أرى الدنيا وزخرفها غرورا

محمد المعولي

(41) مشاهدة


«أرى الدنيا وزخرفها غرورا» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أرى الدنيا وزخرفها غرورا»

أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً
وكم أرَى للورى فيها سرورا
وأيُّ فتىً يدومُ له سرورٌ
إذا كان البقاءُ بها قصيرَا
فأيْنَ الأولونَ مِن البرايَا
ومَنْ ملك الخَورْنَق والسديرَا
وشدَّادُ بن عادٍ والجلَنْدَى
وفرعونُ الذى يدعُو ثُبورَا
وعمرٌو وامرؤ القيسِ بن حجرٍ
وداودُ الذى حازَ الزَّبُورَا
ومَنْ أعلاهُمُ مجداً وعيصاً
وأفخرُهمْ وأكثرهم نفيرَا
وأنداهُم يداً وأشدُّ بطشاً
مَضَوا لم يلبثُوا إلا يسيرَا
ولو ملك الفَتى مالا عظيما
وشيَّدَ في ذُرى الدنيا قُصورَا
فما يغِنيه عن شيء عظيمٍ
من الدنيا إذا سكَن القُبورَا
فيما وَيلَ العصاةِ مِن المعاصي
غدا يصْليهمُ ربِّي سعيرَا
لهم فيها شرابٌ من حَميمٍ
وصيَّر يومهم يوماً عسيرَا
لهم فيها شهيقٌ واضطرابٌ
وتسمعُ في البُكا لهمُ زفيرَا
أينفعُهم خليلٌ ذاتَ يوم
يكون الشرُّ فيه مستطيرَا
ويغشَاهم عذابٌ من حميم
يُصَبُّ عليهمُ صبّاً كبيرَا
إذا فيها استغاثُوا لم يغاثوا
ولم يجدُوا هناكَ لهم مجيرَا
لهم فيها صريخٌ لم يغاثُوا
وهم قد خلِّدوا فيها دُهُورَا
أعدَّ اللهُ للعاصى جَحيما
له صارتْ أماكنُها مصيرَا
فحيث أتَى بقول غير صدقٍ
وجاءَ يقوله ظلماً وزورَا
ألم يتلُ النبيُّ عليك قولا
من القرآن ذكراً يا كَفُورَا
غفلتَ وما غفلتَ عن المعاصى
لك النيران قد جُعلتْ حصيرَا
وما مِن غافلٍ في الأرض إلا
وربُّ العرش كان به بصيرَا
ألا لا تَغْفَلَنَّ عن المنايَا
وأَحْسِن واعبدِ الربَّ القديرَا
وكنْ في اللهِ مجتهداً مطيعَا
له فيما يشاءُ ومُستجيرَا
فمن يطع الإله تقىً وعلماً
يُجرْهُ وليس يحشرُه حقيرَا
ويدخْله الجنان بلا ارتدادٍ
ويلبسُ وجهه ضوءاً ونورَا
فإنّ المؤمنينَ لهم نعيمٌ
سقاهُمْ ربهم ماءً طَهورَا
أعدّ اللهُ للرهبانِ خيراً
وولداناً وجناتٍ وحُورَا
وربّ عَقيلة فيهنَّ بكرٌ
فَمَا تْلقَى لها أبداً نظيرَا
إذا سفَرْتَ وبدرُ الليل سارِ
لأَطْفأَ ضوؤها القمرَ المنيرَا
وإنْ سَدَلتْ ذَوائبَها نهارَا
لخِلناه ظلاماً لنْ يُنيرَا
وَيُزْرِى بالشمُوسٍ إذا تبدَّتْ
وبالأقمارِ إن كَشفتْ سُتورَا
فيَا طُوبى لهم فازُوا بخيرٍ
وقد صارَ الرحيق لهم نميرَا
وهُم يتلذّذون بكلّ طيبٍ
وأبدانٍ لهم كُسيَتْ حَريرَا
فلا يلقَوْنَ في الجنّاتِ شمساً
ولا يَلْقَوْنَ فيها زَمْهريرَا
لقدْ قالَ المهيمنُ إنّ هذا
لمن قد كان في الدنيا شَكُورَا
طَهوراً عابداً ثقةً كريمَا
سليمَ القلب مُتَّقِياً صَبُورَا
تقيّاً مُسلماً سَلْماً سَليما
رضيّاً عالماً عَلمَا خَبيرَا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«أرىالدنيا وزخرفهاغرورا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتأمل فيالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات