أراني ما ذكرت لك الفراقا
البرعي
(45) مشاهدة
نص «أراني ما ذكرت لك الفراقا» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أراني ما ذكرت لك الفراقا»
أَراني ما ذكرت لك الفراقا
وَدمعك واقف الاهراقا
بلحظك لا هجرت وأى لحظ
أَراقَ دمي وأي دم أَراقا
لَقَد طالَ المَطال عَلى لولا
خَيالك زارَ مَضجَعي اِستراقا
وَما شيء بأعظم من جسوم
مفرقة وأَرواح تلاقى
فَكَم سمح الهوى بدمي وَدَمعي
وَكلفني بكم وَلَها وشاقا
وأمرضني وأضرم نار وَجدي
وَذلك مذهب الحب اِتفاقا
وَلَو كانَ الهَوى العذرى عَدلا
لحمل كل قب ماأَطاقا
اذا هب الصبا النجدى وَهنا
بريح الرند أَطربني اِنتشاقا
وَلَم أَهو الكَثيب وَساكنيه
وَلا مصر الخَصيب وَلا العراقا
وَلا شوقي لكاظمة وَلكن
الى من ساد أمته وفاقا
محمد المخصص باسم أَحمد
من المَحمود كانَ له اِشتقاقا
امام المرسلين وَمنتقاهم
وأكرمهم وأطهرهم نطاقا
نبيّ أنزل الرحمن فيه
تَبارك وَالضحى والانشقاقا
كِتابا ذا صراط مُستَقيم
مبينلا اِفتراء وَلا اختلاقا
فَلا برح الغمام يجود أَرضا
نَرى لضياء قبتها ائتلاقا
بِها شمس تفوق الشمس نورا
وَبدر يلبس البدر المحاقا
هُوَ الكرم الَّذي مَلأَ البَرايا
هوَ العلم الَّذي ركب البراقا
نبيّ لَم يَزَل يَسمو علوّا
الى أَن جاوزَ السبغ الطباقا
نضاه اللَه للاسلام سَيفا
أَزال به الضَلالة وَالنِفاقا
فَكانَ لاهل دين اللَه عزا
وَللهيجاء حين تَقوم ساقا
أَباد المُشركين بكل ثغر
وَقاد الخيل شاذبة وَساقا
وَفرّق شوكة الفرق الطَواغي
وأروى منهم القَضب الرقاقا
وأقدم وَالصوافن صافنات
وَقَد ضرب العجاج لها رواقا
وَعادَت شامخات الكفر وهدا
وَمشى فوقه الخيل العتاقا
وَمنعَلى الاساري يوم بدر
وَفادى بعد ما شد الوثاقا
وعم الخلق مكرمة وَجودا
فَلما جا فارق ما أَذاقا
أَتَقبل يا محمد عذر عبد
يحن اليك من برع اِشتياقا
حججت وَلَم أَزرك لسوء حَظي
وَعبد السوء يَعتاد الاباقا
ومن لي أَن أسلم مِن قَريب
وألتَثم التراب وَلَو فواقا
وأنظر قبة ملئت جَمالا
وأشبع من جوانبها عناقا
أَتاكَ الزائِرون من النَواحي
يحثون السوابق وَالنياقا
وَعاقتني ذنوبي عنك فاِعلَم
بأن الذنب أَوقفني وَعاقا
فصل عَبد الرَحيم بحبل جود
تعمّ به الاحبة وَالرفاقا
أَتَيتك سَيدي بالعذر فاعطف
عَلى اذا الفَضاء عليّ ضاقا
قصرت خَطاي عنك من الخَطايا
وَذَنبي لَم أطق معه انطلاقا
فكن ظلي غَدا وَشَفيع ذَنبي
وَحوضك فاسقني منه دهاقا
وآنس بالقبول غَريب لَفظي
وَنفس عَن مؤلفه الخناقا
فَقَد ملكتني الاوزار عَبدا
وَلكني رجوت بك العتاقا
وَكَيفَ يَخاف لفح النار مِثلي
وَجار حماك لم يخف اِحتراقا
عَليك صَلاة ربك ما تَبارَت
رياح الجوّ تَستَبِق استباقا
وَدمعك واقف الاهراقا
بلحظك لا هجرت وأى لحظ
أَراقَ دمي وأي دم أَراقا
لَقَد طالَ المَطال عَلى لولا
خَيالك زارَ مَضجَعي اِستراقا
وَما شيء بأعظم من جسوم
مفرقة وأَرواح تلاقى
فَكَم سمح الهوى بدمي وَدَمعي
وَكلفني بكم وَلَها وشاقا
وأمرضني وأضرم نار وَجدي
وَذلك مذهب الحب اِتفاقا
وَلَو كانَ الهَوى العذرى عَدلا
لحمل كل قب ماأَطاقا
اذا هب الصبا النجدى وَهنا
بريح الرند أَطربني اِنتشاقا
وَلَم أَهو الكَثيب وَساكنيه
وَلا مصر الخَصيب وَلا العراقا
وَلا شوقي لكاظمة وَلكن
الى من ساد أمته وفاقا
محمد المخصص باسم أَحمد
من المَحمود كانَ له اِشتقاقا
امام المرسلين وَمنتقاهم
وأكرمهم وأطهرهم نطاقا
نبيّ أنزل الرحمن فيه
تَبارك وَالضحى والانشقاقا
كِتابا ذا صراط مُستَقيم
مبينلا اِفتراء وَلا اختلاقا
فَلا برح الغمام يجود أَرضا
نَرى لضياء قبتها ائتلاقا
بِها شمس تفوق الشمس نورا
وَبدر يلبس البدر المحاقا
هُوَ الكرم الَّذي مَلأَ البَرايا
هوَ العلم الَّذي ركب البراقا
نبيّ لَم يَزَل يَسمو علوّا
الى أَن جاوزَ السبغ الطباقا
نضاه اللَه للاسلام سَيفا
أَزال به الضَلالة وَالنِفاقا
فَكانَ لاهل دين اللَه عزا
وَللهيجاء حين تَقوم ساقا
أَباد المُشركين بكل ثغر
وَقاد الخيل شاذبة وَساقا
وَفرّق شوكة الفرق الطَواغي
وأروى منهم القَضب الرقاقا
وأقدم وَالصوافن صافنات
وَقَد ضرب العجاج لها رواقا
وَعادَت شامخات الكفر وهدا
وَمشى فوقه الخيل العتاقا
وَمنعَلى الاساري يوم بدر
وَفادى بعد ما شد الوثاقا
وعم الخلق مكرمة وَجودا
فَلما جا فارق ما أَذاقا
أَتَقبل يا محمد عذر عبد
يحن اليك من برع اِشتياقا
حججت وَلَم أَزرك لسوء حَظي
وَعبد السوء يَعتاد الاباقا
ومن لي أَن أسلم مِن قَريب
وألتَثم التراب وَلَو فواقا
وأنظر قبة ملئت جَمالا
وأشبع من جوانبها عناقا
أَتاكَ الزائِرون من النَواحي
يحثون السوابق وَالنياقا
وَعاقتني ذنوبي عنك فاِعلَم
بأن الذنب أَوقفني وَعاقا
فصل عَبد الرَحيم بحبل جود
تعمّ به الاحبة وَالرفاقا
أَتَيتك سَيدي بالعذر فاعطف
عَلى اذا الفَضاء عليّ ضاقا
قصرت خَطاي عنك من الخَطايا
وَذَنبي لَم أطق معه انطلاقا
فكن ظلي غَدا وَشَفيع ذَنبي
وَحوضك فاسقني منه دهاقا
وآنس بالقبول غَريب لَفظي
وَنفس عَن مؤلفه الخناقا
فَقَد ملكتني الاوزار عَبدا
وَلكني رجوت بك العتاقا
وَكَيفَ يَخاف لفح النار مِثلي
وَجار حماك لم يخف اِحتراقا
عَليك صَلاة ربك ما تَبارَت
رياح الجوّ تَستَبِق استباقا
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أراني ماذكرت لكالفراقا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالاشتياق والفراق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.