أوكار الأفاعي
مَحمد اسموني
(45) مشاهدة
«أوكار الأفاعي» — مَحمد اسموني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أوكار الأفاعي»
يلمعُ الليلُ بكلِّ عيونــه
تختفي الأشباحُ بين طياتـه
تضيءُ الملاهي في جنباتـه
فيرتمي العشاقُ في أحضانه
سُمّارُ اللـيلِ منتشرون في كلِّ البـقاعِ
يزحفون نحـو الأوكار سِراعاً كالأفاعي
يخفـون وجوهاً لا تخجلُ خـلف قناعِ
يغشون المخـابئ وينسحبون بلا وداعِ
هناك عـرضٌ وبيعٌ للرذيله
هناك موتٌ وخنقٌ للفضيله
بأبخـس الأثمـان
على يد الشيطان
كـؤوسُ خمرٍ تزيـغُ العقـول
تميتها، تلفها، في كَـفَنِ الذهول
عربدةٌ في كلِّ رُكـنٍ وفـجور
حط في المكانِ الحمائمُ والنسور
هنا ضـيع النـاسُ صوابـهم
هنا بددوا عقولهم ونقودهـم
إلا واحداً منهم
مازال صـاحياً في ضـوءِ البريق
صاحبُ الحـانة الماكر، حُرٌّ طليق
عينـاهُ الصغيرتان، تتلصصان
جيوبَ السكارى المتعبةِ ترقبان
تبتـزها، تمـتصها
تحيلها إلى فقاعات هوائيه.
بعـد لأَْْيٍ يغـادرون المكان
وقد فقـدوا الشعور بالزمان
يحملون رؤوسا ثقيلة من غير عقول
لا يعرفون أين القصـد ولا الحلول
غارقون، تائهون، في لجة الضياع
ليس فيها مجـداف ولا شـراع
تختفي الأشباحُ بين طياتـه
تضيءُ الملاهي في جنباتـه
فيرتمي العشاقُ في أحضانه
سُمّارُ اللـيلِ منتشرون في كلِّ البـقاعِ
يزحفون نحـو الأوكار سِراعاً كالأفاعي
يخفـون وجوهاً لا تخجلُ خـلف قناعِ
يغشون المخـابئ وينسحبون بلا وداعِ
هناك عـرضٌ وبيعٌ للرذيله
هناك موتٌ وخنقٌ للفضيله
بأبخـس الأثمـان
على يد الشيطان
كـؤوسُ خمرٍ تزيـغُ العقـول
تميتها، تلفها، في كَـفَنِ الذهول
عربدةٌ في كلِّ رُكـنٍ وفـجور
حط في المكانِ الحمائمُ والنسور
هنا ضـيع النـاسُ صوابـهم
هنا بددوا عقولهم ونقودهـم
إلا واحداً منهم
مازال صـاحياً في ضـوءِ البريق
صاحبُ الحـانة الماكر، حُرٌّ طليق
عينـاهُ الصغيرتان، تتلصصان
جيوبَ السكارى المتعبةِ ترقبان
تبتـزها، تمـتصها
تحيلها إلى فقاعات هوائيه.
بعـد لأَْْيٍ يغـادرون المكان
وقد فقـدوا الشعور بالزمان
يحملون رؤوسا ثقيلة من غير عقول
لا يعرفون أين القصـد ولا الحلول
غارقون، تائهون، في لجة الضياع
ليس فيها مجـداف ولا شـراع
قراءة في كلمات الأغنية
مَحمد اسموني يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
مَحمد اسموني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن مَحمد اسموني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مَحمد اسموني
تعرف على المزيد →مَحمد اسموني فنان متميز في الأغنية العربية، ترك بصمة واضحة من خلال أعماله التي تتنوع بين العاطفية والوطنية والاجتماعية، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية. يتميز بأداء صوتي قادر على نقل مشاعر الكلمة بصدق، مما جعله من الفنانين الذين يحظون بمتابعة جماهيرية عبر الأجيال. على مدار مسيرته، حرص على اختيار نصوص تلامس واقع المستمع، وتعكس تجارب إنسانية مشتركة بأسلوب فني رصين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 27 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ مَحمد اسموني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.