أرجى الوسائل طه أكرم الرسل

عمر الأنسي

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أرجى الوسائل طه أكرم الرسل» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أرجى الوسائل طه أكرم الرسل»

أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِ
شَفيعنا مِن هَدانا أَوضَح السُبُلِ
وَمَن هُوَ الرَحمَة العُظمى لذي أَلَمٍ
وَمَن هُوَ النعمة الكُبرى لذي أَملِ
وَمن هُوَ الغَوث وَالغَيث المُفيض نَدى
بنانه كُلّ هطّال وَمنهملِ
وَمَن إِذا ما تَوسَّلنا بِحُرمته
وَجاهِهِ زالَ بُؤس الكرب وَالوَجلِ
أَدعوك يا مالك المُلك العَظيم بِهِ
دُعاء عَبد كَسير القَلب مُبتهلِ
بِأَن تُديم لَنا أَيّام دَولَتنا
بِكُلّ عزٍّ عَلى التأييد مُشتملِ
وَتَمنَح السَعد وَالإِقبال ناظرنا
بِعَين رَحمَتِهِ في الحادث الجَللِ
فَهوَ الفُؤاد الَّذي عَمَّت مَراحمه
بِالحلم وَالحلمُ أَسنى حلية الرَجلِ
جَلّى لَنا العَدل عَن أَحكام حكمته
ما كانَ مِن ريب هَذا الخَطب غَير جلي
أَقام كُلّ صِراط غَير مُعتدل
حَتّى اِستَقامَ فَأَضحى خَير مُعتدلِ
حازَ العِناية بِالفَتح المُبين إِلى
أن سَدَّ ما في بلاد الشام مِن خَللِ
حَتّى غَدا وَمَباني الحَزم تُنشده
أَصالة الرَأي صانَتني عَن الخَطلِ
شَهم شَمائله الإِحسان عَن كَرَم
وَطَبعهُ العَدل وَالإِنصاف في الخولِ
ما قيس ما مَعن ما سَيف بن ذي يَزن
ما تبّع وَرِجال الأَعصر الأُولِ
يُرجى وَيُخشى فَيَعفو عَفو مُقتدر
مَنّاً وَيَمنح جود الوابل الهَطلِ
أَحيا البِلاد كَما أَحيا العِباد عَلى
وفق المُراد سَديد القَول وَالعَملِ
حَتّى غَدا وَلِسان الحال يَحمده
ملأَ الرُبوع وَمِلأَ السَهل وَالجَبَلِ
أمّلت مِنهُ يَقيناً أَن سَيَرحَمُني
فَبتّ وَالقَلب مِن كرب الهُموم خَلي
أَحسَنت ظَنّي بِمَرجوِّ السَماح فَلا
خابَت ظُنوني بِبرٍّ مِنهُ مُتَّصلِ
وَطالَما ذمَّني الواشون عَن حَسَد
وَاللَه أَعلَم بِالصافي مِن الزغلِ
هُم أَضمَروا ليَ كَيداً وَالمهيمن لا
تَخفى عَلَيهِ ضُروب المَكر وَالحِيَلِ
وَاللَه يَعلم أَنّي مِن زَخارفهم
مبرَّأٌ لَستُ بِالواني وَلا الوَكلِ
حافَظت أَوطانهُم حَتّى غَدَت حَرَماً
أَمناً مِن الضدّ في حلِّ وَمُرتَحلِ
وَباتَ كُلٌّ قَرير العَين في حَرس
وَقُمت أَطرد سرح النَوم عَن مُقلي
وَإِنَّما سوء حَظّي ساء مجتهدي
فَما تَجرّعت غَير الصاب لا العَسَلِ
وَالدَهر مِن نُسخة المَقدور يَقرأ لي
ما كانَ في اللَوح مَخطوطاً مِن الأَزَلِ
قَد طالَ سجني فَصَبري وَالهُموم مَعاً
تَخالفا بَين مَوصول وَمُنفَصلِ
أَشكو عَسى تَنفغ الشَكوى فَيسعدني
حَظّي لَدى ذي المَعالي عُمدة الدولِ
مَولاي عَطفاً عَلى هَذا الرَقيق فَقَد
أَوهى اِصطِباريَ جهدُ الفَقر وَالعللِ
كَم قَد مَنَنت عَلى عافٍ بِمَكرُمَةٍ
حَتّى غَدا وَهوَ مِن جَدوى يَدَيك مَلي
وَكَم عَطَفت عَلى مِثلي بِمرحمة
وَالحَظّ يَمنَع مِن إيصال برِّكَ لي
فَاِنظُر لِحالي واِرحم فَقر عائِلة
تَحَمَّلت ضيق عَيش غَير مُحتمَلِ
ثَلاث عَشرَة نَفساً بَين عاجزَةٍ
وَقاصرٍ ما لَهُ بَين الأَنام وَلي
حالٌ حَيائي مِن علياك يَمنَعني
مِن شَرحِها المسهبِ المفضي إِلى المللِ
فَإِن مَنَنت بِإِطلاقي جزيت ثَناً
عَلَيهِ مِن قِبل المنّانِ لا قِبلي
إِنّ الذي قَد حَباك الفَضل مِن يَده
أَعطاك كُلّ كَمال مِنهُ مُكتملِ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات