أوما رأيت وقائع الدهر
الشريف الرضي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أوما رأيت وقائع الدهر» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أوما رأيت وقائع الدهر»
أَوَما رَأَيتَ وَقائِعَ الدَهرِ
أَفَلا تُسيءُ الظَنَّ بِالعُمرِ
بَينا الفَتى كَالطودِ تَكنُفُهُ
هَضَباتُهُ وَالعَضبِ ذي الأَثرِ
يَأبى الدَنِيَّةَ في عَشيرَتِهِ
وَيُجاذِبُ الأَيدي عَلى الفَخرِ
وَإِذا أَشارَ إِلى قَبائِلِهِ
حَشَدَت إِلَيهِ بِأَوجُهٍ غُرِّ
يَتَرادَفونَ عَلى الرِماحِ كَأَنَّهُم
سَيلٌ يَعُبُّ وَعارِضٌ يَسري
إِنَّ نَهنَهوا زادوا مُقارَبَةً
فَكَأَنَّما يَدعونَ بِالزَجرِ
عَدَدُ النُجومِ إِذا دُعِي بِهِمُ
يَتَزاحَمونَ تَزاحُمَ الشَعرِ
عَقَدوا عَلى الجُلّى مَآزِرَهُم
سُبطَ الأَنامِلِ طَيّبي الأُزرِ
زَلَّ الزَمانُ بِوَطءِ أَخمَصِهِ
وَمَواطِىُ الأَزمانِ لِلعَثرِ
نَزَعَ الإِباءَ وَكانَ شَملَتَهُ
وَأَقَرَّ إِقراراً عَلى صُغرِ
صَدعُ الرَدى أَعيا تَلاحُمَهُ
مَن أَلحَمَ الصدَفَينِ بالقِطرِ
جَرَّ الجِيادَ عَلى الوَجى وَمَضى
أَمَماً يُدَقُّ السَهلَ بِالوَعَرِ
حَتّى التَقَى بِالشَمسِ مَغمَدُهُ
في قَعرِ مُنقَطِعٍ مِنَ البَحر
ثُمَّ اِنثَنَت كَفُّ المَنونِ بِهِ
كَالضِغثِ بَينَ النابِ وَالظُفرِ
لَم تَشتَجِر عَنهِ الرِماحُ وَلا
رَدَّ القَضاءَ بِمالِهِ الدَثرِ
جَمَعَ الجُنودَ وَراءَهُ فَكَأَنَّما
لاقَتهُ وَهُوَ مُضَيَّعُ الظَهرِ
وَبَنى الحُصونَ تَمَتُّعاً فَكَأَنَّما
أَمسى بِمَضيَعَةٍ وَلا يَدري
وَبَرى المَعابِلَ لِلعِدى فَكَأَنَّما
لِحِمامِهِ كانَ الَّذي يَبري
هَذا عُبَيدُ اللَهِ حينَ رَمى
عَرضَ العُلى وَأَبى عَلى الدَهرِ
وَرَمَت بِهِ العَيّوقَ هِمَّتُهُ
فَوَطي رِقابَ الأَنجُمِ الزُهرِ
غَلَبَت مَآثِرُهُ النُجومَ عَلى
عَرَضاتِها وَبَدأنَ بِالبَدرِ
وَتَناذَرَ الأَعداءُ صَولَتَهُ
فَأَباتَ أَشجَعَهُم عَلى ذُعرِ
قادَت حَزامَتُهُ المَنونَ فَلَم
تَمنَع مَضارِبَ بيضِهِ البُترِ
نَكَصَت أَسِنَّتُهُ وَأَحجَمَ جُندُه
جَزعاً لَمَطلَعِ ذَلِكَ الأَمرِ
قَد كانَ مَشهوراً إِذا ذُكِرَت
خُطَطُ الوَغى وَمَواقِفُ الصَبرِ
مُتَهَلَّلاً في كُلِّ نائِبَةٍ
تَضَعُ القُطوبَ مَواضِعَ البِشرِ
يَرقى إِلى أَمَدِ المَكارِمِ وَالعُلى
لَم تَختَزِلهُ مَوانِعُ الكِبرِ
لَو لَم يُعارِضهُ الحِمامُ إِذا
لَمضى عَلى غُلوائِهِ يَجري
أَودى وَما أَودَت مَناقِبُهُ
وَمِنَ الرِجالِ مُعَمَّرُ الذِكرِ
طَوَتِ اللَيالي بَعدَ مَصرَعِهِ
نارَ القِرى وَمُعرَّسَ السَفرِ
خُلِّيَ وَتِربُ أَبي لَقَد سَلَبَت
مِنّيَ النَوائِبُ أَنفَسَ الذُخرِ
قَد كانَ مِن عُدَدي إِذا طَرَقَت
بِزلاءُ ضاقَ بِها حِمى الصَدرِ
وَهُوَ الزَمانُ عَلى تَقَلُّبِهِ
يَنوي العُقوقَ بِنِيَةِ البِرِّ
كَم زَفرَةٍ خَرساءَ
مُتَمَسِّكاً بِعَلائِقِ الأَجرِ
ضَمُرَت بِجِرَّتِها عَليكَ وَفي
أَحشائِها كَلَواعِجِ الجَمرِ
لَو أَنَّ ما أَنحى عَليكَ يَدٌ
راعَتكَ بِالإِنباضِ عَن عَقرِ
لَوَقَفتُ بَينَكُما لِأَعكِسَ سَهِمَها
عَن نَحرِكَ البادي إِلى نَحري
وَلَو أَنَّها سَمراءُ مُشرَعَةٌ
أُعطَيتُ حَدَّ سِنانِها صَدري
وَسَمَحتُ دونَكَ بِالحَياةِ عَلى
ضَنِّيَ بِها وَكَرائِمِ الوَفرِ
أَو بالِغاً بِالنَفسِ مَعذِرَةً
وَالسَعيُ بَينَ النُجحِ وَالعُذرِ
لَكِن رَمَتكَ أَشُدُّ رامِيَةٍ
سَهماً وَأَهداها إِلى العَقرِ
بَلَغتَكَ مِن خَلفِ الدُروعِ وَمِن
خَلَلِ القَنا وَالعَسكَرِ المَجرِ
حَمَلَ الغَمامُ جَديدَ رَيَّقِهِ
فَسَقى مُغَيَّبَ ذَلِكَ القَبرِ
لَولا مُشارَكَةُ المَدامِعِ في
سُقياهُ قَلَّ لَهُ نَدى القَطرِ
لَو أَنبَتَت تُرَبُ الرِجالِ عَلى
قَدرِ العُلى وَنَباهَةِ القَدرِ
نَبَتَت عَليهِ مِن شَجاعَتِهِ
تِلكَ الجَنادِلُ بِالقَنا السُمرِ
إِنَّ التَوَقّي فَرطُ مُعجِزَةٍ
فَدَعِ القَضاءَ يَقُدُّ أَو يَفري
لَو مالَ بِالقَرنَينِ خَوفُهُما
لِلمَوتِ ما اِضطَغنا عَلى الوِترِ
أَو عَدَّدا ما في الخِطالِ إِذا
لَتَوادَعا أَبَداً عَلى غِمرِ
نَحمي المَطاعِمِ لِلبَقاءِ وَذي
الآجالُ مِلءُ فُروجِها تَجري
لَو كانَ حِفظُ النَفسِ يَنفَعُنا
كانَ الطَبيبُ أَحَقَّ بِالعُمرِ
المَوتُ داءٌ لا دَواءَ لَهُ
سيّانِ ما يوبي وَما يَمري
أَفَلا تُسيءُ الظَنَّ بِالعُمرِ
بَينا الفَتى كَالطودِ تَكنُفُهُ
هَضَباتُهُ وَالعَضبِ ذي الأَثرِ
يَأبى الدَنِيَّةَ في عَشيرَتِهِ
وَيُجاذِبُ الأَيدي عَلى الفَخرِ
وَإِذا أَشارَ إِلى قَبائِلِهِ
حَشَدَت إِلَيهِ بِأَوجُهٍ غُرِّ
يَتَرادَفونَ عَلى الرِماحِ كَأَنَّهُم
سَيلٌ يَعُبُّ وَعارِضٌ يَسري
إِنَّ نَهنَهوا زادوا مُقارَبَةً
فَكَأَنَّما يَدعونَ بِالزَجرِ
عَدَدُ النُجومِ إِذا دُعِي بِهِمُ
يَتَزاحَمونَ تَزاحُمَ الشَعرِ
عَقَدوا عَلى الجُلّى مَآزِرَهُم
سُبطَ الأَنامِلِ طَيّبي الأُزرِ
زَلَّ الزَمانُ بِوَطءِ أَخمَصِهِ
وَمَواطِىُ الأَزمانِ لِلعَثرِ
نَزَعَ الإِباءَ وَكانَ شَملَتَهُ
وَأَقَرَّ إِقراراً عَلى صُغرِ
صَدعُ الرَدى أَعيا تَلاحُمَهُ
مَن أَلحَمَ الصدَفَينِ بالقِطرِ
جَرَّ الجِيادَ عَلى الوَجى وَمَضى
أَمَماً يُدَقُّ السَهلَ بِالوَعَرِ
حَتّى التَقَى بِالشَمسِ مَغمَدُهُ
في قَعرِ مُنقَطِعٍ مِنَ البَحر
ثُمَّ اِنثَنَت كَفُّ المَنونِ بِهِ
كَالضِغثِ بَينَ النابِ وَالظُفرِ
لَم تَشتَجِر عَنهِ الرِماحُ وَلا
رَدَّ القَضاءَ بِمالِهِ الدَثرِ
جَمَعَ الجُنودَ وَراءَهُ فَكَأَنَّما
لاقَتهُ وَهُوَ مُضَيَّعُ الظَهرِ
وَبَنى الحُصونَ تَمَتُّعاً فَكَأَنَّما
أَمسى بِمَضيَعَةٍ وَلا يَدري
