أوميض برق بالحمى يتوهم
ابن مليك الحموي
(57) مشاهدة
اقرأ «أوميض برق بالحمى يتوهم» من نظم ابن مليك الحموي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أوميض برق بالحمى يتوهم»
أوميض برق بالحمى يتوهم
أو صبح ثغر بنواله يتبسم
وسحاب مزن ام غمام ماطر
ام بحر جود بالمكارم منعم
واخو حروب عند مشتك القنا
ام فيلق قد صال وهو عرمرم
بمحله حرم غدا ام ملجأ
ام كعبة الراجين حين تيمموا
ما عنتر لما يجول محاربا
ما حاتم لما يجود ويحلم
فلعبده هذا اذا صحنته
وتراه في تصحيف ذا يتحتم
واذ تفوّه بالنوال فلفظه
كالدر في اسلاكه يتنظم
لم يثنه ثان عن العليا ولا
في الجود يسمع ما تقول اللوم
حاشاه ليس يروعه ملل ولا
يمناه من بذل المكارم تسأم
فهو المعمم والمسود قومه
يوم الندى والفارس المتلثم
ان قت ليث فهو اعظم سطوة
او قلت غيث فهو منه اكرم
والجمع بين الجمه فيه تباين
والفرق مثل الصبح لا يتكتم
فالغيث تلقاه قطوبا عابسا
ابدا وهذا ضاحك يتبسم
والليث ان قالوا يسمى ضيغما
هذا له في كل عضو ضيغم
ياذا الذي خلق الحيا من وجهه
ولقد غدا من جوده يتعلم
قسما بيمناك الكريمة انها
نعم اليمين بها يبرّ المقسم
ان المكارم قد جمعت وانه
جمع صحيح بالعطاء مقسم
لله درك من جواد سابق
وله على كل الجياد تقدم
لم انس موقفك الذي قد قمته
والخيل تعثر والقنا تتحطم
وغدت تمر بك الفوارس في الوغى
خرسى بألسنة الظبا تتكلم
اذكرتنا عمرا سميك في الورى
وكذا السمي مع السمي بكرم
وكسوت آل النيربي من الثنا
حلل الفخار لها طرازة معلم
ولهم عمرت على السماك مكانة
عمرية بالمجد لا تتهدم
ونشرت ذكرا في ذرى العليا لهم
لا ينطوي ابدا ولا يتصرم
اعظم بها في وصف حسنك مدجة
فلقدرك العالي اجل واعظم
واستجلها من عبد بابك خدمة
فالسعد قد وافى لبابك يخدم
وانعم بها بكرا عروسا تجتلى
يا فوز من بالبكريات بنعم
وامنح لفقري من عطاياك التي
ضاءت فليل الففر مني مظلم
لا زلت للشعراء كهفا في الورى
بك يبدأ الذكر الجميل ويختمُ
ما هز عطفك بالمدائح شاعرٌ
يوم النوال وما شدا مترنم
أو صبح ثغر بنواله يتبسم
وسحاب مزن ام غمام ماطر
ام بحر جود بالمكارم منعم
واخو حروب عند مشتك القنا
ام فيلق قد صال وهو عرمرم
بمحله حرم غدا ام ملجأ
ام كعبة الراجين حين تيمموا
ما عنتر لما يجول محاربا
ما حاتم لما يجود ويحلم
فلعبده هذا اذا صحنته
وتراه في تصحيف ذا يتحتم
واذ تفوّه بالنوال فلفظه
كالدر في اسلاكه يتنظم
لم يثنه ثان عن العليا ولا
في الجود يسمع ما تقول اللوم
حاشاه ليس يروعه ملل ولا
يمناه من بذل المكارم تسأم
فهو المعمم والمسود قومه
يوم الندى والفارس المتلثم
ان قت ليث فهو اعظم سطوة
او قلت غيث فهو منه اكرم
والجمع بين الجمه فيه تباين
والفرق مثل الصبح لا يتكتم
فالغيث تلقاه قطوبا عابسا
ابدا وهذا ضاحك يتبسم
والليث ان قالوا يسمى ضيغما
هذا له في كل عضو ضيغم
ياذا الذي خلق الحيا من وجهه
ولقد غدا من جوده يتعلم
قسما بيمناك الكريمة انها
نعم اليمين بها يبرّ المقسم
ان المكارم قد جمعت وانه
جمع صحيح بالعطاء مقسم
لله درك من جواد سابق
وله على كل الجياد تقدم
لم انس موقفك الذي قد قمته
والخيل تعثر والقنا تتحطم
وغدت تمر بك الفوارس في الوغى
خرسى بألسنة الظبا تتكلم
اذكرتنا عمرا سميك في الورى
وكذا السمي مع السمي بكرم
وكسوت آل النيربي من الثنا
حلل الفخار لها طرازة معلم
ولهم عمرت على السماك مكانة
عمرية بالمجد لا تتهدم
ونشرت ذكرا في ذرى العليا لهم
لا ينطوي ابدا ولا يتصرم
اعظم بها في وصف حسنك مدجة
فلقدرك العالي اجل واعظم
واستجلها من عبد بابك خدمة
فالسعد قد وافى لبابك يخدم
وانعم بها بكرا عروسا تجتلى
يا فوز من بالبكريات بنعم
وامنح لفقري من عطاياك التي
ضاءت فليل الففر مني مظلم
لا زلت للشعراء كهفا في الورى
بك يبدأ الذكر الجميل ويختمُ
ما هز عطفك بالمدائح شاعرٌ
يوم النوال وما شدا مترنم
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.