أراها عن الجزع تبغي عدولا
الملك الأمجد
(52) مشاهدة
كلمات «أراها عن الجزع تبغي عدولا» للشاعر الملك الأمجد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أراها عن الجزع تبغي عدولا»
أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولا
وكانتْ تَمنَّي اليه وصولا
وما ذاكَ إلا لأنَّ سُعادَ
قد أزمعتْ عن رُباهُ رحيلا
أطعتُ الغَوايةَ في حبَّها
غراماً بها وعصيتُ العّذولا
كفى حَزَناً أننَّي لم أجدْ
لتوديعِها بومَ بانتْ سبيلا
وماذا على سائقِ اليَعْمَلاتِ
لو عطفَ العيسَ نحوي قليلا
لعلي اخالِسُها نظرةً
على القربِ تشفي فؤاداً عليلا
وأنظُر مِن بينِ سَجْفِ الحدوجِ
طرفاً كحيلاً وخداً أسيلا
وهيهاتَ يومَ النوى ما ظفِرْتُ
بخلٍ شفيقٍ يُراعي الخليلا
يَبُلُّ الأُوامَ بحبسِ المطيَّ
لعلّي أراها ويَروى الغليلا
اِذا لم أجدْ نحوها مُرسَلاً
بعثتُ النسيمَ اليها رسولا
يُخَبَّرُها أنَّني بعدَها
أذوبُ اشتياقاً وأفنى نُحولا
وما كنتُ أحسبُ أن الفراقَ
أراهُ ولو متُّ منهُ مَهُولا
كفاها دليلاً سقامي اِذا
أردتْ على الحبَّ منَّي دليلا
ومِن فرطِ وجدي غَداةَ الرحيلِ
أُسائلُ رسماً تعفَّى مَحيلا
وأندبُ ارسمَها الماثلا
ت وجداً عليها وابكي الطُّلُولا
وأسفحُ مِن فوقِها أدمعاً
تُخَدَّدُ في صَحْنِ خدَّي مَسيلا
ولولا الهوى وأليمُ النوى
لقد كنتُ بالدمعِ فيها بخيلا
وما ذاتُ طوقٍ على بانَةٍ
تَبيتُ بشجوٍ تُداعي الهديلا
يُؤرَّقُها بُعْدُهُ فوقَها
اِذا غابَ عن ناظِرَيْها طويلا
فتسجعُ شوقاً إلى قربهِ
اِذا الليلُ أرخى عليها السُّدولا
بأوجدَ منّي على أربُعٍ
عَهِدْتُ الأحبَّةَ فيها حُلُولا
ومعتدلِ القدَّ ميّادُة
يُعيرُ الذوابلُ منه الذُّبُولا
يَمَلُّ هوايَ وبي لوعةً
تكلَّفُني أن أُحبَّ المَلُولا
تناءىَ ولولا نوًى غربةٌ
به طوَّحتْ لهجرتُ الرحيلا
سرى وهوايَ إلى أرضِه
ينازِعُني أن أشدَّ الحمولا
فيا عزمُ أين المَضاءُ الذي
يُري السيفَ في مضربيهِ فُلولا
ويا ناقتي كم يكونُ المُقام
لقد أن انْ أقتضيكِ الذَّميلا
أأنكرتِ شدقمَ حتى ألفتِ
لذيذَ المُناخِ به والجديلا
ألم تألفي لا عثرتِ الحزونَ
اِذا الاِبْلُ أنكرنَها والسُّهولا
وجبتِ الظلامَ واهوالَهُ
متى أجتابتِ النُّجبُ فيه الشَّليلا
أرى العزَّ فوقَ ظهورِ النياقِ
اِذا كانَ غيري عليها ذليلا
يهابُ الهِدانُ صريرَ القُتودِ
فيحسبُ ما صَرَّ منها صليلا
خَدَى بي سريعاً إلى حاجرٍ
ففيه الظعائنُ أمستْ نزولا
واِنْ أوجسَ النَّكْسُ خوفاً اِذا
أجشُّ الجيادِ يَجُشُّ الصهيلا
وعاينَ آسادَ فرسانِها
وقد تَخِذَتْ مِنْ قنا الخَطَّ غِيلا
هنالكَ أُلقي بعزمي الغيورَ
وحُمْسَ مداعيسِهِ والرعيلا
ومَنْ لم تكنْ نفسُه حُرَّةً
سترعى مِنَ الضيمِ مرعًى وبيلا
وكانتْ تَمنَّي اليه وصولا
