أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه
ابن حيوس
(69) مشاهدة
كلمات «أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه» للشاعر ابن حيوس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه»
أَرَقَدتَ عَن قَلِقِ الفُؤادِ مَشوقِهِ
فَأَمَرتَ بِالسُلوانِ غَيرَ مُطيقِهِ
لا تُتعِبِ اللَومَ الَّذي أَنضَيتَهُ
في كُلِّ مُعتَدِلِ القَوامِ رَشيقِهِ
يَحكي القَضيبَ إِدا الصَبا مَرَّت بِهِ
حَرَكاتُهُ وَيَطولُهُ بِبُسوقِهِ
وَمُمَنطَقٍ يُغني النَديمَ بِوَجهِهِ
عَن كَأسِهِ المَلأى وَعَن إِبريقِهِ
فِعلُ المُدامِ وَلَونُها وَمذاقُها
في مُقلَتَيهِ وَوَجنَتَيهِ وَريقِهِ
وَبِنَفسِيَ الطَيفُ المُلِمُّ وَإِن جَرى
في مَذهَبِ الإِعراضِ عِندَ طُروقِهِ
فَدُنُوُّهُ كَبِعادِهِ وَوِصالُهُ ال
هَجرُ الصَريحُ وَبِرُّهُ كَعُقوقِهِ
أَبَداً أُريهِ باطِلاً مِن سَلوَتي
وَأَبُثُّهُ وَلَهي عَلى تَحقيقِهِ
وَجدٌ كَوَجدِ أَبي المُظَفَّرِ بِالنَدى
كُلُّ اِمرِئٍ يَصبو إِلى مَعشوقِهِ
لَطَرَقتَ في كَسبِ الثَناءِ مَحَجَّةً
أَبدَعتَها وَعَدَلتَ عَن مَطروقِهِ
وَظَهَرتَ في ذا المُلكِ مَظهَرَ سيرَةٍ
أَفضى الرَجاءُ بِها إِلى تَصديقِهِ
مِثلَ اِنتِهاءِ الشَمسِ تَمَّ ضِياؤُها
لا كَاِبتِداءِ الصُبحِ قَبلَ شُروقِهِ
حازَ السَعادَةَ مَن يُقَسِّمُ عَيشَهُ
قِسمَينِ بَينَ صَبوحِهِ وَغَبوقِهِ
مَهلاً فَضَلتَ المَجدَ مُنذُ حَوَيتَهُ
وَفَصَلتَ بَينَ كَذوبِهِ وَصَدوقِهِ
لا فَضلَ نائِلِهِ عَلى مُرتادِهِ
بَل فَضلَ خالِقِهِ عَلى مَخلوقِهِ
فَبَعيدُ ما قَد رُمتَهُ كَقَريبِهِ
وَعَلى سِواكَ قَريبُهُ كَسَحيقِهِ
فَليَسأَلِ المالُ الَّذي لَجَّ الوَرى
في جَمعِهِ وَلَجَجتَ في تَفريقِهِ
وَلِتَسأَلِ الخَيلُ الَّتي خيدَت ضُحىً
بِالطَعنِ عَن سَعَةِ المَكَرِّ وَضيقِهِ
عَمَّن حَمى أَعقابَها ضَنّاً بِها
لا مَن سَلا عَن سَرحِهِ وَوُسوقِهِ
يا ناصِرَ الدينِ الحَنيفِ بِعَزمَةٍ
صَدَقَت فَأَذعَنَ باطِلٌ بِزُهوقِهِ
لَن يَأمَنَ اللَيّانَ إِلّا صارِمٌ
سَلَّ الصَوارِمَ لِاِقتِضاءِ حُقوقِهِ
فَليَحقِنِ المُستَعصِمونَ بِمَنبِجٍ
باقي دَمٍ مُتَعَرِّضٍ لِمُروقِهِ
فَلَقَد رَمَيتَهُمُ بِمَن يَغشى الوَغى
فَيَرى فِراقَ النَفسِ دونَ فَريقِهِ
أَو يَنثَني بِدَمِ الكُماةِ مُخَلَّقاً
مِثلَ العَروسِ مُضَمَّخاً بِخَلوقِهِ
وَمُهَنَّدٍ يَمضي غِراراهُ إِذا
كَلَّ الشَقيقُ وَمَلَّ نَصرَ شَقيقِهِ
