أرى نفسي تتوق إلى النجوم

الشريف الرضي

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أرى نفسي تتوق إلى النجوم» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أرى نفسي تتوق إلى النجوم»

أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِ
سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
وَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤادي
أَضَرُّ مِنَ النُصولِ عَلى أَديمي
وَإِنّي إِن صَبَرتُ ثَنَيتُ قَلبي
عَلى طَرفٍ مِنَ البَلوى أَليمِ
وَلي أَمَلٌ كَصَدرِ الرَمحِ ماضٍ
سِوى أَنَّ اللَيالي مِن خُصومي
وَيَمنَعُني المُدامَ طَروقُ هَمّي
فَما يَحظى بِها إِلّا نَديمي
وَما أَوفَت عَلى العِشرينَ سِنّي
وَقَد أَوفى عَلى الدُنيا غَريمي
وَنَجوى قَد شَهِدتُ وَعُدتُ أُلقي
عِنانَ فَمي إِلى قَلبٍ كَتومِ
وَهَولٍ يُرعَدُ النِسيانُ مِنهُ
رَكِبتُ مَعارِضَ الجَدِّ المَرومِ
إِذا ما حاجَةٌ قُضِيَت بِسَيفي
شَكَرتُ لَها يَدَ اللَيلِ البَهيمِ
وَيَعرِفُني العَدُوُّ بِوَقعِ رُمحي
إِذا ما الوَجهُ مُوَّهَ بِالسُهومِ
وَما لي هِمَّةٌ إِلّا المَعالي
وَذَبُّ الضَيمِ عَن نَسبٍ صَميمِ
وَقودُ الخَيلِ تَركَعُ مِن وَجاها
وَقَد غَلَبَ النَجيعُ عَلى الكُلومِ
تُصَبَّحُ في الطُلى بِدَراكِ طَعنٍ
كَرَمحِ الشَولِ زُغنَ عَنِ المُسيمِ
وَيُذهِلُها إِذا التَقَتِ العَوالي
ضِرامُ الطَعنِ عَن مَضغِ الشَكيمِ
وَكُلُّ نَحيلَةٍ كَالسَهمِ تُصمي
عَرانينَ الأَماعِزِ وَالخُرومِ
تُريني الشَمسَ أَوَّلَ مَن يَراها
وَآخِرُ شَأوِها طَلَقُ الظَليمِ
وَحَثُّ العيسِ تَستَلِبُ الفَيافي
بِإِملاءِ الذَميلِ عَلى الرَسيمِ
جَزَعنَ اللَيلَ وَالأَفاقُ خُلسٌ
كَأَنَّ نُجومَها نَغلُ الأَديمِ
وَأَبلَجَ مِثلَ فَرقِ الرَأسِ نَهجٍ
قَطَعنَ وَما قَلِقنَ مِنَ السُؤومِ
وَماءٍ قَد تَخَفَّرَ بِالدَياجي
عَنِ الطُرّاقِ وَالسَلَمِ المُقيمِ
وَرَدنَ وَلا دِلاءَ لَهُنَّ إِلّا
مُشافِرُهُنَّ في الوِردِ الجَمومِ
وَعُدنَ وَقَد وَهى سِلكُ الثَرَيّا
وَكَرَّ الصُبحُ في طَلَبِ النُجومِ
وَقَد لاحَت بِأَعيُنِنا ذُكاءٌ
وَراءَ الفَجرِ كَالخَدِّ اللَطيمِ
وَمُختَلِطِ النَدى أَرِجِ الخُزامى
رَطيبِ ذَوائِبِ الكَلَإِ العَميمِ
أَبَحتُ حَريمَهُ إِبِلي فَأَمسَت
تُغيرُ شِفاهَهنَ عَلى الجَميمِ
أَلا هَل أَطرُقُ السَمُراتِ يَوماً