وما ذاكَ إلا لأنَّ سُعادَ
قد أزمعتْ عن رُباهُ رحيلا
أطعتُ الغَوايةَ في حبَّها
غراماً بها وعصيتُ العّذولا
كفى حَزَناً أننَّي لم أجدْ
لتوديعِها بومَ بانتْ سبيلا
وماذا على سائقِ اليَعْمَلاتِ
لو عطفَ العيسَ نحوي قليلا
لعلي اخالِسُها نظرةً
على القربِ تشفي فؤاداً عليلا
وأنظُر مِن بينِ سَجْفِ الحدوجِ
طرفاً كحيلاً وخداً أسيلا
وهيهاتَ يومَ النوى ما ظفِرْتُ
بخلٍ شفيقٍ يُراعي الخليلا
يَبُلُّ الأُوامَ بحبسِ المطيَّ
لعلّي أراها ويَروى الغليلا
اِذا لم أجدْ نحوها مُرسَلاً
بعثتُ النسيمَ اليها رسولا
يُخَبَّرُها أنَّني بعدَها
أذوبُ اشتياقاً وأفنى نُحولا
وما كنتُ أحسبُ أن الفراقَ
أراهُ ولو متُّ منهُ مَهُولا
كفاها دليلاً سقامي اِذا
أردتْ على الحبَّ منَّي دليلا
ومِن فرطِ وجدي غَداةَ الرحيلِ
أُسائلُ رسماً تعفَّى مَحيلا
وأندبُ ارسمَها الماثلا
ت وجداً عليها وابكي الطُّلُولا
وأسفحُ مِن فوقِها أدمعاً
تُخَدَّدُ في صَحْنِ خدَّي مَسيلا
ولولا الهوى وأليمُ النوى
لقد كنتُ بالدمعِ فيها بخيلا
وما ذاتُ طوقٍ على بانَةٍ
تَبيتُ بشجوٍ تُداعي الهديلا
يُؤرَّقُها بُعْدُهُ فوقَها
اِذا غابَ عن ناظِرَيْها طويلا
فتسجعُ شوقاً إلى قربهِ
اِذا الليلُ أرخى عليها السُّدولا
بأوجدَ منّي على أربُعٍ
عَهِدْتُ الأحبَّةَ فيها حُلُولا
ومعتدلِ القدَّ ميّادُة
يُعيرُ الذوابلُ منه الذُّبُولا
يَمَلُّ هوايَ وبي لوعةً
تكلَّفُني أن أُحبَّ المَلُولا
تناءىَ ولولا نوًى غربةٌ
به طوَّحتْ لهجرتُ الرحيلا
سرى وهوايَ إلى أرضِه
ينازِعُني أن أشدَّ الحمولا
فيا عزمُ أين المَضاءُ الذي
يُري السيفَ في مضربيهِ فُلولا
ويا ناقتي كم يكونُ المُقام
لقد أن انْ أقتضيكِ الذَّميلا
أأنكرتِ شدقمَ حتى ألفتِ
لذيذَ المُناخِ به والجديلا
ألم تألفي لا عثرتِ الحزونَ
اِذا الاِبْلُ أنكرنَها والسُّهولا
وجبتِ الظلامَ واهوالَهُ
متى أجتابتِ النُّجبُ فيه الشَّليلا
أرى العزَّ فوقَ ظهورِ النياقِ
اِذا كانَ غيري عليها ذليلا
يهابُ الهِدانُ صريرَ القُتودِ
فيحسبُ ما صَرَّ منها صليلا
خَدَى بي سريعاً إلى حاجرٍ
ففيه الظعائنُ أمستْ نزولا
واِنْ أوجسَ النَّكْسُ خوفاً اِذا
أجشُّ الجيادِ يَجُشُّ الصهيلا
وعاينَ آسادَ فرسانِها
وقد تَخِذَتْ مِنْ قنا الخَطَّ غِيلا
هنالكَ أُلقي بعزمي الغيورَ
وحُمْسَ مداعيسِهِ والرعيلا
ومَنْ لم تكنْ نفسُه حُرَّةً
سترعى مِنَ الضيمِ مرعًى وبيلا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أراهاعنالجزعتبغيعدولا»أداهاالملكالأمجد.الملكالأمجدبهرامشاهبن فرّخشاهالأيوبي (توفّيسنة 1231م)،أميربعلبك وشاعرحكم مدينته نحوخمسينسنة فيظلّالدولةالأيوبية،ثمخُلععنها وانتقلإلىدمشق، فقُتلعلىأيدي مماليكه…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.