وَمُطَهَّمٍ يَرِدُ النِزالَ كَأَنَّما
يُدعى إِلىآرِيِّهِ وَعَليقِهِ
ما بالُ واليهِم يُعَلِّلُ نَفسَهُ
حيناً وَيُخبِرُ صَبرَهُ عَن موقِهِ
مُتَعَرِّضاً لِنِضالِ مَن هُوَ فَوقَهُ
جَهلاً بِسَهمٍ قَد خَلا مِن فوقِهِ
وَتَعَذُّرُ الأَبصارِ أَوعَظُ واعِظٍ
لَو أَنَّهُ يُهدى إِلى تَوفيقِهِ
في عارِضٍ فيهِ المَنايا وَالمُنى
تُردي وَتُحدى قَبلَ لَمعِ بُروقِهِ
يَخشى الهِزَبرُ هُجومَهُ في غابِهِ
أَبَداً وَيَرهَبُهُ العُقابُ بِنيقِهِ
قَد كانَ جَدُّكَ صالِحٌ في أَسرِ مَن
مَنَعَ المَحيصَ وَزادَ في تَضيِيقِهِ
حَتّى إِذا ما اللَهُ أَطلَقَهُ قَضى
بِبِعادِ آسِرِهِ وَمُلكِ طَليقِهِ
وَكَذاكَ يَفعَلُ فيكَ فَاِعزِم عَزمَةً
تَجلو ظَلامَ الإِفكِ بَعدَ غُسوقِهِ
كَم حَلَّ أَنطاكِيَّةً مِن مُترَفٍ
مُتَشاغِلٍ بِرَحيقِهِ وَرَقيقِهِ
وَأَمامَ قُسطَنطينَةٍ وَوَرَاءَها
خَطبٌ أُعينَ جَليلُهُ بِدَقيقِهِ
وافى مَليكَ الرومِ مِنهُ مانِعٌ
عَن نَصرِ دَوقَسِهِ وَعَن بِطريقِهِ
وَقَفَ الرَجاءُ بِهِ عَلى إِخفاقِهِ
وَالخَوفُ يُلزِمُ قَلبَهُ بِخُفوقِهِ
لا يَأمَنَنَّ الشِركُ بَطشَ غَشَمشَمٍ
يُرجى لِقَطعِ فُروعِهِ وَعُروقِهِ
وَمِنَ الضَلالِ نِضالُ مَن هُوَ فَوقَهُ
سَفَهاً بِسَهمٍ قَد خَلا مِن فوقِهِ
وَليَعتَصِم بِمُمَلَّكٍ قَهَرَ العِدى
حَتّى لَدانَ عَدُوُّهُ لِصَديقِهِ
أَغنى عَطاؤُكَ عَن نَدىً مَحرومُهُ
أَولى بِحُسنِ الذِكرِ مِن مَرزوقِهِ
جودٌ عَلَوتَ بِهِ المُلوكَ فَما سَعَوا
يَوماً إِلَيهِ وَلا اِهتَدوا لِطَريقِهِ
سَبَقوا السُؤالَ وَعاذِليكَ عَلى اللُهى
مَن ذا يَرُدُّ السَهمَ بَعدَ مُروقِهِ
أَسرَفتَ في إِكثارِهِ وَشَرُفتَ في
إِنكارِهِ وَكَرُمتَ عَن تَعويقِهِ
فَلتَعلَمِ الآمالُ حَقّاً أَنَّها
نَزَلَت عَلى مَحدِ النِجارِ عَريقِهِ
عَقَلَ المَديحَ نَوالُهُ فَأَنِفتُ مِن
تَغريبِهِ وَغَنيتُ عَن تَشريقِهِ
قَد كُنتُ أَعرِضُهُ وَلا سوقٌ لَهُ
فَالآنَ صِرتُ أَبيعُهُ في سوقِهِ
حِلّاً لِأَنّي أَشتَريهِ بِفِكرَةٍ
جَوّالَةٍ وَأَحيدُ عَن مَسروقِهِ
في كُلِّ مُعجِزَةٍ تَكَفَّلَ لي بِها
فَضلٌ أَعاذَ القَولَ مِن تَلفيقِهِ
حَتّى قَرَنتُ بِدُرِّهِ ياقوتَهُ
وَسِوايَ يَقرِنُ دُرَّهُ بِعَقيقِهِ
مِن بَحرِ نَصرٍ أَجتَنيهِ فَرائِداً
وَالحَظُّ لِلعَلياءِ في مَنسوقِهِ
بَحرٌ يُغاصُ عَلى الغِنى فيهِ فَما
يَنجو مِنَ الإِعدامِ غَيرُ غَريقِهِ
فَأَمَرتَ بِالسُلوانِ غَيرَ مُطيقِهِ
