أرأيت ما صنعت بنا الأيام

الشريف المرتضى

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أرأيت ما صنعت بنا الأيام» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أرأيت ما صنعت بنا الأيام»

أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّامُ
ضاع العزاءُ وضلّتِ الأحلامُ
نبأٌ تُفَكّ له الصدور عن الحِجى
وتُهانُ أخطارُ النُّهى وتُضامُ
ومصيبةٍ وَلَجَتْ على ملك الورى
أبوابَه والذّائدون نيامُ
حلّ الرّجال بأمرها عُقَدَ الحُبا
فكأنّهمْ وهمُ القعودُ قيامُ
واِستَوهلتْ آراؤهمْ فتراهمُ
لا نَقْضَ عندهُم ولا إبرامُ
حاروا فليس لديهمُ إنْ خوطِبوا
أو خاطبوا فَهْمٌ ولا إفهامُ
كالغِمْدِ فارق نَصْلَه في معركٍ
والسِّلْكُ مُلْقىً ليس فيه نِظامُ
يا أَيّها الملكُ الّذي لجلاله
يُتَعَلَّمُ التّوقيرُ والإعظامُ
صَبراً فَبِالأدبِ الّذي أسلفتَه
في النّائباتِ تَأَدَّبَ الأقوامُ
أين التَّشَرُّزُ للخطوب وأين ذا
ك الصّبرُ والإطراقُ والإزمامُ
فالثِّقْلُ لا يسطيعه من شارفٍ
كوماءِ إلّا غاربٌ وسنامُ
والنّبعُ تسلبه النَّجابةُ فرعَهُ
ونجا بلؤمٍ خِرْوَعٌ وثُمامُ
والثَّلْمُ ليس يَكون إِلّا في ظُبا ال
ماضى ويخلو منه وهْوَ كَهامُ
والبُخل يتّرِك النّفيسَ وإِنّما
فقد النّفائسَ ما جدون كِرامُ
والحربُ تقتنص الشّجاعَ وآمِنٌ
فيها المَنونَ الواهنُ المِحجامُ
شِبْلٌ محا فيه الرّزيّةَ إِنّه
باقٍ لنا من بعده الضّرغامُ
وثنيّةٍ من يَذْبُلٍ جُدنا بها
إِذْ يَذْبُلٌ خَلَفٌ له وشَمامُ
أخذ الرّدى نفساً وغادر أنفساً
فاِذهَبْ حمامُ فما عليك مَلامُ
وأحقُّ منّا بالبكاء على الّذي
سلب الزّمانُ الفضلُ والإنعامُ
والخيلُ قانيةُ النّحورِ كأنّما
بجلودها الحِنّاءُ والعُلّامُ
لم يدنُ منهنّ النُّزول ولم يَغِبْ
عنهنّ إِسراجٌ ولا إِلجامُ
ولْيَبكِهِ الرّمحُ الأصمُّ تعطّلَتْ
حركاتُهُ والباترُ الصُّمْصامُ
ومؤمِّلون أَناخَ شعْثَ رِكابهمْ
بفِنائِهِ الإنفاضُ والإعدامُ
بكروا ليستلبوا الغِنى ويروّحوا
فحلا لهمْ ثمرُ النّدى فأقاموا
يا نازحاً فَضَلَ الأكابر ناشئاً
وجنى ثمارَ السِّنِّ وهْوَ غلامُ
تَزْوَرُّ عن صَبَواته سُنَنُ الصِّبا
وتطيح عن خَلَواته الآثامُ
وَقَضى ولم تقض اللبانةُ رِيبةً
منه ولا عَلِقَتْ به الأَجرامُ
أمّا القلوبُ فإِنّهنّ رواجِفٌ
حزناً ليومك والدّموعُ سِجامُ
ماذا على الجَدَثِ الّذي أُسكنتَهُ
أَلاّ يمرَّ على ثراه غمامُ
يكفيه منك السّكبُ إِنْ جَمَدَ الحَيا
والمستهلّ إِذا السّحابُ جَهامُ
أو لا يجاورَ روضةً وضريحُهُ
منه بعَرْفِك روضةٌ ومُدامُ
أو لا يُحيّيه الرّفاقُ وعاكفٌ
للَّه منه تحيّةٌ وسلامُ
قبرٌ تُشَقُّ له القلوبُ وقبله
عند القبور تُشقّق الأهدامُ
وتُعَقَّرُ المُهجُ الحرامُ حِيالَهُ
وسواه تُعقر عنده الأنعامُ
ما نَحنُ إِلّا للفناءِ وإِنّما
تغترّنا بمرورها الأيّامُ
ومتى تأمّلْتَ الزّمانَ وجَدْتَهُ
أَجَلاً وأَيّامُ الحياةِ سَقامُ
نُضحِي ونُمسي ضاحكين وإِنّما
لبكائنا الإصباحُ والإظلامُ
ونُسَرُّ بالعام الجديد وإنّما
تسري بنا نحو الرّدى الأعوامُ
في كلّ يومٍ زَوْرَةٌ من صاحبٍ
منّا إلى بطن الثّرى ومقامُ
لا تُرتجى منه إيابةُ قادمٍ
هيهات أعوزَ من ردىً قَدّامُ
فاِسلَمْ لنا ملكَ الملوكِ مُحَصَّناً
في راحتيك من الخطوب زِمامُ
تأبى المقادرُ ما أبَيْتَ ولا تزلْ
تجري بما تختاره الأقلامُ
ولمن هَويتَ نجاحةٌ وفلاحةٌ
ولمنْ شَنِئتَ الكَبْتُ والإرغامُ
فالملك مذْ رُفعتْ إليك أُمورُه
حَرَمٌ على كلّ الرّجالِ حرامُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أرأيت ماصنعتبناالأيام»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أرأيت ماصنعتبناالأيام»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات