أوجداً وذياك الحمى ومنازله
ابن الساعاتي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أوجداً وذياك الحمى ومنازله» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أوجداً وذياك الحمى ومنازله»
أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلهْ
لك الله قلباً ما تقرُّ بلابلهْ
يتيّمهُ جدُّ الفراقِ وهزلهُ
ويملكهُ حقُّ الفراقِ وباطله
فخذ عفوَ يومِ البين قبل وقوعه
فإني عليمٌ بالذي أنت جاهله
هوىً أخلفت أخلافهُ بعد حفلها
وبارقُ وصل أظمأتني مخائله
وما في فؤادي للتجلد فضلةٌ
فيشكو النوى خطبُ النوى اليوم شاغله
أطعت الهوى العذريّ وجداً بنازح
يطاعُ الهوى فيهِ وتعصى عواذله
شفاءُ سقامي منهُ سقمُ جفونهِ
ونقعُ غليلي ما تضمُّ غلائله
أشيمت ظبي ألحاظه أم سيوفهُ
وهزَّت لنا أعطافه أم ذوابله
يجيب عذولي فيه نطقُ نطاقهِ
ويصمتُ عنهُ قلبهُ وخلاخله
وما بحتُ لولا نفحةٌ جلّقيّةٌ
حبيسٌ عليها طلُّ دمعي ووابله
سلافيَّةُ الأنفاس مسكيّة الصّبا
وآخرُ تهيامي إليها أوائله
حبيبٌ إليَّ الشهم تندى شماله
وأعطاف بانِ السفح تزهى شمائله
لنجدّيةٌ أفياؤهُ وظلالهُ
وسحرّيةٌ أسحاره وأصائله
كأنَّ رماحاً في متون قواضب
إذا أضطربت أعطافهُ وجداوله
كنانةُ مزن والقطارُ سهامها
وغمدُ سحابٍ والبروق مناصله
وللهِ سفحاً قاسيون وهضبهُ
ويا حبّذا أعلامهُ ومجاهله
إذا المحلُ هزَّتهُ إليه التفاتةٌ
أصيبت بنبل الغاديات مقاتله
ولا تحسبا أني ظفرتُ بسلوةٍ
ولا أنني أدركت صبراً أحاوله
متى وقفت عيسي على حجراتهِ
فسائلها من دمعِ عيني سائله
ولكنني أدلجتُ في طلب الغنى
رجاءَ مقامٍ لا تخاف غوائله
وهل اقتضى ديناً على ذمَّةِ العلى
وجودُ صلاحِ الدين ذي المجدِ كافله
لك الله قلباً ما تقرُّ بلابلهْ
يتيّمهُ جدُّ الفراقِ وهزلهُ
ويملكهُ حقُّ الفراقِ وباطله
فخذ عفوَ يومِ البين قبل وقوعه
فإني عليمٌ بالذي أنت جاهله
هوىً أخلفت أخلافهُ بعد حفلها
وبارقُ وصل أظمأتني مخائله
وما في فؤادي للتجلد فضلةٌ
فيشكو النوى خطبُ النوى اليوم شاغله
أطعت الهوى العذريّ وجداً بنازح
يطاعُ الهوى فيهِ وتعصى عواذله
شفاءُ سقامي منهُ سقمُ جفونهِ
ونقعُ غليلي ما تضمُّ غلائله
أشيمت ظبي ألحاظه أم سيوفهُ
وهزَّت لنا أعطافه أم ذوابله
يجيب عذولي فيه نطقُ نطاقهِ
ويصمتُ عنهُ قلبهُ وخلاخله
وما بحتُ لولا نفحةٌ جلّقيّةٌ
حبيسٌ عليها طلُّ دمعي ووابله
سلافيَّةُ الأنفاس مسكيّة الصّبا
وآخرُ تهيامي إليها أوائله
حبيبٌ إليَّ الشهم تندى شماله
وأعطاف بانِ السفح تزهى شمائله
لنجدّيةٌ أفياؤهُ وظلالهُ
وسحرّيةٌ أسحاره وأصائله
كأنَّ رماحاً في متون قواضب
إذا أضطربت أعطافهُ وجداوله
كنانةُ مزن والقطارُ سهامها
وغمدُ سحابٍ والبروق مناصله
وللهِ سفحاً قاسيون وهضبهُ
ويا حبّذا أعلامهُ ومجاهله
إذا المحلُ هزَّتهُ إليه التفاتةٌ
أصيبت بنبل الغاديات مقاتله
ولا تحسبا أني ظفرتُ بسلوةٍ
ولا أنني أدركت صبراً أحاوله
متى وقفت عيسي على حجراتهِ
فسائلها من دمعِ عيني سائله
ولكنني أدلجتُ في طلب الغنى
رجاءَ مقامٍ لا تخاف غوائله
وهل اقتضى ديناً على ذمَّةِ العلى
وجودُ صلاحِ الدين ذي المجدِ كافله
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أوجداً وذياكالحمى ومنازله»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.