لا تُتعِبِ اللَومَ الَّذي أَنضَيتَهُ
في كُلِّ مُعتَدِلِ القَوامِ رَشيقِهِ
يَحكي القَضيبَ إِدا الصَبا مَرَّت بِهِ
حَرَكاتُهُ وَيَطولُهُ بِبُسوقِهِ
وَمُمَنطَقٍ يُغني النَديمَ بِوَجهِهِ
عَن كَأسِهِ المَلأى وَعَن إِبريقِهِ
فِعلُ المُدامِ وَلَونُها وَمذاقُها
في مُقلَتَيهِ وَوَجنَتَيهِ وَريقِهِ
وَبِنَفسِيَ الطَيفُ المُلِمُّ وَإِن جَرى
في مَذهَبِ الإِعراضِ عِندَ طُروقِهِ
فَدُنُوُّهُ كَبِعادِهِ وَوِصالُهُ ال
هَجرُ الصَريحُ وَبِرُّهُ كَعُقوقِهِ
أَبَداً أُريهِ باطِلاً مِن سَلوَتي
وَأَبُثُّهُ وَلَهي عَلى تَحقيقِهِ
وَجدٌ كَوَجدِ أَبي المُظَفَّرِ بِالنَدى
كُلُّ اِمرِئٍ يَصبو إِلى مَعشوقِهِ
لَطَرَقتَ في كَسبِ الثَناءِ مَحَجَّةً
أَبدَعتَها وَعَدَلتَ عَن مَطروقِهِ
وَظَهَرتَ في ذا المُلكِ مَظهَرَ سيرَةٍ
أَفضى الرَجاءُ بِها إِلى تَصديقِهِ
مِثلَ اِنتِهاءِ الشَمسِ تَمَّ ضِياؤُها
لا كَاِبتِداءِ الصُبحِ قَبلَ شُروقِهِ
حازَ السَعادَةَ مَن يُقَسِّمُ عَيشَهُ
قِسمَينِ بَينَ صَبوحِهِ وَغَبوقِهِ
مَهلاً فَضَلتَ المَجدَ مُنذُ حَوَيتَهُ
وَفَصَلتَ بَينَ كَذوبِهِ وَصَدوقِهِ
لا فَضلَ نائِلِهِ عَلى مُرتادِهِ
بَل فَضلَ خالِقِهِ عَلى مَخلوقِهِ
فَبَعيدُ ما قَد رُمتَهُ كَقَريبِهِ
وَعَلى سِواكَ قَريبُهُ كَسَحيقِهِ
فَليَسأَلِ المالُ الَّذي لَجَّ الوَرى
في جَمعِهِ وَلَجَجتَ في تَفريقِهِ
وَلِتَسأَلِ الخَيلُ الَّتي خيدَت ضُحىً
بِالطَعنِ عَن سَعَةِ المَكَرِّ وَضيقِهِ
عَمَّن حَمى أَعقابَها ضَنّاً بِها
لا مَن سَلا عَن سَرحِهِ وَوُسوقِهِ
يا ناصِرَ الدينِ الحَنيفِ بِعَزمَةٍ
صَدَقَت فَأَذعَنَ باطِلٌ بِزُهوقِهِ
لَن يَأمَنَ اللَيّانَ إِلّا صارِمٌ
سَلَّ الصَوارِمَ لِاِقتِضاءِ حُقوقِهِ
فَليَحقِنِ المُستَعصِمونَ بِمَنبِجٍ
باقي دَمٍ مُتَعَرِّضٍ لِمُروقِهِ
فَلَقَد رَمَيتَهُمُ بِمَن يَغشى الوَغى
فَيَرى فِراقَ النَفسِ دونَ فَريقِهِ
أَو يَنثَني بِدَمِ الكُماةِ مُخَلَّقاً
مِثلَ العَروسِ مُضَمَّخاً بِخَلوقِهِ
وَمُهَنَّدٍ يَمضي غِراراهُ إِذا
كَلَّ الشَقيقُ وَمَلَّ نَصرَ شَقيقِهِ
وَمُطَهَّمٍ يَرِدُ النِزالَ كَأَنَّما
يُدعى إِلىآرِيِّهِ وَعَليقِهِ
ما بالُ واليهِم يُعَلِّلُ نَفسَهُ
حيناً وَيُخبِرُ صَبرَهُ عَن موقِهِ
مُتَعَرِّضاً لِنِضالِ مَن هُوَ فَوقَهُ
جَهلاً بِسَهمٍ قَد خَلا مِن فوقِهِ
وَتَعَذُّرُ الأَبصارِ أَوعَظُ واعِظٍ
لَو أَنَّهُ يُهدى إِلى تَوفيقِهِ
