أوجز مديحك فالمقام عظيم
ابن نباته المصري
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
«أوجز مديحك فالمقام عظيم» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أوجز مديحك فالمقام عظيم»
أوجز مديحك فالمقام عظيم
من دونه المنثور والمنظوم
من كانَ في سور الكتاب مديحه
ماذا تساور فكرةٌ وتروم
جبريل راوي نصّه الأحلى وفي
ورق الجنان كتابه مرقوم
قل يا محمد تفصح الأكوان عن
حمدٍ كأنَّ مزاجه تسنيم
بدرٌ تألَّق فالطريق محجَّة
لذوي الهداية والصراط قويم
حرست بمولدِه السماء من الذي
أصغى زماناً فالنجوم رجوم
وتشرَّفت أرضٌ بموطئِ نعلهِ
وسمت حصاها فالرجوم نجوم
وخبت بهِ نيران فارس آية
يدري بها من قبل إبراهيم
لو لم يكن في صلبِهِ ما بدَّلت
نيرانه فرجعنا وهي نعيم
وكفى لأمَّته بذاك بشارة
أن سوفَ تخمد في الجنان جحيم
هي آية أولى ووسطى تقتضي
في الحشر أخرى والشفيع كريم
ونبوَّةٌ شفت القلوب وبينت
إن الكتاب كما رأيت حكيم
يا صفوة الرسل الذي لولاه لم
يثبت على حدِّ المقام كليم
كلاَّ ولا سكن الجنان أبٌ ولم
ينهض إلى الروح المسيح رميم
الله قد صلَّى عليك فكلّ ذي
مجدٍ لمجدِك دأبه التسليم
ودعاكَ في الذكر اليتيم وإنما
أسنى الجواهر ما يقال يتيم
سبقت مناقبكَ السراة ومن سرى
فوقَ البراق فسبقه محتوم
أنتَ الإمام وربّ كلّ رسالة
يوم الفخار وراءك المأموم
أنتَ الختام لهم وأنتَ فخارهم
وبمسكِه فليفخر المختوم
أنت الغياث إذا الصحائف نشرت
وبدا جنا الجنَّات والزَّقوم
يوم الفرار من الصديق فما لذي
صحب سوى العرق الصبيب حميم
والخلق شاخصة لجاهِ مشفع
فرد الجلال لشأنهِ التعظيم
بمقامكَ المرفوع يخفض ذنبنا ال
منصوب إنَّ رجاءَنا المجزوم
يا أيُّها البحر المطهَّر إنَّنا
طلاَّب حوضكَ يوم تسعى الهيم
سادت بكَ الصلوات ما أسرى بنا
للصبحِ أشهب والظلام بهيم
من دونه المنثور والمنظوم
من كانَ في سور الكتاب مديحه
ماذا تساور فكرةٌ وتروم
جبريل راوي نصّه الأحلى وفي
ورق الجنان كتابه مرقوم
قل يا محمد تفصح الأكوان عن
حمدٍ كأنَّ مزاجه تسنيم
بدرٌ تألَّق فالطريق محجَّة
لذوي الهداية والصراط قويم
حرست بمولدِه السماء من الذي
أصغى زماناً فالنجوم رجوم
وتشرَّفت أرضٌ بموطئِ نعلهِ
وسمت حصاها فالرجوم نجوم
وخبت بهِ نيران فارس آية
يدري بها من قبل إبراهيم
لو لم يكن في صلبِهِ ما بدَّلت
نيرانه فرجعنا وهي نعيم
وكفى لأمَّته بذاك بشارة
أن سوفَ تخمد في الجنان جحيم
هي آية أولى ووسطى تقتضي
في الحشر أخرى والشفيع كريم
ونبوَّةٌ شفت القلوب وبينت
إن الكتاب كما رأيت حكيم
يا صفوة الرسل الذي لولاه لم
يثبت على حدِّ المقام كليم
كلاَّ ولا سكن الجنان أبٌ ولم
ينهض إلى الروح المسيح رميم
الله قد صلَّى عليك فكلّ ذي
مجدٍ لمجدِك دأبه التسليم
ودعاكَ في الذكر اليتيم وإنما
أسنى الجواهر ما يقال يتيم
سبقت مناقبكَ السراة ومن سرى
فوقَ البراق فسبقه محتوم
أنتَ الإمام وربّ كلّ رسالة
يوم الفخار وراءك المأموم
أنتَ الختام لهم وأنتَ فخارهم
وبمسكِه فليفخر المختوم
أنت الغياث إذا الصحائف نشرت
وبدا جنا الجنَّات والزَّقوم
يوم الفرار من الصديق فما لذي
صحب سوى العرق الصبيب حميم
والخلق شاخصة لجاهِ مشفع
فرد الجلال لشأنهِ التعظيم
بمقامكَ المرفوع يخفض ذنبنا ال
منصوب إنَّ رجاءَنا المجزوم
يا أيُّها البحر المطهَّر إنَّنا
طلاَّب حوضكَ يوم تسعى الهيم
سادت بكَ الصلوات ما أسرى بنا
للصبحِ أشهب والظلام بهيم
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.