بِريءَ القَلبِ مِن عَنَتِ الهُمومِ
وَأُلصِقُ بِالنَقا كَبِدي وَيَهفو
إِلَيَّ مِنَ النَقا وَلَعُ النَسيمِ
وَأُطلِقُ عُقلَها بِرُبىً تَراها
مِنَ الأَنواءِ ضاحِكَةَ الوُشومِ
أَرى الأَيّامَ عادِيَةً عَلَينا
بِبيضٍ مِن نَوائِبِها وَشيمِ
يُضِلُّ نُفوسَنا داءٌ عُقامٌ
فَيُسلِمُنا إِلى أَرضٍ عَقيمِ
وَنُتبِعُ بِالدُموعِ وَأَيُّ دَمعٍ
يُجيرُ وَلَو أَقامَ عَلى السُجومِ
وَيُفرِدُنا الزَمانُ بِلا قَريبٍ
يُذُمُّ مِنَ الزَمانِ وَلا حَميمِ
وَنَلقى قَبلَ لُقيانِ المَنايا
رِماحَ الداءِ تَطعَنُ في الجُسومِ
فَلَو كانَت خُصوصاً سُرَّ قَومٌ
وَلَكِنَّ العَناءَ عَلى العُمومِ
وَيُكثِرُ مَطلِيَ الغُرماءُ إِلّا
إِذا راحَ الرَدى وَغَسا غَريمي
رَأَيتُ المالَ يَرفَعُ مِن سَفيهٍ
وَعُدمُ المالِ يُنقِصُ مِن حَليمِ
فَلَيتَ كَريمَ قَومٍ نالَ عِرضي
وَلَم يَدنَس بِذَمٍّ مِن لَئيمِ
يَلومُ وَقَد أُلامَ وَشَرُّ شَيءٍ
إِذا لا قاكَ لَومٌ مِن مُليمِ
أَشُبُّ لِأَحرِقَ الأَعداءَ لَحظي
فَيُرجِعُني إِلى الإِغضاءِ خيمي
أَبى لي الذَمَّ آباءٌ تَساموا
إِلى عَنقاءَ طَيِّبَةِ الأُرومِ
إِذا اِشتَمَلوا عَلى الأَعداءِ عادوا
وَقَد غَمَروا الضَغائِنِ بِالحُلومِ
أَلا مَن مُبلِغُ الأَحياءِ أَنّي
قَطَعتُ قَرائِنِ الزَمَنِ القَديمِ
وَأَنّي قَد أَبيتُ مُقامُ رَحلي
بِوادي الرَمثِ أَو جَبَلِ الغَميمِ
وَعَن قُربٍ سَيَشغَلُني زَماني
بِرَعيِ الناسِ عَن رَعيِ القُرومِ
وَما لي مِن لِقاءِ المَوتِ بُدٌّ
فَما لي لا أَشُدُّ لَهُ حَزيمي
سَأَلتَمِسُ العُلى إِمّا بِعُربٍ
يُرَونَ اللَهاذِمِ أَو بِرومِ
وَلَو أَنّي أُعِنتُ بِآلِ عُكلٍ
رَغِبتُ عَنِ الذَوائِبِ مِن تَميمِ
حَذارِكُمُ بَني الضَحّالِ أَنّي
إِلى الأَمرِ الَّذي تومونَ أومي
فَلا تَتَعَرَّضوا بِذِراعِ عادٍ
مُدِلٍّ عِندَ خيسَتِهِ شَتيمِ
فَإِن تَكُ مَدحَةٌ سَبَقَت فَإِنّي
بِضِدِّ نِظامِها عَينُ الزَعيمِ
وَقافِيَةٍ تُخَضخِضُ ما تَرامَت
بِهِ الأَيّامُ في عِرضِ الَئيمِ
تُرَدِّدُ ما لَها مِمَّن يَعيها
سِوى اَلإِطراقِ مِنها وَالوُجومِ
لَها في الرَأسِ سَوراتٌ يُطاطي
لَها الإِنسانُ كَالرُجُلِ الأَميمِ
لِيَعلَمَ مَن أُناضِلُ أَنَّ شِعري
يُطالِعُ بِالشَقاءِ وَبِالنَعيمِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أرى نفسيتتوقإلىالنجوم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات