أراك ستحدث للقلب وجدا
الشريف الرضي
(62) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أراك ستحدث للقلب وجدا» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أراك ستحدث للقلب وجدا»
أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجدا
إِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدا
بَواكِرُ يَطلُعنَ نُقبَ الغُوَيرِ
شَأونَ النَواظِرَ نَأياً وَبُعدا
تُتَبُّعُهُم نَظَراتِ الصُقورِ
آنَسنَ هَفهَفَةَ الطَيرِ جَدا
عَلى قَنَوَينِ أَلا مَن رَأى
ظَعائِنَ بِالطَعنِ وَالضَربِ نَجدا
نُخالِسُها مِن خِلالِ القَنا
سَلاماً وَنَعلَمُ أَن لا تَرُدّا
كَأَنَّ هَوادِجَها وَالقِبابِ
يَثنينَ مِنهُنَّ باناً وَزَندا
فَما شِئتَ تَنسِمُ بِالقَلبِ نَشراً
وَما شِئتَ تَقطِفُ بِالعَينِ وَردا
كَأَنَّ قَواني أَنماطِها
قُطوعُ رِياضٍ مِنَ الطَلِّ تَنَدى
يَصُدّونَ عَنّا بِلَمعِ الحُدودِ
وَيَمنَعُنا وَجدُنا أَن نَصُدّا
كَأَنّا بِنَجدٍ غَداةَ الوَداعِ
نُصادي عُيوناً مِنَ الدَمعِ رُمدا
وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّا الغَليلُ
أَن لا نُحِسُّ مِنَ الماءِ بَردا
أَثاروا زَفيراً يُلُفُّ الضُلوعَ
لَفَّ الرِياحِ أَنابيبَ مُلدا
فَكُلٌّ حَرارَةُ أَنفاسِهِ
تَدُلُّ عَلى أَنَّ في القَلبِ وَقدا
وَإِنّي لِلشَوقِ مِن بَعدِهِم
أُراعي الجَنوبَ رَواحاً وَمَغدى
وَأَفرَحُ مِن نَحوِ أَوطانِهِم
بِغَيثٍ يُجَلجِلُ بَرقاً وَرَعدا
إِذا طَلَعَ الرَكبُ يَمَّمتُهُ
أُحَيّي الوُجوهَ كُهولاً وَمُردا
وَأَسآلُهُم عَن جَنوبِ الحِمى
وَعَن أَرضِ نَجدٍ وَمَن حَلَّ نَجدا
نَشَدتُكُمُ اللَهَ فَليُخبِرَنَّ
مَن كانَ أَقرَبَ بِالرَملِ عَهدا
هَلِ الدارُ بِالجِزعِ مَأهولَةٌ
أَنارَ الرَبيعُ عَليها وَأَسدى
وَهَل حَلَبَ الغَيثُ أَخلافَهُ
عَلى مَحضَرٍ مِن زُرودَ وَمَبدا
وَهَل أَهلُهُ عَن تَنائي الدِيارِ
يُراعونَ عَهداً وَيَرعَونَ وُدّا
لَئِن أَقرَضَ اللَهُ ذاكَ النَعيمَ
فيهِم لَقَد كانَ فَرضاً مُؤَدّى
أَعارَ الزَمانُ وَلَكِنَّهُ
تَعَقَّبَ إِعطاءَهُ فَاِستَرَدّا
أَنا اِبنُ العَرانينِ مِن هاشِمٍ
أَرَقِّ القَبائِلِ راحاً وَأَندى
أَكَنِّهِمُ لِلمَراميلِ ظِلّاً
وَأَثقَبِهِم لِلمَطاريقِ زَندا
سِراعٍ إِلى نَزَواتِ الخُطوبِ
يَهُزّونَ سُمراً وَيَمُرّونَ جُردا
كَأَنَّ الصَريخَ يُهاهي بِهِم
أُسوداً تَهُبُّ مِنَ الغيلِ رُبدا
إِذا أَغرَقوا بيضَهُم في الطُلى
وَساموا القَنا مِن دَمِ الطَعنِ وِردا
عَلى القُبِّ تَشغَلُهُنَّ السِياطُ
أَمامَ الرَعيلِ عُنفاً وَشَدّا
رَمَينَ السَخالَ وَقَينَ النُفوسَ
حَتّى بَلَغنَ لُغوباً وَجُهدا
فَما أَومَأوا بِصُدورِ الرِماحِ
يَوماً إِلى القِرنِ إِلّا تَردى
سُيوفٌ تُطيلُ قِراعاً وَقَرعاً
وَخَيلٌ تُعيدُ طِراداً وَطَردا
وَتَغلَقُ فيهِم رُهونَ المُلوكِ
قَتلاً بِيَومِ طِعانٍ وَصَفدا
وَكَم صافَ مِن دارِهِم سَيِّدٌ
وَقاظَ يُعالِجُ في الجيدِ قِدّا
كَأَنَّ الفَتى مِنهُمُ في النِزالِ
يَرى أَكبَرَ الغُنمِ إِن قيلَ أَودى
وَلا يَحمَدُ العَيشَ في يَومِهِ
إِذا لَم يُلاقِ مِنَ السَيفِ هَدّا
يَبيتُ عَلى ظُبَتَي هِمَّةٍ
يُجاثي خُصوماً مِنَ النَومِ لُدّا
إِذا غَلَّ أَيدي الرِجالِ النِعاسُ
شَدَّ عَلى العَضبِ باعاً أَشَدّا
وَأَصبَحَ تَزفيهِ ريحُ العَجا
جِ غَضبانَ أَعجَلَ أَن يَستَعِدّا
وَسَيّانِ مَن جَرَّ عَزماتِهِ
وَحيداً إِلى الرَوعِ أَو جَرَّ جُندا
يَرى مَهرَباً فَيُلاقي الرَدى
لِقاءَ اِمرِئٍ لا يَرى مِنهُ بُدا
مُضيءُ المُحَيّا كَأَنَّ الجَمالَ
إِذا هَبَّ مِنهُ جَبيناً وَخَدّا
تَرى وَجهَهُ في حُضورِ النَدى
كَالعَضبِ رَقرَقتَ فيهِ الفِرِندا
يُنيرُ وَيُلحِمُ في خِفيَةٍ
إِلى أَن يَحوكَ مِنَ الرَأيِ بُردا
بَني عَمِّنا أَينَ قَحطانُكُم
إِذا عَبَّ بَحرٌ نِزارٍ وَمَدّا
مَضَغناكُمُ إِذ عَدَدنا قُرَيشاً
وَنَلهَمُكُم إِذ بَلَغنا مَعَدّا
هُمُ أَلدَغوكُم حُماةَ الرِماحِ
وَلَدّوكُمُ بِظُبى البيضِ لَدّا
حَمَوكُم مَنابِتَ عُشبِ البِلادِ
تَحَلّوا مِنَ النورِ سَبطاً وَجَعدا
وَساموا بِنَجدٍ مَطاياكُمُ
لِما نَشَطَت مِنهُ بِالغَورِ رَدّا
لَنا مَن تَعُجُّ الوَرى بِاِسمِهِ
إِلى اللَهِ نَدعوهُ في المَجدِ جَدّا
وَبَيتٌ تَهاوى إِلَيهِ المَطِيُّ
تَهُزُّ الدِلاءَ ذَميلاً وَوَخدا
بِنا أَنقَذَ اللَهُ هَذا العُرَيبَ
حَتّى اِستَقامَ إِلى الدينِ قَصدا
وَذَلَّ غَواشيهِ مِن بَعدِ ما
سَعى في الضَلالَةِ سَعياً مُجِدّا
وَأَخفَتَ زَمجَرَةَ المُشرِكينَ
يَفري الجَماجِمَ قَطّاً وَقَدّا
فَأَكثِر بِما طَلَّ تِلكَ الدِماءَ
وَأَعظِم بِما جَرَّ بَدراً وَأُحدا
وَإِنَّ لَنا بَضَّ تِلكَ العُروقِ
إِذا عُدنَ يَنبِضنَ كَيّاً مُعِدّا
فَلا تَشمَخَن يا اِبنَ أُمِّ الضَلالِ
بِجَدّي وَجَدتَ مِنَ النارِ بَردا
أَجارَ عَلى عَجَلٍ أَخمَصيكَ
مِن زَلَقِ الغَيِّ إِذ كِدتَ تَردى
وَأَعتَقَ عُنقَكَ مِن سَيفِهِ
فَأَصبَحَ رَأسُكَ حُرّاً وَعَبدا
يَزيدُ عَلى مُشتَهى الجودِ جوداً
وَيَبني عَلى غايَةِ المَجدِ مَجدا
نُلينُ عَطائِفَنا لِلقَريبِ
وَنولي المُجانِبَ قُرباً أَجَدّا
وَلَيسَ لَنا شَبخُ الراحَتَينِ
إِذا جادَ أَعطى قَليلاً وَأَكدى
لَقَد زَجَرَ المَجدَ حَتّى أَصابَ
بِنا مَطلَعَ النَجمِ لا بَل تَعَدّى
كَذاكَ مَناقِبُنا فَاِنظُروا
أَأَحصَيتُمُ رَملَ يَبرينَ عَدّا
سَبَقَنا إِلى المجدِ مَن كانَ قَبلاً
فَكَيفَ نُقاسُ بِمَن جاءَ بَعدا
إِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدا
بَواكِرُ يَطلُعنَ نُقبَ الغُوَيرِ
شَأونَ النَواظِرَ نَأياً وَبُعدا
تُتَبُّعُهُم نَظَراتِ الصُقورِ
آنَسنَ هَفهَفَةَ الطَيرِ جَدا
عَلى قَنَوَينِ أَلا مَن رَأى
ظَعائِنَ بِالطَعنِ وَالضَربِ نَجدا
نُخالِسُها مِن خِلالِ القَنا
سَلاماً وَنَعلَمُ أَن لا تَرُدّا
كَأَنَّ هَوادِجَها وَالقِبابِ
يَثنينَ مِنهُنَّ باناً وَزَندا
فَما شِئتَ تَنسِمُ بِالقَلبِ نَشراً
وَما شِئتَ تَقطِفُ بِالعَينِ وَردا
كَأَنَّ قَواني أَنماطِها
قُطوعُ رِياضٍ مِنَ الطَلِّ تَنَدى
يَصُدّونَ عَنّا بِلَمعِ الحُدودِ
وَيَمنَعُنا وَجدُنا أَن نَصُدّا
كَأَنّا بِنَجدٍ غَداةَ الوَداعِ
نُصادي عُيوناً مِنَ الدَمعِ رُمدا
وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّا الغَليلُ
أَن لا نُحِسُّ مِنَ الماءِ بَردا
أَثاروا زَفيراً يُلُفُّ الضُلوعَ
لَفَّ الرِياحِ أَنابيبَ مُلدا
فَكُلٌّ حَرارَةُ أَنفاسِهِ
تَدُلُّ عَلى أَنَّ في القَلبِ وَقدا
وَإِنّي لِلشَوقِ مِن بَعدِهِم
أُراعي الجَنوبَ رَواحاً وَمَغدى
وَأَفرَحُ مِن نَحوِ أَوطانِهِم
بِغَيثٍ يُجَلجِلُ بَرقاً وَرَعدا
إِذا طَلَعَ الرَكبُ يَمَّمتُهُ
أُحَيّي الوُجوهَ كُهولاً وَمُردا
وَأَسآلُهُم عَن جَنوبِ الحِمى
وَعَن أَرضِ نَجدٍ وَمَن حَلَّ نَجدا
نَشَدتُكُمُ اللَهَ فَليُخبِرَنَّ
مَن كانَ أَقرَبَ بِالرَملِ عَهدا
هَلِ الدارُ بِالجِزعِ مَأهولَةٌ
أَنارَ الرَبيعُ عَليها وَأَسدى
وَهَل حَلَبَ الغَيثُ أَخلافَهُ
عَلى مَحضَرٍ مِن زُرودَ وَمَبدا
وَهَل أَهلُهُ عَن تَنائي الدِيارِ
يُراعونَ عَهداً وَيَرعَونَ وُدّا
لَئِن أَقرَضَ اللَهُ ذاكَ النَعيمَ
فيهِم لَقَد كانَ فَرضاً مُؤَدّى
أَعارَ الزَمانُ وَلَكِنَّهُ
تَعَقَّبَ إِعطاءَهُ فَاِستَرَدّا
أَنا اِبنُ العَرانينِ مِن هاشِمٍ
أَرَقِّ القَبائِلِ راحاً وَأَندى
أَكَنِّهِمُ لِلمَراميلِ ظِلّاً
وَأَثقَبِهِم لِلمَطاريقِ زَندا
سِراعٍ إِلى نَزَواتِ الخُطوبِ
يَهُزّونَ سُمراً وَيَمُرّونَ جُردا
كَأَنَّ الصَريخَ يُهاهي بِهِم
أُسوداً تَهُبُّ مِنَ الغيلِ رُبدا
إِذا أَغرَقوا بيضَهُم في الطُلى
وَساموا القَنا مِن دَمِ الطَعنِ وِردا
عَلى القُبِّ تَشغَلُهُنَّ السِياطُ
أَمامَ الرَعيلِ عُنفاً وَشَدّا
رَمَينَ السَخالَ وَقَينَ النُفوسَ
حَتّى بَلَغنَ لُغوباً وَجُهدا
فَما أَومَأوا بِصُدورِ الرِماحِ
يَوماً إِلى القِرنِ إِلّا تَردى
سُيوفٌ تُطيلُ قِراعاً وَقَرعاً
وَخَيلٌ تُعيدُ طِراداً وَطَردا
وَتَغلَقُ فيهِم رُهونَ المُلوكِ