وَبَرى المَعابِلَ لِلعِدى فَكَأَنَّما
لِحِمامِهِ كانَ الَّذي يَبري
هَذا عُبَيدُ اللَهِ حينَ رَمى
عَرضَ العُلى وَأَبى عَلى الدَهرِ
وَرَمَت بِهِ العَيّوقَ هِمَّتُهُ
فَوَطي رِقابَ الأَنجُمِ الزُهرِ
غَلَبَت مَآثِرُهُ النُجومَ عَلى
عَرَضاتِها وَبَدأنَ بِالبَدرِ
وَتَناذَرَ الأَعداءُ صَولَتَهُ
فَأَباتَ أَشجَعَهُم عَلى ذُعرِ
قادَت حَزامَتُهُ المَنونَ فَلَم
تَمنَع مَضارِبَ بيضِهِ البُترِ
نَكَصَت أَسِنَّتُهُ وَأَحجَمَ جُندُه
جَزعاً لَمَطلَعِ ذَلِكَ الأَمرِ
قَد كانَ مَشهوراً إِذا ذُكِرَت
خُطَطُ الوَغى وَمَواقِفُ الصَبرِ
مُتَهَلَّلاً في كُلِّ نائِبَةٍ
تَضَعُ القُطوبَ مَواضِعَ البِشرِ
يَرقى إِلى أَمَدِ المَكارِمِ وَالعُلى
لَم تَختَزِلهُ مَوانِعُ الكِبرِ
لَو لَم يُعارِضهُ الحِمامُ إِذا
لَمضى عَلى غُلوائِهِ يَجري
أَودى وَما أَودَت مَناقِبُهُ
وَمِنَ الرِجالِ مُعَمَّرُ الذِكرِ
طَوَتِ اللَيالي بَعدَ مَصرَعِهِ
نارَ القِرى وَمُعرَّسَ السَفرِ
خُلِّيَ وَتِربُ أَبي لَقَد سَلَبَت
مِنّيَ النَوائِبُ أَنفَسَ الذُخرِ
قَد كانَ مِن عُدَدي إِذا طَرَقَت
بِزلاءُ ضاقَ بِها حِمى الصَدرِ
وَهُوَ الزَمانُ عَلى تَقَلُّبِهِ
يَنوي العُقوقَ بِنِيَةِ البِرِّ
كَم زَفرَةٍ خَرساءَ
مُتَمَسِّكاً بِعَلائِقِ الأَجرِ
ضَمُرَت بِجِرَّتِها عَليكَ وَفي
أَحشائِها كَلَواعِجِ الجَمرِ
لَو أَنَّ ما أَنحى عَليكَ يَدٌ
راعَتكَ بِالإِنباضِ عَن عَقرِ
لَوَقَفتُ بَينَكُما لِأَعكِسَ سَهِمَها
عَن نَحرِكَ البادي إِلى نَحري
وَلَو أَنَّها سَمراءُ مُشرَعَةٌ
أُعطَيتُ حَدَّ سِنانِها صَدري
وَسَمَحتُ دونَكَ بِالحَياةِ عَلى
ضَنِّيَ بِها وَكَرائِمِ الوَفرِ
أَو بالِغاً بِالنَفسِ مَعذِرَةً
وَالسَعيُ بَينَ النُجحِ وَالعُذرِ
لَكِن رَمَتكَ أَشُدُّ رامِيَةٍ
سَهماً وَأَهداها إِلى العَقرِ
بَلَغتَكَ مِن خَلفِ الدُروعِ وَمِن
خَلَلِ القَنا وَالعَسكَرِ المَجرِ
حَمَلَ الغَمامُ جَديدَ رَيَّقِهِ
فَسَقى مُغَيَّبَ ذَلِكَ القَبرِ
لَولا مُشارَكَةُ المَدامِعِ في
سُقياهُ قَلَّ لَهُ نَدى القَطرِ
لَو أَنبَتَت تُرَبُ الرِجالِ عَلى
قَدرِ العُلى وَنَباهَةِ القَدرِ
نَبَتَت عَليهِ مِن شَجاعَتِهِ
تِلكَ الجَنادِلُ بِالقَنا السُمرِ
إِنَّ التَوَقّي فَرطُ مُعجِزَةٍ
فَدَعِ القَضاءَ يَقُدُّ أَو يَفري
لَو مالَ بِالقَرنَينِ خَوفُهُما
لِلمَوتِ ما اِضطَغنا عَلى الوِترِ
أَو عَدَّدا ما في الخِطالِ إِذا
لَتَوادَعا أَبَداً عَلى غِمرِ
نَحمي المَطاعِمِ لِلبَقاءِ وَذي
الآجالُ مِلءُ فُروجِها تَجري
لَو كانَ حِفظُ النَفسِ يَنفَعُنا
كانَ الطَبيبُ أَحَقَّ بِالعُمرِ
المَوتُ داءٌ لا دَواءَ لَهُ
سيّانِ ما يوبي وَما يَمري
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.