أرى أبدا قلبي الجريء جريحا
أبو الفضل الوليد
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أرى أبدا قلبي الجريء جريحا» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرى أبدا قلبي الجريء جريحا»
أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحا
وجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا
وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لها
تلاعبُ حيّاتٍ تفحُّ فحيحا
فكم ليلةٍ أَشقى بها وتروعُني
كأنَّ عليها مُدنفاً وجريحا
وفي حمرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِها
مطامعُ مِنها قد غدَوتُ طريحا
وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتمي
على ضوئهِ حتى يصيرَ شحيحا
وجفنايَ مربوطانِ والنومُ مطلقٌ
وليلي كحفّارٍ يسدُّ ضريحا
فأضربُ قلبي ساحقاً لرجائهِ
وألعَنُ دَهراً لا يزالُ قبيحا
ويَضربُني طيفُ الدُّجى بجناحهِ
فأسكتُ رعباً تحتَهُ فيصيحا
وجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا
وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لها
تلاعبُ حيّاتٍ تفحُّ فحيحا
فكم ليلةٍ أَشقى بها وتروعُني
كأنَّ عليها مُدنفاً وجريحا
وفي حمرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِها
مطامعُ مِنها قد غدَوتُ طريحا
وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتمي
على ضوئهِ حتى يصيرَ شحيحا
وجفنايَ مربوطانِ والنومُ مطلقٌ
وليلي كحفّارٍ يسدُّ ضريحا
فأضربُ قلبي ساحقاً لرجائهِ
وألعَنُ دَهراً لا يزالُ قبيحا
ويَضربُني طيفُ الدُّجى بجناحهِ
فأسكتُ رعباً تحتَهُ فيصيحا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالهوى والشوق،حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أرىأبدا قلبيالجريءجريحا».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أرىأبدا قلبيالجريءجريحا»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أرىأبدا قلبيالجريءجريحا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.