلَدٍ
رَحْبٍ تَدافَعَ فيه سَيْلُكَ العَرِمُ
فأصبَحَتْ من وراءِ اليَمِّ شَوْكَتُهم
وهمْ من البِيضِ إن جرَّدْتَها أُمَمُ
غَشِيتَهُم برماحٍ ليسَ بينَهُمُ
وبينَ أطرافِها إلٌّ ولا ذِمَمُ
ونِلْتَ أَمنعَهُم حِصْناً وأبعَدَهم
فليسَ تَعصِمُهُمْ من بأسِكَ العِصَمُ
وباتَ ذو الأمرِ منهُمْ قد أَلَمَّ بهِ
من خَوْفِ إلمامِكَ المُؤذي به لَمَمُ
تَروعُ أحشاءَهُ بالكُتْبِ وَهْوَ لَهَا
خَوفُ الرَّدى ورجاءُ السِّلمِ مُستَلِمُ
لا يَشرَبُ الماءَ إلا غَصَّ من حَذَرٍ
ولا يُهَوِّمُ إلا راعَهُ الحُلُمُ
اللهُ جارُكَ والارماحُ جائِرَةٌ
والبِيضُ تأخُذُ من ألوانِها اللَّممُ
والنَّقْعُ لَيْلٌ يَكُفُّ الطَّرْفَ غَيهَبُه
والُمرهَفاتُ كقَرْنِ الشَّمْسِ تَزْدَحِمُ
أَضْحى بِنَجْدَتِكَ الإسْلامُ مُعْتَصِماً
وأنتَ باللهِ والهِنديِّ مُعْتَصِمُ
تُزجي القَنا والمَنايا فيه كامنةٌ
فتَحطِمُ الشِّرْكَ أحياناً وَينحَطِمُ
أَعْجِبْ بهِ حينَ يَدعوهُ لمَلْحَمَةٍ
أَصَمُّ ليسَ به من دَعْوَةٍ صَمَمُ
كأنَّها والعَوالي مِلءُ ساحَتِها
مَغارِسُ الخَطِّ فيها للقَنا أَجَمُ
فالغَزْوُ مُنْتَظِمٌ والفَيء مُقْتَسَمٌ
والدِّينُ مُبْتَسِمٌ والشِّرْكُ مُصْطَلَمُ
يا سلئلي عن عليٍّ كَيفَ شِيمَتُهُ
أنظُرْ إلى الشُّكْرِ مَقْروناً به النِّعَمُ
مَدْحٌ يَغُضُّ زُهَيْرٌ عنه ناظِرَه
ونائلٌ يَتوارَى عِنْدَهُ هَرِمُ
وباسطٌ يَدَه بالعُرْفِ مُطلِقُها
بالحَتْفِ يُنعِمُ أحياناً وَينتَقمُ
مُشَهَّرٌ مثلُ بيتِ اللهِ تَعرِفُه
بِفَضْلِ ما ذاعَ عنه العُرْبُ والعَجَمُ
إذا بَدا الصبحُ فهو الشَّمسُ طالِعةً
وإن دَجَى اللَّيلُ فهو النارُ والعَلَمُ
لا يَستعيرُ له المُدَّاحُ مَنقَبَةً
ولا يقولون فيه غيرَ ما عَلِموا
رأى السَّماحَ فطيماً فاشرَأَبَّ له
وخيرُهُم مَنْ رَآه وهو مُحتَلِمُ
رَحبٌ على آمليهِ ظِلُّ رَحْمَتِهِ
وليسَ بينَهُمُ قُربَى ولا رَحِمُ
عَمَّتْ أياديه إذا عَمَّ الحَيا بلداً
إنَّ التي عَمَّتِ الدُّنيا هي الكَرَمُ
فما نبالي إذا فُزْنا بِديمَتِهِ
أن يُمْسَكَ الغَيْثُ أو أن تَهلِكَ الدِّيَمُ
هو الحَيا والغِنى ما انهَلَّ عارِضُه
وهو الرَّدَى ما ارتدى بالسَّيفِ والعَدَمُ
رمى الصَّليبَ وأبناءَ الصَّليبِ فلم
تُغْمَدْ صَوارِمُه إلاّ وهُم رِمَمُ
بالِبيضِ تُنْكِرُها الأغمادُ مُغمَدَةً
والجُرْدِ تَعرِفُها الغِيطانُ والأَكَمُ
لا تُخلَعُ العُذْرُ عنها عندَ أَوْبَتِها
ولا تُنَفَّسُ عن أَوساطِها الحُزُمُ
كأنَّما نُتِجَتْ للحَربِ مُسرَجَةً
مُرَكَّباتٍ على أفواهِها اللُّجُمُ
يا صارِمَ الدينِ إنَّ الدِّينَ قد عَلِقَتْ
كَفَّاهُ منك بِحَبْلٍ ليسَ يَنصَرِمُ
أَشِيمُ عَفْوَكَ عِلْماً أنْ ستَنْشُرُه
عَليَّ تلك السَّجايا الغُرُّ والشِّيَمُ
كَانَ انصرافَي جُرْماً لا كِفاءَ له
عندي وأيُّ لَبيبٍ ليسَ يَجتَرِمُ
رَأْيٌ هَفَا هَفْوَةً زَلَّتْ لها قَدَمي
