أرج الصبابة من ثنائك عارف
بطرس كرامة
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أرج الصبابة من ثنائك عارف» للشاعر بطرس كرامة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرج الصبابة من ثنائك عارف»
أرجُ الصبابة من ثنائك عارفُ
وفؤاد حبك بالمحبة عارفُ
يا من محاسن وجهه قد افتنت
كل الأنام وكل عنها الواصفُ
فإلى م تكلف بالدلال وتنثني
وتزج نبل الحاجبين طوارفُ
هذي جفونك أم نبالٌ أرسلت
للعاشقين فكل صبٍ خائفُ
هلا علمت بأن قدك ناهبٌ
منا القلوب وإن لحظك خاطفُ
ما السحر إلّا ما تريش نواظرٌ
والخمر إلّا ما تدير مراشفُ
أفدي بروحي أهيفاً في فرقه
صبحٌ وفي فرعيه ليلٌ سادفُ
لعب الهوى بقوامه فتخاصمت
عند الوشاح ذوائبٌ ومعاطفُ
واهتز مثل الغصن ازهر فوقه
بدرٌ سناه كلّ بدرٍ خاسفُ
أخذت معاطفه النحول وخصره
لما تثاقل ردفه المتكاثفُ
شطت ركائبنا وشط مزاره
فالقلب وادٍ والدموع ذوارفُ
حسبي من الحب المبرح ما عرا
قلبي المتيم والترحل آزف
قمرٌ تبرقع بالخداع ولم يزل
مثل الزمان خداعه يترادف
يا هل ترى هو حافظ عهد الهوى
أم من صروف الدهر عهدي صارفُ
فالغيد والأيام كلٌ منهما
فيما يعاهد ناكثٌ ومخالفُ
عتباً على الأيام يبكيها دماً
لو انهنّ بما فعلنَ عوارف
لا اختشي عذر الزمان وناصري
ذو المجد والشرف الأمير العارفُ
مولىً لهُ كل المحامد نسبةٌ
ولهُ المعالي كلهنّ وصائفُ
بحرٌ تدفق بالعلوم وكفهُ
بحرٌ بأنواع المكارم طائفُ
أخذ السيادة عن أبيه وجده
قوم سراة حاضرٌ أو سالفُ
إن ضاء بدر علائه في منزل
تزهو مطالعه سناً ومواقفُ
قد لقبوه حكمةً بل عارفاً
لما سمت حكمٌ له ومعارفُ
ليث إذا هز اليراع بنانه
غيث البراعة والبلاغة واكف
رب الفضائل والفواضل والحجى
بل كل ذي فضلٍ لديه واقفُ
بمجالس العلم الشريف مشرف
وبمجلس الأحكام فهو النائف
إن قال قولا فالصواب خدينهُ
أو بث راياً فالسداد محالفُ
أبداً بفصل خطابه وبيانه ال
وضاح عن وجه الحقائق كاشفُ
فالعلم والأدب الرفيع لبيته
حجا فذا ساعٍ وهذا طائفُ
يا أيها المولى الموشح بالثنا
وافاك عبدٌ بالمدائح هاتفُ
يهديك بنت الفكر وهو مشتت
فكراً وكاسات الحوادث راشفُ
هيها القبول وإن تكن قد قصرت
فالطول منك مسامح ومكانفُ
أنى ترى حسناً وكل مؤدبٍ
من روض فضلك غارفٌ أو قاطفُ
در المعاني تحت نثرك مشرق
سحر البيان على نظامك عاكفُ
هي عند فضلك مثل ضوءِ حباحبٍ
رأد الضحى لكن عفوك وارفُ
لا زلت في أوج السيادة والعلى
ولك السعود جلاببٌ ومطارفُ
واسلم ودم أبد الزمان اخا سناً
وتليد مجدك كل يومٍ طارفُ
وفؤاد حبك بالمحبة عارفُ
يا من محاسن وجهه قد افتنت
كل الأنام وكل عنها الواصفُ
فإلى م تكلف بالدلال وتنثني
وتزج نبل الحاجبين طوارفُ
هذي جفونك أم نبالٌ أرسلت
للعاشقين فكل صبٍ خائفُ
هلا علمت بأن قدك ناهبٌ
منا القلوب وإن لحظك خاطفُ
ما السحر إلّا ما تريش نواظرٌ
والخمر إلّا ما تدير مراشفُ
أفدي بروحي أهيفاً في فرقه
صبحٌ وفي فرعيه ليلٌ سادفُ
لعب الهوى بقوامه فتخاصمت
عند الوشاح ذوائبٌ ومعاطفُ
واهتز مثل الغصن ازهر فوقه
بدرٌ سناه كلّ بدرٍ خاسفُ
أخذت معاطفه النحول وخصره
لما تثاقل ردفه المتكاثفُ
شطت ركائبنا وشط مزاره
فالقلب وادٍ والدموع ذوارفُ
حسبي من الحب المبرح ما عرا
قلبي المتيم والترحل آزف
قمرٌ تبرقع بالخداع ولم يزل
مثل الزمان خداعه يترادف
يا هل ترى هو حافظ عهد الهوى
أم من صروف الدهر عهدي صارفُ
فالغيد والأيام كلٌ منهما
فيما يعاهد ناكثٌ ومخالفُ
عتباً على الأيام يبكيها دماً
لو انهنّ بما فعلنَ عوارف
لا اختشي عذر الزمان وناصري
ذو المجد والشرف الأمير العارفُ
مولىً لهُ كل المحامد نسبةٌ
ولهُ المعالي كلهنّ وصائفُ
بحرٌ تدفق بالعلوم وكفهُ
بحرٌ بأنواع المكارم طائفُ
أخذ السيادة عن أبيه وجده
قوم سراة حاضرٌ أو سالفُ
إن ضاء بدر علائه في منزل
تزهو مطالعه سناً ومواقفُ
قد لقبوه حكمةً بل عارفاً
لما سمت حكمٌ له ومعارفُ
ليث إذا هز اليراع بنانه
غيث البراعة والبلاغة واكف
رب الفضائل والفواضل والحجى
بل كل ذي فضلٍ لديه واقفُ
بمجالس العلم الشريف مشرف
وبمجلس الأحكام فهو النائف
إن قال قولا فالصواب خدينهُ
أو بث راياً فالسداد محالفُ
أبداً بفصل خطابه وبيانه ال
وضاح عن وجه الحقائق كاشفُ
فالعلم والأدب الرفيع لبيته
حجا فذا ساعٍ وهذا طائفُ
يا أيها المولى الموشح بالثنا
وافاك عبدٌ بالمدائح هاتفُ
يهديك بنت الفكر وهو مشتت
فكراً وكاسات الحوادث راشفُ
هيها القبول وإن تكن قد قصرت
فالطول منك مسامح ومكانفُ
أنى ترى حسناً وكل مؤدبٍ
من روض فضلك غارفٌ أو قاطفُ
در المعاني تحت نثرك مشرق
سحر البيان على نظامك عاكفُ
هي عند فضلك مثل ضوءِ حباحبٍ
رأد الضحى لكن عفوك وارفُ
لا زلت في أوج السيادة والعلى
ولك السعود جلاببٌ ومطارفُ
واسلم ودم أبد الزمان اخا سناً
وتليد مجدك كل يومٍ طارفُ
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.