أرى عقلي كساقية تدار
مصطفى صادق الرافعي
(48) مشاهدة
اقرأ «أرى عقلي كساقية تدار» من نظم مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرى عقلي كساقية تدار»
أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُ
وأنواعُ العلومِ لها بحارُ
ولي فكر كبستانٍ نضيرٍ
شهيُّ معارفي فيهِ ثمارُ
تناولتُ العلومَ وكانَ جهل
كمثلِ الليلِ فانشقَّ لنهارُ
ولاحَ ليَ الورى شيئاً عجيباً
وكلُّ فتى رأى عجباً يحارُ
فما الدنيا كما كنّا نراها
مُصَغَّرةً ونحنُ إذاً صغارُ
وإنَّ الجهلَ يسترُ كلَّ حسنٍ
كنورُ الشمسِ يحجبهُ الغبارُ
أرى لي موقفاً حرجاً كأني
ضللتُ وليسَ في بحري منارُ
سأفعلُ فعلَ أجدادي فإمَّا
كما نالوا وإمَّا حيثُ صاروا
وما أنا بالصغيرِ العقلِ حتى
تعزَّ على يدي الهمم الكبارُ
ولا أنا بالضعيفِ القلبِ حتى
تقيِّدُني المنازلُ والديارُ
سأضربُ في البلادِ فأيُّ فجٍّ
تلتاني فذلكَ لي قرارُ
ولا عارٌ على الساعي لمجدٍ
ولكنَّ التزامَ الدارِ عارُ
وما قدْرُ اللآلئ وْهيَ درٌّ
إذا لم ينفلقْ عنها المحارُ
وأنواعُ العلومِ لها بحارُ
ولي فكر كبستانٍ نضيرٍ
شهيُّ معارفي فيهِ ثمارُ
تناولتُ العلومَ وكانَ جهل
كمثلِ الليلِ فانشقَّ لنهارُ
ولاحَ ليَ الورى شيئاً عجيباً
وكلُّ فتى رأى عجباً يحارُ
فما الدنيا كما كنّا نراها
مُصَغَّرةً ونحنُ إذاً صغارُ
وإنَّ الجهلَ يسترُ كلَّ حسنٍ
كنورُ الشمسِ يحجبهُ الغبارُ
أرى لي موقفاً حرجاً كأني
ضللتُ وليسَ في بحري منارُ
سأفعلُ فعلَ أجدادي فإمَّا
كما نالوا وإمَّا حيثُ صاروا
وما أنا بالصغيرِ العقلِ حتى
تعزَّ على يدي الهمم الكبارُ
ولا أنا بالضعيفِ القلبِ حتى
تقيِّدُني المنازلُ والديارُ
سأضربُ في البلادِ فأيُّ فجٍّ
تلتاني فذلكَ لي قرارُ
ولا عارٌ على الساعي لمجدٍ
ولكنَّ التزامَ الدارِ عارُ
وما قدْرُ اللآلئ وْهيَ درٌّ
إذا لم ينفلقْ عنها المحارُ
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أرىعقلي كساقيةتدار»ضمنأعمال مصطفىصادقالرافعي. كاتب وشاعر مصري. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، له «وحيالقلم» و«رسائلالأحزا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أرىعقلي كساقيةتدار»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.