قَتلاً بِيَومِ طِعانٍ وَصَفدا
وَكَم صافَ مِن دارِهِم سَيِّدٌ
وَقاظَ يُعالِجُ في الجيدِ قِدّا
كَأَنَّ الفَتى مِنهُمُ في النِزالِ
يَرى أَكبَرَ الغُنمِ إِن قيلَ أَودى
وَلا يَحمَدُ العَيشَ في يَومِهِ
إِذا لَم يُلاقِ مِنَ السَيفِ هَدّا
يَبيتُ عَلى ظُبَتَي هِمَّةٍ
يُجاثي خُصوماً مِنَ النَومِ لُدّا
إِذا غَلَّ أَيدي الرِجالِ النِعاسُ
شَدَّ عَلى العَضبِ باعاً أَشَدّا
وَأَصبَحَ تَزفيهِ ريحُ العَجا
جِ غَضبانَ أَعجَلَ أَن يَستَعِدّا
وَسَيّانِ مَن جَرَّ عَزماتِهِ
وَحيداً إِلى الرَوعِ أَو جَرَّ جُندا
يَرى مَهرَباً فَيُلاقي الرَدى
لِقاءَ اِمرِئٍ لا يَرى مِنهُ بُدا
مُضيءُ المُحَيّا كَأَنَّ الجَمالَ
إِذا هَبَّ مِنهُ جَبيناً وَخَدّا
تَرى وَجهَهُ في حُضورِ النَدى
كَالعَضبِ رَقرَقتَ فيهِ الفِرِندا
يُنيرُ وَيُلحِمُ في خِفيَةٍ
إِلى أَن يَحوكَ مِنَ الرَأيِ بُردا
بَني عَمِّنا أَينَ قَحطانُكُم
إِذا عَبَّ بَحرٌ نِزارٍ وَمَدّا
مَضَغناكُمُ إِذ عَدَدنا قُرَيشاً
وَنَلهَمُكُم إِذ بَلَغنا مَعَدّا
هُمُ أَلدَغوكُم حُماةَ الرِماحِ
وَلَدّوكُمُ بِظُبى البيضِ لَدّا
حَمَوكُم مَنابِتَ عُشبِ البِلادِ
تَحَلّوا مِنَ النورِ سَبطاً وَجَعدا
وَساموا بِنَجدٍ مَطاياكُمُ
لِما نَشَطَت مِنهُ بِالغَورِ رَدّا
لَنا مَن تَعُجُّ الوَرى بِاِسمِهِ
إِلى اللَهِ نَدعوهُ في المَجدِ جَدّا
وَبَيتٌ تَهاوى إِلَيهِ المَطِيُّ
تَهُزُّ الدِلاءَ ذَميلاً وَوَخدا
بِنا أَنقَذَ اللَهُ هَذا العُرَيبَ
حَتّى اِستَقامَ إِلى الدينِ قَصدا
وَذَلَّ غَواشيهِ مِن بَعدِ ما
سَعى في الضَلالَةِ سَعياً مُجِدّا
وَأَخفَتَ زَمجَرَةَ المُشرِكينَ
يَفري الجَماجِمَ قَطّاً وَقَدّا
فَأَكثِر بِما طَلَّ تِلكَ الدِماءَ
وَأَعظِم بِما جَرَّ بَدراً وَأُحدا
وَإِنَّ لَنا بَضَّ تِلكَ العُروقِ
إِذا عُدنَ يَنبِضنَ كَيّاً مُعِدّا
فَلا تَشمَخَن يا اِبنَ أُمِّ الضَلالِ
بِجَدّي وَجَدتَ مِنَ النارِ بَردا
أَجارَ عَلى عَجَلٍ أَخمَصيكَ
مِن زَلَقِ الغَيِّ إِذ كِدتَ تَردى
وَأَعتَقَ عُنقَكَ مِن سَيفِهِ
فَأَصبَحَ رَأسُكَ حُرّاً وَعَبدا
يَزيدُ عَلى مُشتَهى الجودِ جوداً
وَيَبني عَلى غايَةِ المَجدِ مَجدا
نُلينُ عَطائِفَنا لِلقَريبِ
وَنولي المُجانِبَ قُرباً أَجَدّا
وَلَيسَ لَنا شَبخُ الراحَتَينِ
إِذا جادَ أَعطى قَليلاً وَأَكدى
لَقَد زَجَرَ المَجدَ حَتّى أَصابَ
بِنا مَطلَعَ النَجمِ لا بَل تَعَدّى
كَذاكَ مَناقِبُنا فَاِنظُروا
أَأَحصَيتُمُ رَملَ يَبرينَ عَدّا
سَبَقَنا إِلى المجدِ مَن كانَ قَبلاً
فَكَيفَ نُقاسُ بِمَن جاءَ بَعدا
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.