في عارِضٍ فيهِ المَنايا وَالمُنى
تُردي وَتُحدى قَبلَ لَمعِ بُروقِهِ
يَخشى الهِزَبرُ هُجومَهُ في غابِهِ
أَبَداً وَيَرهَبُهُ العُقابُ بِنيقِهِ
قَد كانَ جَدُّكَ صالِحٌ في أَسرِ مَن
مَنَعَ المَحيصَ وَزادَ في تَضيِيقِهِ
حَتّى إِذا ما اللَهُ أَطلَقَهُ قَضى
بِبِعادِ آسِرِهِ وَمُلكِ طَليقِهِ
وَكَذاكَ يَفعَلُ فيكَ فَاِعزِم عَزمَةً
تَجلو ظَلامَ الإِفكِ بَعدَ غُسوقِهِ
كَم حَلَّ أَنطاكِيَّةً مِن مُترَفٍ
مُتَشاغِلٍ بِرَحيقِهِ وَرَقيقِهِ
وَأَمامَ قُسطَنطينَةٍ وَوَرَاءَها
خَطبٌ أُعينَ جَليلُهُ بِدَقيقِهِ
وافى مَليكَ الرومِ مِنهُ مانِعٌ
عَن نَصرِ دَوقَسِهِ وَعَن بِطريقِهِ
وَقَفَ الرَجاءُ بِهِ عَلى إِخفاقِهِ
وَالخَوفُ يُلزِمُ قَلبَهُ بِخُفوقِهِ
لا يَأمَنَنَّ الشِركُ بَطشَ غَشَمشَمٍ
يُرجى لِقَطعِ فُروعِهِ وَعُروقِهِ
وَمِنَ الضَلالِ نِضالُ مَن هُوَ فَوقَهُ
سَفَهاً بِسَهمٍ قَد خَلا مِن فوقِهِ
وَليَعتَصِم بِمُمَلَّكٍ قَهَرَ العِدى
حَتّى لَدانَ عَدُوُّهُ لِصَديقِهِ
أَغنى عَطاؤُكَ عَن نَدىً مَحرومُهُ
أَولى بِحُسنِ الذِكرِ مِن مَرزوقِهِ
جودٌ عَلَوتَ بِهِ المُلوكَ فَما سَعَوا
يَوماً إِلَيهِ وَلا اِهتَدوا لِطَريقِهِ
سَبَقوا السُؤالَ وَعاذِليكَ عَلى اللُهى
مَن ذا يَرُدُّ السَهمَ بَعدَ مُروقِهِ
أَسرَفتَ في إِكثارِهِ وَشَرُفتَ في
إِنكارِهِ وَكَرُمتَ عَن تَعويقِهِ
فَلتَعلَمِ الآمالُ حَقّاً أَنَّها
نَزَلَت عَلى مَحدِ النِجارِ عَريقِهِ
عَقَلَ المَديحَ نَوالُهُ فَأَنِفتُ مِن
تَغريبِهِ وَغَنيتُ عَن تَشريقِهِ
قَد كُنتُ أَعرِضُهُ وَلا سوقٌ لَهُ
فَالآنَ صِرتُ أَبيعُهُ في سوقِهِ
حِلّاً لِأَنّي أَشتَريهِ بِفِكرَةٍ
جَوّالَةٍ وَأَحيدُ عَن مَسروقِهِ
في كُلِّ مُعجِزَةٍ تَكَفَّلَ لي بِها
فَضلٌ أَعاذَ القَولَ مِن تَلفيقِهِ
حَتّى قَرَنتُ بِدُرِّهِ ياقوتَهُ
وَسِوايَ يَقرِنُ دُرَّهُ بِعَقيقِهِ
مِن بَحرِ نَصرٍ أَجتَنيهِ فَرائِداً
وَالحَظُّ لِلعَلياءِ في مَنسوقِهِ
بَحرٌ يُغاصُ عَلى الغِنى فيهِ فَما
يَنجو مِنَ الإِعدامِ غَيرُ غَريقِهِ
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أرقدتعن قلقالفؤاد مشوقه»أداهاابنحيوس.أبوالفتيان محمدبنسلطانالمعروفبابنحيّوس (1003 - 1080م)،شاعر ولدبدمشق وعاشأكثرعمره فيحلب كان منأشهر مدّاحعصره وأكثرهم كسباًبالشعر،حتىصار مثلاً في ما يبلغهالشاعرالم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.