أرض الأحبة من سفح ومن كثب

الشاب الظريف

(44) مشاهدة


نص «أرض الأحبة من سفح ومن كثب» للشاعر الشاب الظريف مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أرض الأحبة من سفح ومن كثب»

أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
سَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِ
ولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس ال
صِبّا تحيّة عاني القلب مُكْتَئبِ
قَوْمٌ هُمُ العُرب المَحْمِيِّ جارُهُمُ
فَلا رَعى اللَّه إلّا أَوْجُهَ العَربِ
أعزّ عِنْدِي مِنْ سَمْعِي ومِنْ بَصَري
وَمِنْ فُؤادي وَمِنْ أَهْلي وَمِن نَشَبي
لَهُمْ عَليَّ حُقوقٌ مُذْ عَرَفْتُهُم
كأنّني بَيْن أمٍّ مِنْهُمُ وأبِ
إِنْ كان أَحْسَنُ ما في الشّعْرِ أَكْذبهُ
فَحُسْنُ شِعْري فيهمْ غَيْرُ ذي كَذِبِ
حَيّاكِ يا تُرْبَة الهادي الشَّفِيع حياً
بِمَنْطق الرّعْدِ بادٍ منْ فم السُّحُبِ
يا ساكِني طَيْبَة الفَيْحَاء هَلْ زَمنٌ
يُدْني المُحِبّ لِنَيْل السؤلِ والأَربِ
ضَمَمْتَ أَعْظُمَ منْ يُدْعَى بأعظَمِ منْ
يَسْعَى إليه أُخو صِدْقٍ فَلَمْ يَخِبِ
وَحُزْتَ أَفْصَحَ مَنْ يَهْدِي وَأَوْضَحَ مَنْ
يُبْدِي وأَرْجَحَ مَنْ يُعزى إلى نَسَبِ
تَحْدُوا النِّياقُ كِرامٌ نَحْوَ تُرْبَتهِ
فَتملأ الأرْضَ مِنْ نُجب وَمِنْ نُحِب
يَسْعَوْنَ نَحْوَ هِضَاب طابَ مَوْرِدُها
كأنَّما العَذْبُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَذَبِ
أَرْضٌ مع اللَّه عَيْنُ الشَّمْسِ تَحْرُسُها
فإِنْ تَغِبْ حَرَسَتْهَا أَعْيُنُ الشّهُبِ
يَا خَيْرَ سَاعٍ بباعٍ لا يُردُّ ويا
أَجَلَّ دَاعٍ مُطاعٍ طَاهرِ الحَسَبِ
مَا كَانَ يرضى لَك الرَّحمَنُ منزلةً
يَا أَشْرَفَ الخلقِ إلّا أشرفُ الرّتبِ
لِي مِنْ ذُنُوبِي ذَنب وَافِرٌ فَعَسى
شَفَاعةً مِنكِ تُنْجيني مِنَ اللَّهَبِ
جَعَلْتُ حُبَّك لي ذُخْراً ومعتمداً
فَكَان لي ناظراً مِنْ نَاظر النُّوَبِ
إِلَيْكَ وَجّهْتُ آمالي فَلَا حُجِبَتْ
عَنْ بَابِ جُودِكَ إِنَّ المَوْتَ فِي الحُجُبِ
وَقَدْ دَعَوْتُكَ أَرْجُو مِنْكَ مَكْرُمَةً
حَاشاك حَاشَاكَ أنْ تُدْعَى فَلَمْ تُجِبِ

قراءة في كلمات الأغنية

ما يميّز هذا الديوان أنه بلا طور ثانٍ. فأكثر الشعراء نقرأ لهم شباباً وكهولة، ونتتبّع كيف تُغيّر التجربة نبرتهم؛ أمّا هو فصوت واحد من أوّله إلى آخره، صقيل ومتقن رغم صغر صاحبه، لأنه نشأ في بيت أدب لا في مدرسة. وهذه الوحدة مصدر جماله ومصدر حدّه معاً: قصائده متقاربة الأجواء، لا تكاد تجد فيها الظلّ الثقيل الذي يمنح الشعر عمقه. وهي مع ذلك من أرقّ ما كُتب في الغزل المملوكي، وأكثره حضوراً في المختارات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أرضالأحبة منسفح ومن كثب»ضمنأعمالالشابالظريف.الملقّببالشابالظريف، مات وهو فيالسادسة والعشرين، فتركديواناً …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أرضالأحبة منسفح ومن كثب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الأندلس
سنة الميلاد: 1263
سنة الوفاة: 1289
يُعتبر الشاب الظريف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، شاعر زجال من غرناطة، اشتهر بمنافراته الزجالية مع الشاب خيزران في بلاط ملوك غرناطة، وتُعد نكاتها من أشهر ما وصل من فن الزجل.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالشاب الظريف: جرحت فؤاد المستهام فداوه، لا تنكروا إحراقه في الهوى، صفا باطني حسنا كما رق ظاهري، لا تطلبن القوت من معشر، هذا العقيق فما لقلبك يخفق، أكذا بلا سبب ولا ذنب، بحقك لا تهجر فهجرك قاتل، أيها الهاجر حدث، بين بان الحمى وبان المصلى، قلت وقد أبرزت بنعش، أنا كاس في كيس، قلق يحن إلى الأجيرع قلبه، هذا الفقير الذي تراه، أعز الله أنصار العيون، الصب بحبه عليه وله.

أعمال أخرى لـ الشاب الظريف

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات