أوقات وصلكم عيد وأفراح
عبد القادر الجزائري
(61) مشاهدة
اقرأ «أوقات وصلكم عيد وأفراح» من نظم عبد القادر الجزائري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أوقات وصلكم عيد وأفراح»
أوقات وصلكم عيد وأفراح
يا من هم الروح لي والروح والراح
يا من إذا اكتحلت عيني بطلعتهم
وحقّقت في محيا الحسن ترتاح
دبّت حميّاهم في كل جوهرةٍ
عقل ونفس وأعضاء وأرواح
فما نظرت إلى شيء بدا أبداً
إلا وأحباب قلبي دونه لا حوا
نظرت حسن الذي لا شيء يشبهه
فما يروقُ لقلبي بعد ملاح
وليس في طاقتي الرؤيا لغيرهم
ولو قلتني الورى في ذاك أو شاحوا
غرقت في حبّهم دهرا ألم ترني
في بحرهم سفن حقا وملاح
ماذا على من رأى يوما جمالهم
أن ليس تبدو له شمس وإصباح
جبال مكة لو شامت محاسنهم
حنّوا ومن شوقهم ناحوا وقد صاحوا
شهب الدراري مدى الأيام سابحة
لو أبصرتهم لما جاءوا ولا راحوا
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
صبر المحبين ما ناحوا ولا باحوا
أريد كتم الهوى حينا فيمنعني
تهتّكي كيف لا والحبّ فضّاح
لا شيء يثني عناني عن محبّتهم
ولا الصوارم في صدري وأرماح
قال العواذل فيك السحر قلت لهم
نعم ولي صحة فيه وإصلاح
لا زال يربو مع الآنات بي أبدا
فلي به بين أهل الحبّ أمداح
يا عاذلي كن عذيري في محبّتهم
فإن قلبي بما يهواه مشحاح
إن الملام لأغراء وتقويةٌ
ملا فإنك مكثار وملحاح
إني لأهجر خلا لا يحدثني
عنهم وتحرم في التوراة ألواح
شرع المحبة قاض في حكومته
بصرم خل من الأشجان يرتاح
مسكين ما ذاق طعم العشق منذ بدا
ولا استفزّته من لقمان أرواح
فما نديمي بحان الأنس غير فتىً
له لأخبارهم نشر وإيضاح
لا كسب لي بل ولا شغلٌ ولا عملٌ
ففي حديثهم تجر وأرباح
ما جنّة الخلد إلا في مجالسهم
فيها ثمارٌ وأطيارٌ وأرواح
هوى المحب لدى المحبوب حيث ثوى
وكيفما راح هبّت منه أرواح
أودّ طول الليالي أن خلوت بهم
وقد أديرت أباريقٌ وأقداح
يروعني الصبحُ إن لاحت طلائعهُ
يا ليته لم يكن ضوء وإصباح
ليلي بدا مشرقا من حسن طلعتهم
وكل ذا الدهر أنوارٌ وأفراح
اسكن فؤادي وطب نفسا وقرّ لقد
بلغت ما رمت قرّ الناس أو ساحوا
واطلب إلهك ما ترجو فإنّ له
خزائناً ما لها قفل ومفتاح
يا من هم الروح لي والروح والراح
يا من إذا اكتحلت عيني بطلعتهم
وحقّقت في محيا الحسن ترتاح
دبّت حميّاهم في كل جوهرةٍ
عقل ونفس وأعضاء وأرواح
فما نظرت إلى شيء بدا أبداً
إلا وأحباب قلبي دونه لا حوا
نظرت حسن الذي لا شيء يشبهه
فما يروقُ لقلبي بعد ملاح
وليس في طاقتي الرؤيا لغيرهم
ولو قلتني الورى في ذاك أو شاحوا
غرقت في حبّهم دهرا ألم ترني
في بحرهم سفن حقا وملاح
ماذا على من رأى يوما جمالهم
أن ليس تبدو له شمس وإصباح
جبال مكة لو شامت محاسنهم
حنّوا ومن شوقهم ناحوا وقد صاحوا
شهب الدراري مدى الأيام سابحة
لو أبصرتهم لما جاءوا ولا راحوا
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
صبر المحبين ما ناحوا ولا باحوا
أريد كتم الهوى حينا فيمنعني
تهتّكي كيف لا والحبّ فضّاح
لا شيء يثني عناني عن محبّتهم
ولا الصوارم في صدري وأرماح
قال العواذل فيك السحر قلت لهم
نعم ولي صحة فيه وإصلاح
لا زال يربو مع الآنات بي أبدا
