أركض جياد الصبي في حلبة اللعب
ابن الساعاتي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «أركض جياد الصبي في حلبة اللعب» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أركض جياد الصبي في حلبة اللعب»
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ
فالدَّوحُ راياتهُ خفاقة العذبِ
ومبسمُ الصبح زانتهُ كواكبهُ
كما يزيَّن ثغراُ الكأس بالحبب
وانهضْ لأيَّامك اللاتي تسرُّ بها
فإنْ مضى يومُ لهوٍ عنك لم يؤب
وللنسيمِ إشاراتٌ حقائقها
مفهومةٌ عن غصونِ البان والكثب
والطيرُ فوقَ فروعِ الأيكِ صادحةٌ
صدحَ المشوقِ إلى أحبابه الغيبُ
شمّر فإني حلبتُ الدَّهرَ أشطرهُ
فلم أنل راحةً إلاَّ على تعب
وللأماني أحاديثٌ وأعذبها
ما كان إسنادهُ أدنى إلى الكذب
إنَّ الشبابَ فلا تخدع بصحبتهِ
أخو الغواني ضعيفُ العهدِ والسبب
ولا يصدَّكَ عن شيءٍ ترفَّعهُ
فطالما صار ورداً نازحُ السُّحب
لم يشرفِ الدرُّ لولا هجرُ موطنهِ
والبدرُ ما تمَّ حتى جدَّ في الطلب
يا عذَّبَ اللهُ قلبي كم أجاذبهُ
إلى النجاةِ ويعدوها إلى العطب
يهيم في كل وادٍ لوعةً وجرى
بكلِّ أغيدَ معسولِ اللّمى شنب
نشوانَ يشفق من عتبي فخجلتهُ
تموهُ الفضةَ البيضاءَ بالذَّهب
هوىً يلذُّ وإن ساءت عواقبهُ
كما تلذُّ وتؤذي حكَّة الجرب
ويومَ دجنٍ لأيدي الشَّرب معجزةٌ
لمَّا تلبَّسَ طلقُ الماءِ باللَّهب
بكتْ جفونُ الحيا فالوهدُ مبتسمٌ
والأكمُ سافرةٌ عن منظرٍ عجب
ولؤلؤُ الطلِّ يسمو قدرُ مشبههِ
لو أنّهُ لفراقِ السحبِ لم يذب
إذا بغتهُ يدُ من كلِّ غانيةٍ
لزينةِ الحلي لم تظفر ولم تخب
وقد ترفَّعَ ضوءُ الصبحِ في صعدٍ
لما تحدّرَ جنحُ الليلِ في صبب
والبرق والعارض العلويُّ يحصبهُ
كالنقعِ حولَ سيوفِ الناصر القضب
فالدَّوحُ راياتهُ خفاقة العذبِ
ومبسمُ الصبح زانتهُ كواكبهُ
كما يزيَّن ثغراُ الكأس بالحبب
وانهضْ لأيَّامك اللاتي تسرُّ بها
فإنْ مضى يومُ لهوٍ عنك لم يؤب
وللنسيمِ إشاراتٌ حقائقها
مفهومةٌ عن غصونِ البان والكثب
والطيرُ فوقَ فروعِ الأيكِ صادحةٌ
صدحَ المشوقِ إلى أحبابه الغيبُ
شمّر فإني حلبتُ الدَّهرَ أشطرهُ
فلم أنل راحةً إلاَّ على تعب
وللأماني أحاديثٌ وأعذبها
ما كان إسنادهُ أدنى إلى الكذب
إنَّ الشبابَ فلا تخدع بصحبتهِ
أخو الغواني ضعيفُ العهدِ والسبب
ولا يصدَّكَ عن شيءٍ ترفَّعهُ
فطالما صار ورداً نازحُ السُّحب
لم يشرفِ الدرُّ لولا هجرُ موطنهِ
والبدرُ ما تمَّ حتى جدَّ في الطلب
يا عذَّبَ اللهُ قلبي كم أجاذبهُ
إلى النجاةِ ويعدوها إلى العطب
يهيم في كل وادٍ لوعةً وجرى
بكلِّ أغيدَ معسولِ اللّمى شنب
نشوانَ يشفق من عتبي فخجلتهُ
تموهُ الفضةَ البيضاءَ بالذَّهب
هوىً يلذُّ وإن ساءت عواقبهُ
كما تلذُّ وتؤذي حكَّة الجرب
ويومَ دجنٍ لأيدي الشَّرب معجزةٌ
لمَّا تلبَّسَ طلقُ الماءِ باللَّهب
بكتْ جفونُ الحيا فالوهدُ مبتسمٌ
والأكمُ سافرةٌ عن منظرٍ عجب
ولؤلؤُ الطلِّ يسمو قدرُ مشبههِ
لو أنّهُ لفراقِ السحبِ لم يذب
إذا بغتهُ يدُ من كلِّ غانيةٍ
لزينةِ الحلي لم تظفر ولم تخب
وقد ترفَّعَ ضوءُ الصبحِ في صعدٍ
لما تحدّرَ جنحُ الليلِ في صبب
والبرق والعارض العلويُّ يحصبهُ
كالنقعِ حولَ سيوفِ الناصر القضب
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أركضجيادالصبي فيحلبةاللعب»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أركضجيادالصبي فيحلبةاللعب»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.