وما هَفا الرأيُ إلاّ زَلَّتِ القَدَمُ
هو اضطِرارٌ أزالَ الاختيارَ وهَل
يَختارُ ذو اللُّبِّ ما يُرْدي وما يَصِمُ
وكيفَ يَجتَنِبُ الظَّمآنُ مَورِدَهُ
عَمْداً إذا راحَ وهو البارِدُ الشَّبِمُ
صَفْحاً فلو شُقَّ قلبي عن صَحيفَتِه
لَظَلَّ يُقْرَأُ منه الخوفُ والنَّدَمُ
جاءَتك كالعِقْدِ لا تُزْري بِنَاظِمِها
حُسناً وتُزْري بما قالوا وما نَظَمُوا
والشِّعْرُ كالرَّوْضِ ذا ظامٍ وذا خَضِلٌ
وكالصَّوارمِ ذا نابٍ وذا خَذِمُ
أو كالعَرانينِ هذا حَظُّهُ خَنَسٌ
مُزْرٍ عليه وهذا حظُّه شَمَمُ
وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
للهِ أيُّ شُموسٍ منهُمُ غَرَبَتْ
بِغُرَّبٍ وبدورٍ ضَمَّها إِضَمُ
بِيضٌ تُخبِّرُ عنها البِيضُ لامِعَةً
بأنَّهنَّ نَعيمٌ دونَه نَقَمُ
أَهْدَتْ لهُنَّ على خَوْفٍ إشارَتَنا
تَحِيَّةً رَدَّها العُنَّابُ والعَنَمُ
هيَ الظِّباءُ ولي من رَبعِها حَرَمٌ
وهيَ الشِّفاءُ ولي من لَحْظِها سَقَمُ
سُقْيا المحبِّينَ من أَهلِ الحمى ظَمأ
بَرْحٌ وسُقياهُ من أَجفانِها دِيَمُ
وما تَحَكَّمَ في دارٍ فِراقُهُمُ
إلا غَدَتْ في دموعِ العَيْنِ تَحتَكِمُ
سَلِمْتَ ما فَعَلَتْ غِزْلانُ ذي سَلَمٍ
إذا الكِناسُ الذي حلَّتْ به سَلَمُ
يُمْسي به الحُسْنُ والإِحْسانُ في قَرَنٍ
ويُصبحُ الخِيمُ في مَعناه والخِيَمُ
جَادَتْكَ مُذهَبَةٌ بالبَرْقِ مُجلِبَةٌ
بالرَّعْدِ تَربَدُّ أحياناً وتَبتَسِمُ
كأنَّها وجُنوبُ الرِّيحِ تَجنُبُها
بحرٌ يَسُدُّ فَضاءَ الجوِّ مُلتَطِمُ
منَ اللَّواتي تقولُ الأرضُ إنْ بسَمَتْ
هَذي الحياةُ التي يَحيا بها النَّسَمُ
كأنَّها إذ توَلَّتْ وهيَ مُقْلِعَةٌ
جَيْشُ العَدوِّ تولَّى وهو مُنهَزِمُ
عادَتْ حُماتُهُمُ سُفْعاً خُدودُهمُ
كأنَّما سَفَعَتْ أبشارَها الحُمَمُ
وَلَّتْ وبِيضُ ابنِ عبدِ اللهِ تَنشُدُها
كالطَّيْرِ رَوَّعَها من بارقٍ ضَرَمُ
أطفأْتَ بالكَرِّ والإِقدامِ نارَهُمُ
وقبلُ كانتْ على الإسلامِ تَضطَرِمُ
دَفَعْتَهم بِغِرارِ السَّيفِ عن بَلَدٍ
رَحْبٍ تَدافَعَ فيه سَيْلُكَ العَرِمُ
فأصبَحَتْ من وراءِ اليَمِّ شَوْكَتُهم
وهمْ من البِيضِ إن جرَّدْتَها أُمَمُ
غَشِيتَهُم برماحٍ ليسَ بينَهُمُ
وبينَ أطرافِها إلٌّ ولا ذِمَمُ
ونِلْتَ أَمنعَهُم حِصْناً وأبعَدَهم
فليسَ تَعصِمُهُمْ من بأسِكَ العِصَمُ
وباتَ ذو الأمرِ منهُمْ قد أَلَمَّ بهِ
من خَوْفِ إلمامِكَ المُؤذي به لَمَمُ
تَروعُ أحشاءَهُ بالكُتْبِ وَهْوَ لَهَا
خَوفُ الرَّدى ورجاءُ السِّلمِ مُستَلِمُ
لا يَشرَبُ الماءَ إلا غَصَّ من حَذَرٍ
ولا يُهَوِّمُ إلا راعَهُ الحُلُمُ
اللهُ جارُكَ والارماحُ جائِرَةٌ
والبِيضُ تأخُذُ من ألوانِها اللَّممُ
والنَّقْعُ لَيْلٌ يَكُفُّ الطَّرْفَ غَيهَبُه
والُمرهَفاتُ كقَرْنِ الشَّمْسِ تَزْدَحِمُ
أَضْحى بِنَجْدَتِكَ الإسْلامُ مُعْتَصِماً
وأنتَ باللهِ والهِنديِّ مُعْتَصِمُ
تُزجي القَنا والمَنايا فيه كامنةٌ
فتَحطِمُ الشِّرْكَ أحياناً وَينحَطِمُ
أَعْجِبْ بهِ حينَ يَدعوهُ لمَلْحَمَةٍ
أَصَمُّ ليسَ به من دَعْوَةٍ صَمَمُ
كأنَّها والعَوالي مِلءُ ساحَتِها
مَغارِسُ الخَطِّ فيها للقَنا أَجَمُ
فالغَزْوُ مُنْتَظِمٌ والفَيء مُقْتَسَمٌ
والدِّينُ مُبْتَسِمٌ والشِّرْكُ مُصْطَلَمُ
يا سلئلي عن عليٍّ كَيفَ شِيمَتُهُ
أنظُرْ إلى الشُّكْرِ مَقْروناً به النِّعَمُ
مَدْحٌ يَغُضُّ زُهَيْرٌ عنه ناظِرَه
ونائلٌ يَتوارَى عِنْدَهُ هَرِمُ
وباسطٌ يَدَه بالعُرْفِ مُطلِقُها
بالحَتْفِ يُنعِمُ أحياناً وَينتَقمُ
مُشَهَّرٌ مثلُ بيتِ اللهِ تَعرِفُه
بِفَضْلِ ما ذاعَ عنه العُرْبُ والعَجَمُ
إذا بَدا الصبحُ فهو الشَّمسُ طالِعةً
وإن دَجَى اللَّيلُ فهو النارُ والعَلَمُ
لا يَستعيرُ له المُدَّاحُ مَنقَبَةً
ولا يقولون فيه غيرَ ما عَلِموا
رأى السَّماحَ فطيماً فاشرَأَبَّ له
وخيرُهُم مَنْ رَآه وهو مُحتَلِمُ
رَحبٌ على آمليهِ ظِلُّ رَحْمَتِهِ
وليسَ بينَهُمُ قُربَى ولا رَحِمُ
عَمَّتْ أياديه إذا عَمَّ الحَيا بلداً
إنَّ التي عَمَّتِ الدُّنيا هي الكَرَمُ
فما نبالي إذا فُزْنا بِديمَتِهِ
أن يُمْسَكَ الغَيْثُ أو أن تَهلِكَ الدِّيَمُ
هو الحَيا والغِنى ما انهَلَّ عارِضُه
وهو الرَّدَى ما ارتدى بالسَّيفِ والعَدَمُ
رمى الصَّليبَ وأبناءَ الصَّليبِ فلم
تُغْمَدْ صَوارِمُه إلاّ وهُم رِمَمُ
بالِبيضِ تُنْكِرُها الأغمادُ مُغمَدَةً
والجُرْدِ تَعرِفُها الغِيطانُ والأَكَمُ
لا تُخلَعُ العُذْرُ عنها عندَ أَوْبَتِها
ولا تُنَفَّسُ عن أَوساطِها الحُزُمُ
كأنَّما نُتِجَتْ للحَربِ مُسرَجَةً
مُرَكَّباتٍ على أفواهِها اللُّجُمُ
يا صارِمَ الدينِ إنَّ الدِّينَ قد عَلِقَتْ
كَفَّاهُ منك بِحَبْلٍ ليسَ يَنصَرِمُ
أَشِيمُ عَفْوَكَ عِلْماً أنْ ستَنْشُرُه
عَليَّ تلك السَّجايا الغُرُّ والشِّيَمُ
كَانَ انصرافَي جُرْماً لا كِفاءَ له
عندي وأيُّ لَبيبٍ ليسَ يَجتَرِمُ
رَأْيٌ هَفَا هَفْوَةً زَلَّتْ لها قَدَمي
وما هَفا الرأيُ إلاّ زَلَّتِ القَدَمُ
هو اضطِرارٌ أزالَ الاختيارَ وهَل
يَختارُ ذو اللُّبِّ ما يُرْدي وما يَصِمُ
وكيفَ يَجتَنِبُ الظَّمآنُ مَورِدَهُ
عَمْداً إذا راحَ وهو البارِدُ الشَّبِمُ
صَفْحاً فلو شُقَّ قلبي عن صَحيفَتِه
لَظَلَّ يُقْرَأُ منه الخوفُ والنَّدَمُ
جاءَتك كالعِقْدِ لا تُزْري بِنَاظِمِها
حُسناً وتُزْري بما قالوا وما نَظَمُوا
والشِّعْرُ كالرَّوْضِ ذا ظامٍ وذا خَضِلٌ
وكالصَّوارمِ ذا نابٍ وذا خَذِمُ
أو كالعَرانينِ هذا حَظُّهُ خَنَسٌ
مُزْرٍ عليه وهذا حظُّه شَمَمُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أؤنبالشوق فيهم وهو يضطرم»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أؤنبالشوق فيهم وهو يضطرم»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.