أراقب من طيف الحبيب وصالا
الشريف الرضي
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أراقب من طيف الحبيب وصالا» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أراقب من طيف الحبيب وصالا»
أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالا
وَيَأبى خَيالٌ أَن يَزورَ خَيالا
وَهَل أَبقَتِ الأَشجانُ إِلّا مُمَثَّلاً
تُعاوِدُهُ أَيدي الضَنا وَمِثالا
أَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ قَد شابَ رَأسُهُ
وَقَد مَيَّلَ الغَربُ النُجومَ وَمالا
وَأَنّى اِهتَدى في مُدلَهِمِّ ظَلامِهِ
يَخوضُ بِحاراً أَو يَجوبُ رِمالا
تَأَوَّبَ مِن نَحوِ الأَحِبَّةِ طارِداً
رُقادي وَما أَسدى إِلَيَّ نَوالا
أَوائِلُ مَسَّ الغَمضِ أَجفانَ ناظِري
كَما قارَبَ القَومُ العِطاشُ صِلالا
وَما كانَ إِلّا عارِضاً مِن طَماعَةٍ
أَزالَ الكَرى عَن مُقلَتَيَّ وَزالا
سَقى اللَهُ أَظعاناً أَجَزنَ عَلى الحِمى
خِفافاً كَأَقواسِ النِصالِ عِجالا
يُغالِبنَ أَعناقَ الرُبى عَجرَفيَّةً
قِراعُ رِجالٍ في اللِقاءِ رِجالا
وَجَدتُ اِصطِباري دونَهُنَّ سَفاهَةً
وَأَبصَرتُ رُشدي بَعدَهُنَّ ضَلالا
وَما ضَرَّ مَن أَمسى زِمامي بِكَفِّهِ
عَلى النَأيِ لَو أَرخى لَنا وَأَطالا
تَذَكَّرتُ أَيّامَ القَرينَةِ وَالهَوى
يُجَدِّدُ أَقراناً لَنا وَحِبالا
مَضَينَ بِعَيشٍ لا يَعُدنَ بِمِثلِهِ
وَأَعقَبنَنا مَرَّ الزَمانِ خَيالا
سَلي عَن فَمي فَصلَ الخِطابِ وَعَن يَدي
رِماحاً كَحَيّاتِ الرِمالِ طِوالا
وَبيضاً تُرَوّى بِالدِماءِ مُتونُها
إِذا ما لَقينَ الدارِعينَ نِهالا
فَما لِيَ أَرضى بِالقَليلِ ضَراعَةً
وَأوسِعُ دَينَ المَشرَفيَّ مِطالا
تُريدُ اللَيالي أَن تَخِفَّ بِمِقوَدي
وَأَيُّ جَوادٍ لَو أَصابَ مَجالا
سَآخُذُها إِمّا اِستِلاباً وَفَلتَةً
وَإِمّا طِراداً في الوَغى وَقِتالا
فَإِن أَنا لَم أَركَب إِلَيها مُخاطِراً
وَأُعظِمُ قَولاً دونَها وَقِتالا
فَهَذا حُسامي لِم أُرِقَّ ذُبابَهُ
مَضاءً وَهَذا ذابِلي لِمَ طالا
وَأَطلُبُها بِالراقِصاتِ كَأَنَّما
أُثَوِّرُ مِنها رَبرَباً وَرِئالا
إِذا أَسقَطَ السَيرُ العَنيفُ نِعالَها
مِنَ الأَينِ أَحذَتها الدِماءُ نِعالا
وَكُلُّ غَضَنيٍّ إِذا قُلتُ قَد وَنى
مِنَ الشَدِّ جَلّى في الغُبارِ وَجالا
وَأَكبَرُ هَمّي أَن أُلاقِيَ فاضِلاً
أُصادِفُ مِنهُ لِلغَليلِ بَلالا
فِدىً لِأَبي الفَتحِ الأَفاضِلُ إِنَّهُ
يَبَرُّ عَلَيهِم إِن أَرَمَّ وَقالا
إِذا جَرَتِ الآدابُ جاءَ أَمامَها
قَريعاً وَجاءَ الطالِبونَ إِفالا
فَتىً مُستَعادُ القَولِ حُسناً وَلَم يَكُن
يَقولُ مُحالاً أَو يُحيلُ مَقالا
لِيَقرِيَ أَسماعَ الرِجالِ فَصاحَةً
وَيورِدُ أَفهامَ العُقولِ زُلالا
وَيُجري لَنا عَذباً نَميراً وَبَعضُهُم
إِذا قالَ أَجرى لِلمَسامِعِ آلا
أَسَفُّهُمُ إِن مُيِّزَ القَومُ خِلَّةً
وَأَثقَبُهُم يَومَ الجِدالِ نِصالا
وَما كانَ إِلّا السَيفَ أَطلَقَ غَربَهُ
وَزادَ غِرارَي مَضرَبَيهِ صِقالا
وَلَمّا رَأَيتُ الوَفرَ دونَ مَحَلِّهِ
جَزاءً وَقَد أَسدى يَداً وَأَنالا
بَعَثتُ لَهُ وَفراً مِنَ الشِعرِ باقِياً
وَكَنزاً مِنَ الحَمدِ الجَزيلِ وَمالا
فَسِم آخِراً مِنهُ كَوَسمِكَ أَوَّلاً
وَشُنَّ عَلَيهِ رَونَقاً وَجَمالا
وَمِثلُكَ إِن أَولى الجَميلَ أَتَمَّهُ
وَإِن بَدَأَ الإِحسانَ زادَ وَوالى
وَيَأبى خَيالٌ أَن يَزورَ خَيالا
وَهَل أَبقَتِ الأَشجانُ إِلّا مُمَثَّلاً
تُعاوِدُهُ أَيدي الضَنا وَمِثالا
أَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ قَد شابَ رَأسُهُ
وَقَد مَيَّلَ الغَربُ النُجومَ وَمالا
وَأَنّى اِهتَدى في مُدلَهِمِّ ظَلامِهِ
يَخوضُ بِحاراً أَو يَجوبُ رِمالا
تَأَوَّبَ مِن نَحوِ الأَحِبَّةِ طارِداً
رُقادي وَما أَسدى إِلَيَّ نَوالا
أَوائِلُ مَسَّ الغَمضِ أَجفانَ ناظِري
كَما قارَبَ القَومُ العِطاشُ صِلالا
وَما كانَ إِلّا عارِضاً مِن طَماعَةٍ
أَزالَ الكَرى عَن مُقلَتَيَّ وَزالا
سَقى اللَهُ أَظعاناً أَجَزنَ عَلى الحِمى
خِفافاً كَأَقواسِ النِصالِ عِجالا
يُغالِبنَ أَعناقَ الرُبى عَجرَفيَّةً
قِراعُ رِجالٍ في اللِقاءِ رِجالا
وَجَدتُ اِصطِباري دونَهُنَّ سَفاهَةً
وَأَبصَرتُ رُشدي بَعدَهُنَّ ضَلالا
وَما ضَرَّ مَن أَمسى زِمامي بِكَفِّهِ
عَلى النَأيِ لَو أَرخى لَنا وَأَطالا
تَذَكَّرتُ أَيّامَ القَرينَةِ وَالهَوى
يُجَدِّدُ أَقراناً لَنا وَحِبالا
مَضَينَ بِعَيشٍ لا يَعُدنَ بِمِثلِهِ
وَأَعقَبنَنا مَرَّ الزَمانِ خَيالا
سَلي عَن فَمي فَصلَ الخِطابِ وَعَن يَدي
رِماحاً كَحَيّاتِ الرِمالِ طِوالا
وَبيضاً تُرَوّى بِالدِماءِ مُتونُها
إِذا ما لَقينَ الدارِعينَ نِهالا
فَما لِيَ أَرضى بِالقَليلِ ضَراعَةً
وَأوسِعُ دَينَ المَشرَفيَّ مِطالا
تُريدُ اللَيالي أَن تَخِفَّ بِمِقوَدي
وَأَيُّ جَوادٍ لَو أَصابَ مَجالا
سَآخُذُها إِمّا اِستِلاباً وَفَلتَةً
وَإِمّا طِراداً في الوَغى وَقِتالا
فَإِن أَنا لَم أَركَب إِلَيها مُخاطِراً
وَأُعظِمُ قَولاً دونَها وَقِتالا
فَهَذا حُسامي لِم أُرِقَّ ذُبابَهُ
مَضاءً وَهَذا ذابِلي لِمَ طالا
وَأَطلُبُها بِالراقِصاتِ كَأَنَّما
أُثَوِّرُ مِنها رَبرَباً وَرِئالا
إِذا أَسقَطَ السَيرُ العَنيفُ نِعالَها
مِنَ الأَينِ أَحذَتها الدِماءُ نِعالا
وَكُلُّ غَضَنيٍّ إِذا قُلتُ قَد وَنى
مِنَ الشَدِّ جَلّى في الغُبارِ وَجالا
وَأَكبَرُ هَمّي أَن أُلاقِيَ فاضِلاً
أُصادِفُ مِنهُ لِلغَليلِ بَلالا
فِدىً لِأَبي الفَتحِ الأَفاضِلُ إِنَّهُ
يَبَرُّ عَلَيهِم إِن أَرَمَّ وَقالا
إِذا جَرَتِ الآدابُ جاءَ أَمامَها
قَريعاً وَجاءَ الطالِبونَ إِفالا
فَتىً مُستَعادُ القَولِ حُسناً وَلَم يَكُن
يَقولُ مُحالاً أَو يُحيلُ مَقالا
لِيَقرِيَ أَسماعَ الرِجالِ فَصاحَةً
وَيورِدُ أَفهامَ العُقولِ زُلالا
وَيُجري لَنا عَذباً نَميراً وَبَعضُهُم
إِذا قالَ أَجرى لِلمَسامِعِ آلا
أَسَفُّهُمُ إِن مُيِّزَ القَومُ خِلَّةً
وَأَثقَبُهُم يَومَ الجِدالِ نِصالا
وَما كانَ إِلّا السَيفَ أَطلَقَ غَربَهُ
وَزادَ غِرارَي مَضرَبَيهِ صِقالا
وَلَمّا رَأَيتُ الوَفرَ دونَ مَحَلِّهِ
جَزاءً وَقَد أَسدى يَداً وَأَنالا
بَعَثتُ لَهُ وَفراً مِنَ الشِعرِ باقِياً
وَكَنزاً مِنَ الحَمدِ الجَزيلِ وَمالا
فَسِم آخِراً مِنهُ كَوَسمِكَ أَوَّلاً
وَشُنَّ عَلَيهِ رَونَقاً وَجَمالا
وَمِثلُكَ إِن أَولى الجَميلَ أَتَمَّهُ
وَإِن بَدَأَ الإِحسانَ زادَ وَوالى
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أراقب منطيفالحبيب وصالا».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
و«أراقب منطيفالحبيب وصالا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.