أورد الدلو لعقد الكرب
بهاء الدين الصيادي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أورد الدلو لعقد الكرب» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أورد الدلو لعقد الكرب»
أَورِدِ الدَّلوَ لعَقْدِ الكَرَبِ
واحْكِ لي أَخبارَ قوم العَرَبِ
وانْشُرْنَ نشرَ شَذا سيرَتِهِمْ
واطْفِ لي بالنَّشرِ منها لَهَبي
وأَعِدْها لا تُحاذِرْ مَللاً
من أَخي هُبٍّ على الحُبِّ رُبِي
شيمَةُ القلبِ انْقِلابٌ وأَنا
ليَ قلبٌ ليسَ بالمُنْقَلِبِ
والذي ثبَّتَني في حُبِّهِمْ
أَنا أَفديهِمْ بأُمِّي وأَبي
ما أُحَيْلى نَهلةً من كأسِهِمْ
لعِبَتْ بي خَلِّها تلعَبُ بي
أَسكرَتْني فطوَتْ بي نشرَهُمْ
يا لِنشرٍ فيه طيُّ العَجَبِ
يا حُوَيْدي العِيسِ إِن سِرْتَ دُجاً
لبِطاحِ الشَّرقِ دونَ الكُثُبِ
رقرِقِ الصَّوتَ وقل للرَّكبِ طِرْ
ما على طُلاَّبهِمْ من تَعَبِ
وإِذا وافَيْتَ بطْحَا واسِطٍ
للصُّدَيْرِ الأَخضرِ المُنْحَدِبِ
وترقَّيْتَ بشوقٍ صاعِداً
لقِبابٍ هُنَّ خيرُ القُبَبِ
فالْثِمِ الأَعتابَ وادخلْ خاشِعاً
حضرَةَ الغَوْثِ الكبيرِ القُطُبِ
سيِّدُ القومِ إِمامُ الأَولِيا
مفخَرُ السَّاداتِ غالي النَّسَبِ
لاثِمٌ راحَةَ طَهَ جَدِّهِ
بينَ جمٍّ من أُلوفٍ نُجُبِ
طمَّ أَكنافَ الوَرَى أَخبارُها
ملأَتْ بالنَّقلِ بيضَ الكُتُبِ
أَتَرى هذا مَقالاً عَجَباً
كم لطَهَ وابنِهِ من عَجَبِ
حضرَةٌ أَفعَمَتِ الكونَ سَناً
جلْجَلَتْ ما بينَ ابنٍ وأَبِ
أَكرَمَ اللهُ تعالى حزبَنا
بالرِّفاعِيِّ الجَليلِ الحَسَبِ
نائِبُ المُخْتارِ في مظهرِهِ
خارِقُ العاداتِ يومَ النُّوَبِ
بطَلُ القومِ وجحجاحُ الحِمى
هاشِمِيُّ النَّزعَةِ المطَّلِبي
لو ذكَرْناهُ على مَيْتٍ عَفا
قامَ يسعَى بطِرازٍ مُذَهَّبِ
كتَبَ اللهُ بألواحِ العَما
سطْرَ قُدْسٍ بالعِناياتِ حُبِّي
أنَّه يُحْيى بعَليا أَحمدٍ
نوبَةَ الهادي الحَبيبِ العَرَبي
وبحمد اللهِ قد جاءَت لنا
تَنْجلي في ذَيْلِها المُنْسَحِبِ
لمعَتْ شمساً ولكنْ طوَتْ
كوكَباً مُنْبَجِساً عن كوكَبِ
واحْكِ لي أَخبارَ قوم العَرَبِ
وانْشُرْنَ نشرَ شَذا سيرَتِهِمْ
واطْفِ لي بالنَّشرِ منها لَهَبي
وأَعِدْها لا تُحاذِرْ مَللاً
من أَخي هُبٍّ على الحُبِّ رُبِي
شيمَةُ القلبِ انْقِلابٌ وأَنا
ليَ قلبٌ ليسَ بالمُنْقَلِبِ
والذي ثبَّتَني في حُبِّهِمْ
أَنا أَفديهِمْ بأُمِّي وأَبي
ما أُحَيْلى نَهلةً من كأسِهِمْ
لعِبَتْ بي خَلِّها تلعَبُ بي
أَسكرَتْني فطوَتْ بي نشرَهُمْ
يا لِنشرٍ فيه طيُّ العَجَبِ
يا حُوَيْدي العِيسِ إِن سِرْتَ دُجاً
لبِطاحِ الشَّرقِ دونَ الكُثُبِ
رقرِقِ الصَّوتَ وقل للرَّكبِ طِرْ
ما على طُلاَّبهِمْ من تَعَبِ
وإِذا وافَيْتَ بطْحَا واسِطٍ
للصُّدَيْرِ الأَخضرِ المُنْحَدِبِ
وترقَّيْتَ بشوقٍ صاعِداً
لقِبابٍ هُنَّ خيرُ القُبَبِ
فالْثِمِ الأَعتابَ وادخلْ خاشِعاً
حضرَةَ الغَوْثِ الكبيرِ القُطُبِ
سيِّدُ القومِ إِمامُ الأَولِيا
مفخَرُ السَّاداتِ غالي النَّسَبِ
لاثِمٌ راحَةَ طَهَ جَدِّهِ
بينَ جمٍّ من أُلوفٍ نُجُبِ
طمَّ أَكنافَ الوَرَى أَخبارُها
ملأَتْ بالنَّقلِ بيضَ الكُتُبِ
أَتَرى هذا مَقالاً عَجَباً
كم لطَهَ وابنِهِ من عَجَبِ
حضرَةٌ أَفعَمَتِ الكونَ سَناً
جلْجَلَتْ ما بينَ ابنٍ وأَبِ
أَكرَمَ اللهُ تعالى حزبَنا
بالرِّفاعِيِّ الجَليلِ الحَسَبِ
نائِبُ المُخْتارِ في مظهرِهِ
خارِقُ العاداتِ يومَ النُّوَبِ
بطَلُ القومِ وجحجاحُ الحِمى
هاشِمِيُّ النَّزعَةِ المطَّلِبي
لو ذكَرْناهُ على مَيْتٍ عَفا
قامَ يسعَى بطِرازٍ مُذَهَّبِ
كتَبَ اللهُ بألواحِ العَما
سطْرَ قُدْسٍ بالعِناياتِ حُبِّي
أنَّه يُحْيى بعَليا أَحمدٍ
نوبَةَ الهادي الحَبيبِ العَرَبي
وبحمد اللهِ قد جاءَت لنا
تَنْجلي في ذَيْلِها المُنْسَحِبِ
لمعَتْ شمساً ولكنْ طوَتْ
كوكَباً مُنْبَجِساً عن كوكَبِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أوردالدلو لعقدالكرب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.