فلي به بين أهل الحبّ أمداح
يا عاذلي كن عذيري في محبّتهم
فإن قلبي بما يهواه مشحاح
إن الملام لأغراء وتقويةٌ
ملا فإنك مكثار وملحاح
إني لأهجر خلا لا يحدثني
عنهم وتحرم في التوراة ألواح
شرع المحبة قاض في حكومته
بصرم خل من الأشجان يرتاح
مسكين ما ذاق طعم العشق منذ بدا
ولا استفزّته من لقمان أرواح
فما نديمي بحان الأنس غير فتىً
له لأخبارهم نشر وإيضاح
لا كسب لي بل ولا شغلٌ ولا عملٌ
ففي حديثهم تجر وأرباح
ما جنّة الخلد إلا في مجالسهم
فيها ثمارٌ وأطيارٌ وأرواح
هوى المحب لدى المحبوب حيث ثوى
وكيفما راح هبّت منه أرواح
أودّ طول الليالي أن خلوت بهم
وقد أديرت أباريقٌ وأقداح
يروعني الصبحُ إن لاحت طلائعهُ
يا ليته لم يكن ضوء وإصباح
ليلي بدا مشرقا من حسن طلعتهم
وكل ذا الدهر أنوارٌ وأفراح
اسكن فؤادي وطب نفسا وقرّ لقد
بلغت ما رمت قرّ الناس أو ساحوا
واطلب إلهك ما ترجو فإنّ له
خزائناً ما لها قفل ومفتاح
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمير لا يُقرأ منفصلاً عن مساره، وهذا ما يجعله نادراً. فالرجل جمع ثلاثة أدوار لا تجتمع: قائد حرب خمسة عشر عاماً، ومتصوّف على مذهب ابن عربي يكتب في وحدة الوجود والمقامات، وفاعل إنساني حمى خصومه في الدين حين قدر عليهم. وشعره ينتقل بين هذه الأدوار: فيه الحماسة، وفيه العرفان، وفيه تأمّل من خُذل. وأثمن ما فيه أنه شعر رجل جرّب السلطة والسجن والمنفى ثم اختار في آخر عمره أن يُعرف بحماية المستضعفين لا بالانتصار عليهم — ولذلك يُقرأ نصّه في تاريخ الأفكار الإسلامية الحديثة لا في مدارس الشعر وحدها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أوقات وصلكمعيد وأفراح»أداهاعبدالقادرالجزائري.الأميرعبدالقادرالجزائري (1808 - 1883م)، قائدالمقاومةالجزائرية للاحتلالالفرنسيخمسةعشرعاماً، وعالمصوفي وشاعرسُجن في فرنساثم نُفيإلىدمشق، وحمى فيهاآلافالمسيحيينسنة 1…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ما فعله سنة 1860 في دمشق أوجب له تكريماً من دول عدّة، وذُكر اسمه في مواضع بعيدة عن العالم العربي بسببه. وقد دُفن أوّلاً إلى جانب محيي الدين بن عربي في دمشق بوصية منه، ثم نُقل إلى الجزائر بعد الاستقلال.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد القادر الجزائري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1808
سنة الوفاة:
1883
عبد القادر الجزائري (1808 - 1883م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبد القادر الجزائري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بأبي وأمي أفتديك من الردى، جفاني من أم البنين خيال، أتت مهنئة فليهن مهديها، أيا سيدا فاق الكرام بمجده، أخي نلت الذي قد كنت تطلبه، أوقات وصلكم عيد وأفراح، الحمد لله قد خصني، الحمد لله تعظيما وإجلالا، يا ملولا لم يمل، أهلا وسهلا بالحبيب القادم، أود بأن أرى ظبي الصحاري، ألا قل للتي سلبت فؤادي، أنا حق أنا خلق، هن إذا ساعدك الدهر، فرضتم عليكم للمتيم سنة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عبد القادر الجزائري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.